كناشة إبراهيم بن حليمة
Open in Telegram
منثورات عن القراءة والكتب، وفوائد علمية مختلفة.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
2 522
Subscribers
+2124 hours
+3347 days
+1 41730 days
Posts Archive
من أحبّ الأعمال إلى الكاتب إذا تقدّمت به السّنُّ واقترب من ساحل الحياة؛ أن يجترّ ما مضى من حوادث عمره وتجارب قلبه، بكتابة مذكراته أو ترجمة حياته، فإن الشيخ -كما ستعلمُ بعدُ- يعيش بالذّكرى كما يعيش الشباب بالأمل!
الزيات، ذكرى عهود، ص ٢٢.
هذه ليست مكتبة، هذه زاوية لبيع الكتب في محطة مترو بالجزائر العاصمة، اللهم أدم علينا نعمتك!
أمضى زهرة شبابه في القراءة والبحث، في البحث عن أيّ شي؟ عن تناقضات ابن تيمية ليخرجها في تأليف زعم!
(وفَرْحَانْ أَوِي؟!).
!
كناطحِ صخرةٍ يوما ليُوهِنَها
فلم يَضِرْها، وأوْهى قَرنَه الوَعِلُ
لو أنفقت وقتك في لعب كرة القدم لكان أحسن لك، وأحفظ لوقتك، وأبقى لحسناتك!
من أمتع لحظات القارئ وأشرحها لصدره وأبهجها لنفسه؛ كشف النقاب عن مُحيّا كتاب!
يا الله!
كم يقبع تحت سقوف هذه البيوت من آهات، وكم يتردّدُ بين جنباتها من أنّات، آهاتُ مهموم يرقُبُ الفرج، أنّات موجوع أنهكه المرض، زفَراتُ عاشق يأمل الوصال، عبَرَات مُحِبٍّ يحادث النجوم، أشواقُ غريب يرجو الإياب، حُرقة ناءٍ عن الأحباب، غُموم مَدِينٍ أثقلتْهُ الدُّيون، هموم سجين غيّبته السجون.. وهلم جرًّا من هموم فرَّقها الله بحكمته على قلوب العباد، ولو اجتمعت على جبل لصار دكًّا، واللهُ بحكمته يفعل ما يشاء، ولو كُشِفت لنا حُجُبُ الأقدار لما اخترنا إلا ما اختاره الله لنا، فادَّرِع صبرًا، وأَمِّلْ خيرا.
✍🏻إبراهيم بن حليمة
٢٧ ربيع الأول ١٤٤٨هج
9 سبتمبر ٢٠٢٦م
يقول: غالبُ من يذكر كوب قهوته إلى جانب كتابه هم الذين لا يقرؤون!
ثم يقول عن نفسه: أحلى ساعاتي حينما أخلو بكتابي وإلى جانبي كأس الشاي المنعنع!
وهل أحد هذين- يا صاح- إلا أنيس يطيب للقارئ أن يصطحبه معه حال القراءة!
اشرب ما شئت - خلا الحرام- واقرأ، المهم أن تقرأ!
✍ إبراهيم بن حليمة
