لَعلِّي أَنجو
Open in Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
333
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+330 days
Posts Archive
Repost from لَعلِّي أَنجو
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) :لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل في كلّ يوم منه خمس مرّات ، أكان يبقى في جسده من الدرن شيء ؟ قلنا : لا . قال : فإنّ مثل الصلاة كمثل النهر الجاري ، كلّما صلّى صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب .
Repost from سِرَاجُ الوِلايَة .
عنه (صلى الله عليه وآله):ليكن أكثر همك الصلاة، فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين.
الخصال
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَادْرَأ عَنِّي بِلُطْفِكَ
وَ اغْذُنِي بِنِعْمَتِكَ
وَأَصْلِحْنِي بِكَرَمِكَ
وَداوِنِي بِصُنْعِكَ
وَأَظِلَّنِي فِي ذَراكَ
وَجَلِّلْنِي رِضاكَ
وَوَفِّقْنِي إِذا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الأُمُورُ لِأَهْداها
وَإِذا تَشابَهَتِ الأعْمالُ لِأَزْكاها وَإِذا تَناقَضَتِ المِلَلُ لِأرْضاها،
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَتَوِّجْنِي بِالكِفايَةِ
وَسُمْنِي حُسْنَ الوِلايَةِ
وَهَبْ لِي صِدْقَ الهِدايَةِ
﴿وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّـهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّـهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ() يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ()﴾
[آل عمران : ٠٢-١٠٣]
Repost from N/a
برنامج اليوم العبادي | الأربعاء ٥ ربيع الأول
• الورد القرآني اليومي (اليوم ١٩)
• دعاء العهد
• زيارة عاشوراء
• محاضرة السيرة النبوية (اليوم ٧)نسأل الله لنا ولكم القبول والتوفيق.
ودعا (ع) في قنوته :اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ بِلا أَوَّلِيَّةٍ مَعْدُودَةٍ وَالآخِرُ بِلا آخِرِيَّةٍ مَحْدُودَةٍ أَنْشَأْتَنا لا لِعِلَّةٍ اِقْتِساراً وَاخْتَرَعْتَنا لا لِحاجَةٍ اِقْتِداراً وَابْتَدَعْتَنا بِحِكْمَتِك اختياراً وَبَلَوْتَنا بِأَمْرِك وَنَهْيِك اختباراً وَأَيَّدْتَنا بِالآلاتِ وَمَنَحْتَنا بِالأَدَواتِ وَكَلَّفْتَنا الطَّاقَةَ وَجَشَّمْتَنَا الطَّاعَةَ فَأَمَرْتَ تَخْييراً وَنَهَيْتَ تَحْذيراً وَخَوَّلْتَ كَثيراً وَسَأَلْتَ يَسيراً فَعُصِيَ أَمْرُك فَحَلُمْتَ وَجُهِلَ قَدْرُك فَتَكَرَّمْتَ فَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ وَالْبَهاءِ وَالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِياءِ وَالإِحْسانِ وَالنَّعْماءِ وَالْمَنِّ وَالآلاءِ وَالْمَنَحِ وَالْعَطاءِ وَالإِنْجازِ وَالْوَفاءِ وَلا تُحيطُ الْقُلُوبُ لَك بِكُنْهِ وَلا تُدْرِكُ الأَوْهامُ لَك صِفَةً وَلا يُشْبِهُك شَيْءٌ مِنْ خَلْقِك وَلا يُمَثَّلُ بِك شَيْءٌ مِنْ صَنْعَتِك تَبارَكْتَ أَنْ تُحَسَّ أَوْ تُمَسَّ أَوْ تُدْرِكَك الْحَواسُّ الْخَمْسُ وَأَنَّى يُدْرِكُ مَخْلُوقٌ خالِقَه وَتَعالَيْتَ يا إِلهي عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً ، أَللَّهُمَّ أَدِلْ لِأَوْلِيائِك مِنْ أَعْدائِك الظَّالِمينَ الْباغينَ النَّاكِثينَ الْقاسِطينَ الْمَارِقينَ الَّذينَ أَضَلُّوا عِبادَك وَحَرَّفُوا كِتابَك وَبَدَّلُوا أَحْكامَك وَجَحَدُوا حَقَّك وَجَلَسُوا مَجالِسَ أَوْلِيائِك جُرْأَةً مِنْهُمْ عَلَيْك وَظُلْماً مِنْهُمْ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّك عَلَيْهِم سَلامُك وَصَلَواتُك وَرَحْمَتُك وَبَرَكاتُك فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا خَلْقَك وَهَتَكُوا حِجابَ سِتْرِك عَنْ عِبادِك وَاتَّخَذُوا اللَّهُمَّ مالَك دُوَلًا وَعِبادَك خَوَلًا وَتَرَكُوا اللَّهُمَّ عَالَمَ أَرْضِك في بُكْماءَ عَمْياءَ ظَلْماءَ مُدْلَهِمَّةٍ فَأَعْيُنُهُمْ مَفْتُوحَةٌ وَقُلُوبُهُمْ عَمِيَةٌ وَلَمْ تُبْقِ لَهُمْ اللَّهُمَّ عَلَيْك مِنْ حُجَّةٍ لَقَدْ حَذَّرْتَ اللَّهُمَّ عَذابَك وَبَيَّنْتَ نَكالَك وَوَعَدْتَ الْمُطيعينَ إِحْسانَك وَقَدَّمْتَ إِلَيْهِمْ بِالنُّذُرِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ فَأَيِّدِ اللَّهُمَّ الَّذينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّك وَعَدُوِّ أَوْلِيائِك فَأَصْبَحُوا ظاهِرينَ وَإِلَى الْحَقِّ داعينَ وَلِلإِمامِ الْمُنْتَظَرِ الْقائِمِ بِالْقِسْطِ تابِعينَ وَجَدِّدِ اللَّهُمَّ عَلَى أَعْدائِك وَأَعْدائِهِمْ نارَك وَعَذابَك الَّذي لا تَدْفَعُهُ عَنِ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَوِّ ضَعْفَ الْمُخْلِصينَ لَك بِالْمَحَبَّةِ الْمُشايِعينَ لَنا بِالْمُوالاةِ الْمُتَّبِعينَ لَنا بِالتَّصْديقِ وَالْعَمَلِ الْمُوازِرينَ لَنا بِالْمُواساةِ فينا الْمُحِبّينَ ذِكْرَنا عِنْدَ اجْتِماعِهِمْ وَشُدَّ اللَّهُمَّ رُكْنَهُمْ وَسَدِّدْ لَهُمْ اللَّهُمَّ دينَهُمُ الَّذي ارْتَضَيْتَهُ لَهُمْ وَأَتْمِمْ عَلَيْهِمْ نِعْمَتَك وَخَلِّصْهُمْ وَاسْتَخْلِصْهُمْ وَسُدَّ اللَّهُمَّ فَقْرَهُمْ وَالْمُمْ شَعَثَ فاقَتِهِمْ وَاغْفِرْ اللَّهُمَّ ذُنُوبَهُمْ وَخَطاياهُمْ وَلا تُزِغْ قُلُوبَهُمْ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ وَلا تُخْلِهُمْ أَيِ رَبِّ بِمَعْصِيَتِهِمْ وَاحْفَظْ لَهُمْ ما مَنَحْتَهُمْ بِهِ مِنَ الطَّهارَةِ بِوِلايَةِ أَوْلِيائِك وَالْبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِك إِنَّك سَميعٌ مُجيبٌ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ .
- الرساله ؛ السلام عليكم والرحمة الواسعة
عادي تقرولنا دعاء الإمام الجواد عليه السلام في قنوته؟
لكي اتأكد من نطقي للكلمات بشكل صحيح جزاكم الله خير الجزاء.
﴿وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّـهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ()﴾
[التوبة : ٧١]
Repost from ثقافة رسالية
لو تغفلون عن أسلحتكم...
لم يغفل القرآن الكريم عن وضع الأسس الأمنية لتحصين الحكومة الإسلامية أمام عدوها، ومن تلك الأسس ما بيّنه عز وجل في كتابه:
{... وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا} [النساء: ١٠٢].
فالمتدبر في الآية القرآنية يرى أن العدو يدرك تمامًا أنه لا يمكنه أن يَغِير على من تكون القوة في يده إلا بعد تجريده منها؛ لذلك لم يتخذ في بادئ الأمر من الهجوم المباشر وسيلةً له، بل الدعوة إلى تجريد المجتمع من قوته، تحت عناوين ومبررات مختلفة: الأمن، والسلام، والاستقرار، وإلخ.
ولو تمعنا جيدًا، لوجدنا أن الذين يطالبون بتجريد المجتمع من قوته هم {الَّذِينَ كَفَرُواْ}، المتمثلون اليوم بالقوى الاستكبارية العالمية.
والنتيجة من كل ذلك جلية: {فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ}؛ فبمجرد تجريد أي مجتمع من عناصر قوته، يصبح لقمةً سائغةً يمضغها العدو بسهولة، ويكون ذلك تمهيدًا لفرض السيطرة عليه والتحكم بمقدراته.
لذا، لا بد من الحذر: {وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ}، ممن تعلو أصواتهم ومطالباتهم بتجريد الأمة من عناصر قوتها.
- الرساله ؛ الرساله :متى نتحدث بالنعمه ومتى نكتمها ؟
قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
ويقول النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :«اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجَكُم بِالكِتْمَانِ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ»
فَكَيفَ نُفَرِق بَينَ الأَمرَين ؟! نتحدث بالنعمه ام نكتمها ؟
الأمر بي تمييز بسيط وجدا سهل !!
اذا النعمه لم تكتمل تزال فكره، عندك مشروع سفر عندك مشروع تجاري، فالاولى الكتمان لماذا ؟ استنادا الى حديث الرسول (ص)
«اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجَكُم بِالكِتْمَانِ، فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ»
مخافة من الحسد وفشل المشروع، اما إذا النعمه مكتمله، فهنا ينطبق قوله تعالى
﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
فتحدث بها بالشكر لله، بس التحدث يكون بالمعقول يعني مو ياهوه اللي اشوفه اني هيچ صار عندي وهيچ سويت ف من اريد اتحدث بها يكون بالمعقول.
﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
Repost from لَعلِّي أَنجو
هل تعلمون ما هي مشكلتنا ؟
ان مشكلتنا هي اننا نتذوق لذة الذنب،
ولم نتذوق حلاوة عدم ارتكاب الذنب !
ولأوضح اكثر :
عندما يستطيع الشاب ان ينظر إلى أعراض الناس ولكنه يمنع نفسه من النظر المحرم، ويقول بقلبه في ذات اللحظة التي يصد فيها عن الحرام :
"يا صاحب الزمان، انا لن انظر حتى استطيع رؤية جمالك، انا لن انظر لانني حين ابتعد عن الحرام ففي ذلك سرورك وإنك سوف تبتسم يامولاي، ولان دعائك لي سيكون عندما لا انظر الى الحرام، ولكن إن انا نظرت فسوف تنزعج مني ويصبح قلبك مهموما بسببي، اذا نظرت الى الحرام
سوف اسقط من عينك يامولاي"
هذه الابتسامة ثمينة جدا وذات حلاوة جميلة جدا، وما ابسط ان نحصل عليها، نحتاج ان تكون في نيّتنا فقط اننا نريد اسعاد صاحب الزمان ونريد رضاه عنا..
وهل أي انسان يمكنه اسعاد امام زمانه ؟
وماذا سيحصل
لو استطعنا الالتزام بذلك لأربعين يوم ؟
- منقول
Repost from سِرَاجُ الوِلايَة .
قال الامام الحسن بن علي العسكري (ع) :
" مَا أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ تَكُونَ لَهُ رَغْبَةٌ تُذِلُّهُ "
- تحف العقول عن آل الرسول (ص)
