ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

前往频道在 Telegram

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

显示更多
未指定国家未指定类别
330
订阅者
无数据24 小时
+27 天
+230 天
帖子存档
ما عدنا ملاحظات بس لو تخلي فد آلية معينة تدير القناة يعني تحدد شنو فقراتها انا اشوف ارتب من العشوائية وأجمل هيج مجرد وجهة نظر

إذا أمكن تشاركونا آرائكم واقتراحاتكم حول محتوى القناة وترتيبه ... @radawi6bot

إذا أمكن تشاركونا آرائكم واقتراحاتكم حول محتوى القناة وترتيبه ...

قال أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) :
" جاهد شهوتك ، و غالب غضبك ، و خالف سوء عادتك تزكُ نفسك ، و يكمل عقلك ، و تستكمل ثواب ربك "
📚 غرر الحكم ص242

Repost from N/a
-

Repost from رضا يونس
سألني عن الإرادة قال : اني اريد ادرس بس مالي خلگ ! قلت : ومن قال بأن الناجحين يعملون وفق مزاجهم ؟! قال : أنا لدي أهداف ولكن لا أعرف كيف احققها قلت : فرق شاسع بين الشخص الذي عنده إرادة للتغيير والشخص الذي يحلم ويتمنى فقط من دون أن يعمل ! قال : ولكن كيف أُنمي عندي الإرادة ؟ قلت : ببساطة : بالتدريب المستمر تماماً مثل لاعب كمال الأجسام فهو يتدرب يومياً لكي يقوي عضلاته ومن دون التدريب لن ينفعه اي شي . كذلك الإرادة ينميها الإنسان بالتدريب بشرط أنه تكون ضمن حدود الشرع . فهذا هو الطريق وبالارادة فقط يمكنك الحصول على الإرادة أمير المؤمنين عليه السلام يقول: (من شرفت همته عظمت قيمته )

أستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ذو [ذا] الجَلالِ وَالإكرامِ، وَأسألُهُ أن يَتو
أستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ذو [ذا] الجَلالِ وَالإكرامِ، وَأسألُهُ أن يَتوبَ عَلَيَّ تَوبَةَ عَبدٍ ذَليلٍ خاضِعٍ فَقيرٍ بائِسٍ مِسكينٍ مُستَكينٍ مُستَجيرٍ، لا يملك لِنَفسِهِ نَفعاً وَلا ضَرّاً وَلا مَوتاً وَلا حياةً وَلا نُشوراً. ثمّ تقول: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ، وَمِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، وَمِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، وَمِن صَلاةٍ لا تُرفَعُ، وَمِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ. اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ اليُسرَ بَعدَ العُسرِ وَالفَرَجَ بَعدَ الكَربِ وَالرَّخاءَ بَعدَ الشِّدَّةِ. اللَّهُمَّ ما بِنا مِن نِعمَةٍ فَمِنكَ لا إلهَ إلّا أنتَ. أستَغفِرُكَ وَأتوبُ إلَيكَ.

موفق، لا تنساني من الدعاء عندي حاجة مستعصية

متأثر بسيد مرتضى جدا ...

语音消息34:16

يستحب قراءة "دعاء الندبة" يوم الجمعة.
يستحب قراءة "دعاء الندبة" يوم الجمعة.

Repost from N/a
برنامج اليوم العبادي | الجمعة ٣٠ صفر
• دعاء العهد
• زيارة عاشوراء
• محاضرة السيرة النبوية (اليوم ٢)
• دعاء الندبة
• سورة الكهف
نسأل الله لنا ولكم القبول والتوفيق.

الإمام زين العابدين (عليه السلام) لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج، إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال: إن أمقت عبيدي إلي الجاهل المستخف بحق أهل العلم، التارك للاقتداء بهم. وإن أحب عبيدي إلي التقي الطالب للثواب الجزيل، اللازم للعلماء، التابع للحلماء، القابل عن الحكماء.

وَ قَوْلُهُ (ص‏) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عُتَقَاءِ اللَّهِ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْمُتَعَلِّمِينَ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ مُتَعَلِّمٍ يَخْتَلِفُ إِلَى بَابِ الْعَالِمِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عِبَادَةَ سَنَةٍ وَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مَدِينَةً فِي الْجَنَّةِ وَ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ وَ هِيَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ يُمْسِي وَ يُصْبِحُ مَغْفُوراً لَهُ وَ شَهِدَتِ الْمَلَائِكَةُ أَنَّهُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقاتِ الغَفْلَةِ وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ فِي أيّامِ المُهْلَةِ وَانْهَجْ لِي إِلى مَحَبَّتِكَ سَبِيلاً سَهْلَةً أَكْمِلْ لِي بِها خَيرَ الدُّنْيا وَالآخرةِ ..

خذل الناس ابنة نبيِّهم وقد جاءَت على أبواب بيوتهم، تطلب النصرة! لا نصرتها، بل نصرة الدين.. كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ما هو الداء الذي دبَّ فيهم، حتى صاروا لا يرون لمن أوصى به رسول الله (ص) خلافةً ولا وصيَّة؟ "أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوّة، ومهبط الروح الأمين"، كما قالت سيِّدةُ النساء عليها السلام؟ هذا هو السؤال. نسأله لا لكي نبحث في ثنايا التاريخ عن مثالبٍ أقوام ومناقب آخرين، بل لكي نتأمل مع أنفسنا: ما الضمانة، أن لا نكون في امتحان حياتنا كما كانوا هم؟ وكيف نعالج ذلك الداء، حتى لا نخذل الحق ساعة الحاجة؟ أن لا نخذل إمام زماننا (عج) إن جاء باحثاً عن أنصار؟

خذل الناس ابنة نبيِّهم وقد جاءَت على أبواب بيوتهم، تطلب النصرة! لا نصرتها، بل نصرة الدين.. كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ما هو الداء الذي دبَّ فيهم، حتى صاروا لا يرون لمن أوصى به رسول الله (ص) خلافةً ولا وصيَّة؟ "أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوّة، ومهبط الروح الأمين"، كما قالت سيِّدةُ النساء عليها السلام؟ هذا هو السؤال. نسأله لا لكي نبحث في ثنايا التاريخ عن مثالبٍ أقوام ومناقب آخرين، بل لكي نتأمل مع أنفسنا: ما الضمانة، أن لا نكون في امتحان حياتنا كما كانوا هم؟ وكيف نعالج ذلك الداء، حتى لا نخذل الحق ساعة الحاجة؟ أن لا نخذل إمام زماننا (عج) إن جاء باحثاً عن أنصار؟