لَعلِّي أَنجو
Open in Telegram
﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
312
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+330 days
Posts Archive
﴿ وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً ﴾إن عملية تهذيب النفس ومحاولة جعلها تتخلق بالأخلاق الحسنة -على الرغم من سموها- إلا أنها عملية شاقة ومتعبة، تشبه في تفاصيلها الدقيقة رحلة استخراج الجواهر والأحجار الكريمة.
Repost from N/a
.نقل المرحوم الحاج السيد نصر الله المستنبط (صهر المرحوم آية الله الخوئي) رواية عن بعض الثقات عن الكتاب القيّم «كشف الثاني»" ان جمعاً من الشيعة وردوا المدينة وجاؤوا برسالة تحوي عدداً من الاسئلة الى الامام الكاظم عليه السلام فوجدوه مسافراً، كما ان الامام الرضا لم يكن بالمدينة . فقرر هؤلاء العودة الى وطنهم في حالة من الحزن والغم لأنهم لم يحظوا برؤية الامام فتأثرت لذلك المعصومة عليها السلام التي لم تكن آنذاك قد بلغت سن التكليف، فما كان منها الاّ أن اخذت الرسالة واجابت عن اسئلتهم فترك هؤلاء الشيعة المدينة مسرورين والتقوا الامام الكاظم عليه السلام خارج المدينة وحكوا قصّتهم له وأروه خط السيدة المعصومة ففرح الامام بذلك وقال: «فداها أبوها».
المصدر : نقل المرحوم المستنبط هذه القصة عن كتاب «كشف الثاني» للعالم الشيعي «ابن العرندس» المتوفى بحدود سنة 840 هـ.ولم يطبع هذا الكتاب لحد الآن وله نسخة خطية في مكتبة الشوشتري في النجف الاشرف
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
