لَعلِّي أَنجو
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
313
المشتركون
-324 ساعات
-37 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
ويَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى خَلْقِهِ بِحُسْنِ التَّجَاوُزِ، ويَا مَنْ عَوَّدَ عِبَادَهُ قَبُولَ الْإِنَابَةِ، ويَا مَنِ اسْتَصْلَحَ فَاسِدَهُمْ بِالتَّوْبَةِ ويَا مَنْ رَضِيَ مِنْ فِعْلِهِمْ بِالْيَسِيرِ، ومَنْ كَافَى قَلِيلَهُمْ بِالْكَثِيرِ، ويَا مَنْ ضَمِنَ لَهُمْ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ، ويَا مَنْ وَعَدَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِتَفَضُّلِهِ حُسْنَ الْجَزَاءِ
#يهدي_الى_الرشد﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ () فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ﴾ روي عَنْ الإمام الصادق علیه السلام یَقُولُ:
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی إِذَا أَرَادَ أَنْ یُحَاسِبَ الْمُؤْمِنَ أَعْطَاهُ کِتَابَهُ بِیَمِینِهِ وَ حَاسَبَهُ فِیمَا بَیْنَهُ وَ بَیْنَهُ فَیَقُولُ عَبْدِی فَعَلْتَ کَذَا وَ کَذَا وَ عَمِلْتَ کَذَا وَ کَذَا فَیَقُولُ نَعَمْ یَا رَبِّ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِکَ فَیَقُولُ قَدْ غَفَرْتُهَا لَکَ وَ أَبْدَلْتُهَا حَسَنَاتٍ فَیَقُولُ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّـهِ أَ مَا کَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَیِّئَةٌ وَاحِدَةٌ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ فَأَمَّا مَنْ أُوتِیَ کِتابَهُ بِیَمِینِهِ فَسَوْفَ یُحاسَبُ حِساباً یَسِیراً.عَنْ أَبِیبَصِیرٍ عَنْ أَبِیعَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) قَالَ:
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَی فَأَمَّا مَنْ أُوتِیَ کِتابَهُ بِیَمِینِهِ فَقَالَ هُوَ عَلِیٌّ (علیه السلام) وَ شِیعَتُهُ یُؤْتَوْنَ کِتَابَهُمْ بِأَیْمَانِهِمْ.عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ (علیه السلام) قَالَ:
إِنَّمَا یُدَاقُ اللَّـهُ الْعِبَادَ فِی الْحِسَابِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَلَی قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ فِی الدُّنْیَاعَنْ سَدِیرٍ الصَّیْرَفِیِّ قَال قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام) فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ
إِذَا بَعَثَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ قَبْرِهِ خَرَجَ مَعَهُ مِثَالٌ یَقْدُمُ أَمَامَهُ کُلَّمَا رَأَی الْمُؤْمِنُ هَوْلًا مِنْ أَهْوَالِ یَوْمِ الْقِیَامَةِ قَالَ لَهُ الْمِثَالُ لَا تَفْزَعْ وَ لَا تَحْزَنْ وَ أَبْشِرْ بِالسُّرُورِ وَ الْکَرَامَةِ مِنَ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ حَتَّی یَقِفَ بَیْنَ یَدَیِ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ فَیُحَاسِبُهُ حِساباً یَسِیراً وَ یَأْمُرُ بِهِ إِلَی الْجَنَّةِ وَ الْمِثَالُ أَمَامَهُ فَیَقُولُ لَهُ الْمُؤْمِنُ یَرْحَمُکَ اللَّـهُ نِعْمَ الْخَارِجُ خَرَجْتَ مَعِی مِنْ قَبْرِی وَ مَا زِلْتَ تُبَشِّرُنِی بِالسُّرُورِ وَ الْکَرَامَةِ مِنَ اللَّـهِ حَتَّی رَأَیْتُ ذَلِکَ فَیَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَیَقُولُ أَنَا السُّرُورُ الَّذِی کُنْتَ أَدْخَلْتَ عَلَی أَخِیکَ الْمُؤْمِنِ فِی الدُّنْیَا خَلَقَنِی اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ مِنْهُ لِأُبَشِّرَکَ.عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِیرٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی عَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) قَال:
قَال إِنَّ لِلْقَائِمِ مِنَّا غَیْبَةً یَطُولُ أَمَدُهَا فَقُلْتُ لَهُ وَ لِمَ ذَاکَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ أَبَی إِلَّا أَنْ یُجْرِیَ فِیهِ سُنَنَ الْأَنْبِیَاءِ (علیهم السلام) فِی غَیْبَاتِهِمْ وَ إِنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ یَا سَدِیرُ مِنِ اسْتِیفَاءِ مَدَدِ غَیْبَاتِهِمْ قَالَ اللَّـهُ عَزَّوَجَلَّ لَتَرْکَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أَیْ سَنَناً عَلَی سَنَنِ مَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ.
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ بِسمِ اللهِ كَلِمَةِ المُعتَصِمينَ وَمَقالَةِ المُتَحَرِّزينَ، وَأعوذُ بِالله تَعالى مِن جَورِ الجائِرينَ، وَكَيدِ الحاسِدينَ وَبَغي الظّالِمينَ، وَأحمَدُهُ فَوقَ حَمدِ الحامِدينَ. اللّهُمَّ أنتَ الواحِدُ بِلا شَريكٍ، وَالمَلِكُ بِلا تَمليكٍ، لا تُضادُّ في حُكمِكَ، وَلا تُنازَعُ في مُلكِكَ. أسألُكَ أن تُصَلّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ، وَأن توزِعَني مِن شُكرِ نُعماكَ ما تَبلُغُ بي غايَةَ رِضاكَ، وَأن تُعينَني عَلى طاعَتِكَ وَلُزومِ عِبادَتِكَ وَاستِحقاقِ مَثوبَتِكَ بِلُطفِ عِنايَتِكَ، وَتَرحَمَني بِصَدّي[وصدّي]عَن مَعاصيكَ ما أحيَيتَني، وَتُوَفِّقَني لِما يَنفَعُني ما أبقَيتَني، وَأن تَشرَحَ بِكِتابِكَ صَدري، وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزري، وَتَمنَحَني السَّلامَةَ في ديني وَنَفسي، وَلا توحِشَ بي أهلَ اُنسي، وَتُتِمَّ إحسانَكَ فيما بَقيَ مِن عُمري كَما أحسَنتَ فيما مَضى مِنهُ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
﴿إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ () هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ () لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ () سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ()﴾
﴿كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى () وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ()﴾
Repost from The Haven - المَلَاذ
بين العقل والتسليم: كيف نفكر كما يريد الله، لا كما يهوى المجتمع؟فهرس البحث:
• المقدمة: هل التسليم للدين يُلغي عقولنا؟• المحور الأول: حكاية العقل وتصحيح المفهوم
١. أصل الحكاية (عالم الذر)
٢. تعريف العقل والحجة الباطنة
٣. العقل مقابل الشيطنة (النكراء)المحور الثاني: كيف نستخدم العقل؟
١. اتباع المختص والوعي بالحدود
٢. كيف يريدنا الله أن نستخدم العقل؟
• ختاماً: الطريق إلى العقل الكامل
#دراسات_القناة | #أبعاد_فكرية
اللّهُمَّ وَنَحنُ عَبِيدُكَ التّائِقُونَ
إلى وَلِيِّكَ المُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ
خَلَقتَهُ لَنا عِصمَةً وَمَلاذاً
وَأقَمتَهُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً
وَجَعَلتَهُ لِلمُؤمِنِينَ مِنّا إماماً،
فَبَلِّغهُ مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً
وَزِدنا بِذلِكَ يا رَبِّ إكراماً
Repost from فِـتيَـةٌ رِسَـالِيون
سئل الإمام الباقر عليه الصلاة والسلام عن أفضل أعمال يوم الجمعة !؟
قال: " لا أعلم عملا أفضل من الصلاة على محمد وآل محمد ".
Repost from منصة ممهد الرقمية
الصحیفة السجادیة
25 - من دُعَائهُ لِوُلْدِهِ
إِنْ هَمَمْنَا بِفَاحِشَةٍ شَجَّعَنَا عَلَيْهَا، وَ إِنْ هَمَمْنَا بِعَمَلٍ صَالِحٍ ثَبَّطَنَا عَنْهُ، يَتَعَرَّضُ لَنَا بِالشَّهَوَاتِ ، وَ يَنْصِبُ لَنَا بِالشُّبُهَاتِ ، إِنْ وَعَدَنَا كَذَبَنَا، وَ إِنْ مَنَّانَا أَخْلَفَنَا، وَ إِلاَّ تَصْرِفْ عَنَّا كَيْدَهُ يُضِلَّنَا ، وَ إِلاَّ تَقِنَا خَبَالَهُ يَسْتَزِلَّنَا..
كما أن القرآن الكريم قد اوضح لنا حقيقة الشيطان الرجيم، والاساليب التي يلجأ اليها في اغواء الانسان.. كذلك النبي الاكرم، صلى الله عليه واله، واهل بيته الطاهرين عبر ادعيتهم ومناجاتهم بيّنوا لنا الاعيب الشيطان وحِيله ومكره..
فالامام السجاد عليه السلام، في هذا الدعاء يدعو لولده وذريته، لكنه ذكر الشيطان، وتعوّذ منه لئلا يكون سببا في ابعادهم عن الحق والصراط المستقيم، وكي لا يكون للشيطان سلطان على ذريته..
﴿وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّـهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
