كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Open in Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
231
Subscribers
-124 hours
-37 days
-930 days
Posts Archive
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.
-
◈ الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعْمَةِ السَّقْفِ، وَاللُّقْمَةِ، وَالدِّفْءِ..
◂ الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ نَرَاهَا عَادِيَّةً،
رَغْمَ أَهَمِّيَّتِهَا..
◈ الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمٍ لَا نُعِيرُهَا اهْتِمَامًا،
رَغْمَ أَنَّهَا أَحْلَامٌ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ..
◂ الحَمْدُ لِلَّهِ.
رَضِيَ اللَّهُ عَنْ آلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آذَاهُمْ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ.
-
«عَمَلٌ كَالسَّراب، وَقَلبٌ مِنَ التَّقوى خَرَاب، وَذُنُوبٌ بِعَدَدِ الرَّملِ وَالتُّرَاب، ثُمَّ تَطمَعُ فِي الكَوَاعِبِ الأَترَاب!!
هَيهَات، أَنتَ سَكرَانٌ بِغَيرِ شَرَاب»
📖 يَحيَىٰ ابنُ مُعَاذٍ رَحِمَهُ اللّٰه
◈ يَقُولُونَ: «لَا تَخَفْ عَلَى امْرَأَةٍ تَقْرَأُ».
↞ هٰذِهِ المَقُولَةُ لَيْسَتْ صَحِيحَةً عَلَى إِطْلَاقِهَا، فَمِنَ النِّسَاءِ مَنْ لَا تَنْفَكُّ تَقْرَأُ فِي كُتُبِ دُعَاةِ النِّسْوِيَّةِ وَالإِلْحَادِ، وَلَا شَأْنَ لَهَا بِكُتُبِ دِينِهَا وَلُغَتِهَا، بَلْ تُهْدِرُ وَقْتَهَا كُلَّهُ مُنْكَبَّةً عَلَى كُتُبِ الغَرْبِ وَالإِحَاطَةِ بِأَدَبِهِ وَعُلُومِهِ الضَّارَّةِ المَاحِقَةِ، وَتَصْدِفُ عَنْ كُتُبِ السَّلَفِ وَعُلَمَاءِ السُّنَّةِ.
↞ هِيَ نَفْسُهَا الَّتِي تَقْدِرُ عَلَى قِرَاءَةِ كُتُبٍ بِاللُّغَاتِ الأَجْنَبِيَّةِ، وَتَمَلُّ قِرَاءَةَ صَفْحَةٍ بِالعَرَبِيَّةِ. ↞ وَهِيَ نَفْسُهَا الَّتِي مَا إِنْ نَقَدْتَ قَوْلًا لِكُتَّابٍ غَرْبِيِّينَ أَمَامَهَا، جَعَلَتْكَ تَحْسَبُ أَنَّكَ شَتَمْتَهَا وَحَطَطْتَ مِنْ قَدْرِهَا وَفِكْرِهَا الرَّاقِي الَّذِي لَنْ تَسْتَطِيعَ فَهْمَهُ كَوْنُكَ مُتَخَلِّفًا رَجْعِيًّا فِي نَظَرِهَا. ◂ ثُمَّ تَقُولُ بِعَجْرَفَةٍ: «تَخَافُونَ المَرْأَةَ المُثَقَّفَةَ!؟»، وَرَأْيِي أَنَّ هٰذِهِ الجُمْلَةَ لَا تَنْطِقُ بِهَا جَادَّةً إِلَّا يَائِسَةٌ فَاشِلَةٌ، لَا تُقَدِّرُ نَفْسَهَا وَلَا تُنْجِزُ شَيْئًا فِي حَيَاتِهَا، وَلَا تَلْقَى سَبِيلًا إِلَّا هٰذِهِ كَيْ تُلْقِيَ بِيَأْسِهَا عَلَى غَيْرِهَا، وَتُثْبِتَ لِنَفْسِهَا عَكْسَ ذَلِكَ.◈ خُلَاصَةُ القَوْلِ:
↞ المَرْأَةُ العَارِفَةُ بِعُلُومِ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ أَعْقَلُ وَأَفْضَلُ مِمَّنْ تَقْرَأُ مَا يَهْدِمُ أُسُسَ الدِّينِ وَيَسْتَعْجِمُ بِهِ اللِّسَانُ، وَأَصْلَحُ حَالًا مِنَ المُثَقَّفَةِ ثَقَافَةً غَرْبِيَّةً تَسُمُّ الفِكْرَ الإِسْلَامِيَّ، وَهٰذِهِ الأَخِيرَةُ يُتَخَوَّفُ مِنْهَا أَوَّلًا لَا عَلَيْهَا، وَحُقَّ لَنَا ذَلِكَ، إِنْ لَمْ يَخَفِ المُسْلِمُ عَلَى أُمَّتِهِ وَوَلَدِهِ مِمَّنْ يُودِعُهُمَا بِالضَّعَةِ وَالضَّيَاعِ، فَمِمَّنْ؟ وَعَلَامَ؟◈ فَلْتَعْلَمِي أَيَّتُهَا المُسْلِمَةُ:
↞أَنَّكِ مَهْمَا دَرَسْتِ مِنْ غَيْرِ عَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ، لَنْ يَقْبَلَهُ اللهُ مِنْكِ، فَلِلَّهِ دَرُّ مَنْ كَانَتْ طَرِيقُهَا طَرِيقَ النَّبِيِّ ﷺ وَالصَّحَابِيَّاتِ. ◂ أَقُولُ لَكِ: نَجَوْتِ وَسَلِمْتِ دُنْيَا وَآخِرَةً.
Repost from كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
-
مَن كان له قليلٌ من الوُدِّ إلينا، فليسألِ اللهَ لي بظهرِ الغيبِ، في ساعةِ إجابةٍ، أن أكونَ في مكانٍ بعيدٍ عن الذي أنا فيه الآن في القريبِ العاجلِ، مكانٍ أصلحَ لديني ودنياي في عافية .
-
قَالَ الإمَـامُ ابنُ القَيِّـمِ رَحِمَـهُ اللَّـه:
دَخَلتُ يَومًا عَلَى بَعضِ أَصحَابِنَا وَقَد حَصَلَ لَهُ وَجدٌ أَبكَاهُ، فَسَأَلتُهُ عَنهُ فَقَالَ:
"ذَكَرتُ مَا مَنَّ اللَّـهُ بِهِ عَلَيَّ مِنَ السُّنَّةِ وَمَعرِفَتِهَا وَالتَّخَلُّصِ مِن شُبَهِ القَومِ وَقَوَاعِدِهِمُ البَاطِلَةِ وَمُوَافَقَةِ العَقلِ الصَّرِيحِ وَالفِطرَةِ السَّلِيمَةِ لِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ، فَسَرَّنِي ذَلِكَ حَتَّى أَبكَاني"
📖 مَـدَارِجُ السَّالِكِيـن (٣/١٢٧)
◈ فَضْلُ المَرْأَةِ المُتَعَلِّمَةِ فِي حُدُودِ شَرْعِ رَبِّهَا
❍ قَالَ شرف الدين الطيبي :
◂ «لَأَنْ تَزَوَّجَ المَرْأَةَ المُؤَدَّبَةَ المُعَلَّمَةَ أَكْثَرُ بَرَكَةً؛ وَأَقْرَبُ إِلَى أَنْ تُعِينَ زَوْجَهَا عَلَى دِينِهِ».
📖 «مِشْكَاةُ المَصَابِيحِ» (١/١٢٦).❍ وَقَالَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ محمد أمان الجامي رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ المُثَقَّفَةِ أَنْ تَدْرُسَ دِينَهَا؛ لِتَعْرِفَ مَوْقِفَ الإِسْلَامِ مِنَ المَرْأَةِ، وَمَا لَهَا مِنَ الكَرَامَةِ فِي الإِسْلَامِ، وَلَا تَتَّبِعَ كُلَّ نَاعِقٍ».
📖 «نِظَامُ الأُسْرَةِ فِي الإِسْلَامِ».
Repost from عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
"للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه. فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شدد عليه ذلك الموقف".
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٢٩١)
كَانَ السَّلَفْ يَتوَاسَونَ بـِ :
"إِنَّمَا هِيَ أيَّامٌ قَلائِل ، وَالمَوْعِدُ الْجَنَّـة"
-اِبنُ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللّٰه-.
Repost from « فَوائِد »
🍃 السَّبِيلُ لِتَقْوِيَةِ الإِيمَان
الشَّيْخ صَالِح آلُ الشَّيْخ حَفِظَهُ الله
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ:
«قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ. فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ».
•صَحِيحُ البُخَارِيِّ.
Repost from N/a
-
◈ قَالَ معاوية بن أبي سفيان:
◂ «وَإِيَّاكُمْ وَقَذْفَ المُحْصَنَاتِ، وَأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: سَمِعْتُ وَبَلَغَنِي، فَلَوْ قَذَفَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ نُوحٍ، لَسُئِلَ عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ».
[ حُبُّ اللهِ وَنَيْلُ دَرَجَةِ المُتَّقِينَ ]
◍ [سَبْعُ صِفَاتٍ مَنْ حَقَّقَهَا وَاتَّصَفَ بِهَا اسْتَقَامَ عَلَى دِينِهِ، وَعَلَا شَأْنُهُ، وَشَرُفَ مَقَامُهُ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الكَرَامَةِ] (اضغط هنا)
◍ [الحَيَاءُ مِنَ الحَيَاةِ] (اضغط هنا)
◍ [أَنْوَاعُ الحَيَاءِ] (اضغط هنا)
◍ [مَرَاتِبُ الحَيَاءِ] (اضغط هنا)
◍ [الأَسْبَابُ الجَالِبَةُ لِلْمَحَبَّةِ وَالمُوجِبَةُ لَهَا] (اضغط هنا)
◍ [أَيُّ النَّاسِ وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟] (اضغط هنا)
◍ [مَاذَا لَوْ أَحَبَّكَ اللهُ؟] (اضغط هنا)
◍ [إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا...] (اضغط هنا)
◍ [فَهٰذَا هُوَ الحَبِيبُ عَلَى الحَقِيقَةِ لَا سِوَاهُ] (اضغط هنا)
◍ [المَحَبَّةُ الخَاصَّةُ] (اضغط هنا)
◍ [اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ] (اضغط هنا)
◍ [مَا هِيَ التَّقْوَى؟] (اضغط هنا)
◍ [عَلَامَاتُ أَهْلِ التَّقْوَى] (اضغط هنا)
◍ [مَرَاتِبُ التَّقْوَى] (اضغط هنا)
◍ [الأَعْمَالُ الَّتِي تَجْعَلُكَ فِي مَرَاتِبِ المُتَّقِينَ] (اضغط هنا)
◍ [إِيَّاكَ أَنْ تَسْمَحَ لَهُ أَنْ يَقْطَعَ لَكَ الطَّرِيقَ] (اضغط هنا)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [ خِتَامًا ] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
◈ المَعْصِيَةُ بَابٌ مُغْلَقٌ، إِنْ تَجَرَّأْتَ عَلَى فَتْحِهِ مَرَّةً فَسَيَسْهُلُ عَلَيْكَ فَتْحُهُ عِدَّةَ مَرَّاتٍ؛ فَاحْرِصْ عَلَى قَتْلِ الخُطْوَةِ الأُولَى.
◈ وَفَّقَنَا اللهُ جَمِيعًا لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ.
