كناشة إبراهيم بن حليمة
Ir al canal en Telegram
منثورات عن القراءة والكتب، وفوائد علمية مختلفة.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
2 507
Suscriptores
+6724 horas
+3227 días
+1 40230 días
Archivo de publicaciones
أمضى زهرة شبابه في القراءة والبحث، في البحث عن أيّ شي؟ عن تناقضات ابن تيمية ليخرجها في تأليف زعم!
(وفَرْحَانْ أَوِي؟!).
!
كناطحِ صخرةٍ يوما ليُوهِنَها
فلم يَضِرْها، وأوْهى قَرنَه الوَعِلُ
لو أنفقت وقتك في لعب كرة القدم لكان أحسن لك، وأحفظ لوقتك، وأبقى لحسناتك!
من أمتع لحظات القارئ وأشرحها لصدره وأبهجها لنفسه؛ كشف النقاب عن مُحيّا كتاب!
يا الله!
كم يقبع تحت سقوف هذه البيوت من آهات، وكم يتردّدُ بين جنباتها من أنّات، آهاتُ مهموم يرقُبُ الفرج، أنّات موجوع أنهكه المرض، زفَراتُ عاشق يأمل الوصال، عبَرَات مُحِبٍّ يحادث النجوم، أشواقُ غريب يرجو الإياب، حُرقة ناءٍ عن الأحباب، غُموم مَدِينٍ أثقلتْهُ الدُّيون، هموم سجين غيّبته السجون.. وهلم جرًّا من هموم فرَّقها الله بحكمته على قلوب العباد، ولو اجتمعت على جبل لصار دكًّا، واللهُ بحكمته يفعل ما يشاء، ولو كُشِفت لنا حُجُبُ الأقدار لما اخترنا إلا ما اختاره الله لنا، فادَّرِع صبرًا، وأَمِّلْ خيرا.
✍🏻إبراهيم بن حليمة
٢٧ ربيع الأول ١٤٤٨هج
9 سبتمبر ٢٠٢٦م
يقول: غالبُ من يذكر كوب قهوته إلى جانب كتابه هم الذين لا يقرؤون!
ثم يقول عن نفسه: أحلى ساعاتي حينما أخلو بكتابي وإلى جانبي كأس الشاي المنعنع!
وهل أحد هذين- يا صاح- إلا أنيس يطيب للقارئ أن يصطحبه معه حال القراءة!
اشرب ما شئت - خلا الحرام- واقرأ، المهم أن تقرأ!
✍ إبراهيم بن حليمة
«أما بعد فإنّ لله في كل نعمة أنعم بها حقًّا، وعلى كل بلاء أبلاه زكاةً؛ فزكاةُ المال الصدقة، وزكاة الشرف التواضع، وزكاة الجاه بذلُه، وزكاة العلم نشره، وخير العلوم أنفعُها، وأنفعها أحمدُها مغَّبةً، وأحمدُها مغبّةً ما تُعلّم وعُلِّم لله، وأُريد به وجهُ الله تعالى».
ابن قتيبة، عيون الأخبار، ج١، ص٢.
____
المغبةُ: العاقبة والآخرة.
