كناشة إبراهيم بن حليمة
رفتن به کانال در Telegram
منثورات عن القراءة والكتب، وفوائد علمية مختلفة.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
3 222
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+1537 روز
+60530 روز
آرشیو پست ها
قصة تأليف أبي تمام كتابه الحماسة.
قال أبو فهر محمود شاكر:" وقد ألف كتاب الحماسة في مرجعه من خراسان إلى العراق، فقطعه الثلج وهو بهمَذَان، عند أبي الوفاء بن سلمة، فأحضر له ابن سلمة خزانة كتبه، فألف منها خمسة كتب، منها كتاب الحماسة".
نمط صعب ونمط مخيف، ص 54_ 55.
علقتُ يوما على هذا الموضع من كتاب النظائر للعلامة بكر أبو زيد رحمه الله، قد أكون مخطئا، ولكن هكذا أحب أن أتحاور مع الكتاب الذي أقرأ، أفيد منه، أناقشه، أستدرك عليه، وأترحم قبلُ وبعدُ على صاحبه.
وهكذا فقط أحس أنني قرأته قراءة جادة!
مسالك المؤلفين في كتابة التراجم.
الصورة من "التراجم الذاتية" لبكر أبو زيد رحمه الله، ضمن "النظائر" له، ص22.
كتاب للطيار مكمّلٌ لكتابه الآخر «آداب طالب العلم وسبل بنائه ورسوخه»، نشرت هذا قبل مدة وهأنذا أنشر مُكمّله للانتفاع به.
#يتيمة_الجزائر
ماذا صنعتِ بقلوب العباد
ماذا حركتِ في كمائن الفؤاد
كيف "أنهضتِ" أمة "الجسد الواحد"
عونا لـ"اليتيم" وضمادا لـ"الجرح الأليم"
طلبتِ "دجاجتين" فأغاثك الله بخيرات الشعب الكريم وما "يقر العين".
آزروك .. ناصروك .. أعانوك .. وأسعدوك
هذه أمة محمدﷺ.
هذه أمة الرحمة على العالمين
هذه أمة "المسلم أخو المسلم"
الحمد لله على نعمة الإسلام.
الحمد لله على نعمة محمد ﷺ.
الحمد لله على نعمة "المسلمين".
شكرا الشعب الجزائري العظيم.
✍️ بدر بن علي بن طامي العتيبي
حينما يريد ربُّك شيئا؛ فستتغير من أجله نواميس الكون، وتتبدل لتحقُّقِه قوانين الزمان والمكان!
فقط ارغب إليه بصدق، وادعُهُ بيقين، فإن الله لا يُجرَّبُ!
إبراهيم بن حليمة
ليلة الجمعة
28ربيع الآخر 1448
09 أكتوبر 2026م
الصداقة
إن صديقك الذي يبسم لك في حالي رضاك وغضبك، وحلمك وجهلك، وصوابك وسقطك، ليس ممن يغتبط بمودته، أو يوثق بصداقته؛ لأنه لا يصلح أن يكون مرآتك التي تتراءى فيها فتكشف لك عن نفسك وتصدقك عن زينك وشينك، وحلوك ومرك، وهو إما جاهل متهور في ميوله وأهوائه فلا يرى غير ما تريد أن ترى نفسه لا ما يجب أن تراه، وإما منافق مخادع قد علم أن هواك في الصمت عن عيوبك وتجرير الذيول عليها فجاراك فيما تريد، ليبلغ منك ما يريد!
المنفلوطي، النظرات.
«فجميع عباده تحت عفوه ورحمته وفضله، فما نجا منهم أحد إلا بعفوه ومغفرته، ولا فاز بالجنة إلا بفضله ورحمته»
ابن القيم، مفتاح دار السعادة، ج2/ ص 1133.
اللهم عفوك وفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين.
