كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Open in Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
-124 hours
-27 days
-730 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26Sep '26
September '26
+10
in 4 channels
August '26
+22
in 4 channels
Get PRO
July '26
+34
in 8 channels
Get PRO
June '26
+209
in 7 channels
Get PRO
May '260
in 17 channels
Get PRO
April '26
+17
in 15 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 29 September | 0 | |||
| 28 September | 0 | |||
| 27 September | +1 | |||
| 26 September | +2 | |||
| 25 September | 0 | |||
| 24 September | 0 | |||
| 23 September | 0 | |||
| 22 September | 0 | |||
| 21 September | 0 | |||
| 20 September | +1 | |||
| 19 September | 0 | |||
| 18 September | 0 | |||
| 17 September | +1 | |||
| 16 September | 0 | |||
| 15 September | 0 | |||
| 14 September | 0 | |||
| 13 September | +1 | |||
| 12 September | 0 | |||
| 11 September | 0 | |||
| 10 September | 0 | |||
| 09 September | +1 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
𓂃
•📮| حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ❕
❃ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
❞ لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ: انْظُرْ إِلَيْهَا، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَرَجَعَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خِفْتُ أَلَّا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ.
قَالَ: اذْهَبْ إِلَى النَّارِ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلُهَا، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهَا فَرَجَعَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَلَّا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ ❝.
◂ 📖 |【 رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ 】❁ وَسُئِلَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ: ❞ حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، اشْرَحُوا لَنَا هَذَا الْقَوْلَ؟ جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا ❝. ➢ فَأَجَابَ رَحِمَهُ اللهُ:
❞ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَفِي اللَّفْظِ الْآخَرِ: حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ. الْمَعْنَىٰ: أَنَّهُ جَعَلَ بَيْنَ النَّارِ وَبَيْنَ الْإِنْسَانِ ارْتِكَابَ الشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ، فَإِنِ ارْتَكَبَهَا صَارَ إِلَى النَّارِ وَانْتَهَكَ الْحِجَابَ، وَإِنِ امْتَنَعَ مِنْهَا سَلِمَ، فَالنَّفْسُ قَدْ تَشْتَهِي الزِّنَا أَوِ الْخَمْرَ فَإِنْ طَاوَعَهَا صَارَ إِلَى النَّارِ، قَدْ تَشْتَهِي تَرْكَ الصَّلَاةِ وَالْكَسَلَ وَلَا يُصَلِّي فَإِنْ طَاوَعَ النَّفْسَ صَارَ إِلَى النَّارِ نَعُوذُ بِاللهِ. قَدْ تَشْتَهِي سَبَّ الدِّينِ وَالِاسْتِهْزَاءَ فَإِنْ طَاوَعَ نَفْسَهُ كَفَرَ وَصَارَ إِلَى النَّارِ، قَدْ تَشْتَهِي الرِّبَا فَإِنْ طَاوَعَ نَفْسَهُ وَفَعَلَ الرِّبَا صَارَ إِلَى النَّارِ، قَدْ تَشْتَهِي النَّفْسُ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ وَالْعُقُوقَ لِلْوَالِدَيْنِ فَإِنْ طَاوَعَهَا هَلَكَ وَصَارَ إِلَى النَّارِ، فَالنَّارُ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ. وَالْجَنَّةُ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ بِمَا تَكْرَهُهُ النُّفُوسُ، النُّفُوسُ قَدْ تَكْرَهُ الصَّدَقَةَ، قَدْ تَكْرَهُ الْجِهَادَ، لَكِنْ إِذَا خَالَفَهَا وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَتَصَدَّقَ صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ، قَدْ تَكْرَهُ الْمُحَافَظَةَ عَلَىٰ الصَّلَوَاتِ فِي الْجَمَاعَةِ، قَدْ تَكْسَلُ يَكُونُ مَا عِنْدَهَا نَشَاطٌ عِنْدَهَا كَسَلٌ عِنْدَهَا كَرَاهَةٌ لِلتَّقَدُّمِ إِلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، فَإِذَا طَاوَعَهَا هَلَكَ، وَإِنْ خَالَفَهَا وَصَلَّىٰ فِي الْجَمَاعَةِ وَحَافَظَ عَلَى الصَّلَاةِ فِي الْمَسَاجِدِ صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ. النَّفْسُ أَيْضًا قَدْ تَكْرَهُ صِلَةَ الرَّحِمِ، وَبِرَّ الْوَالِدَيْنِ، وَإِكْرَامَ الْجَارِ، فَإِنْ طَاوَعَهَا هَلَكَ، وَإِنْ خَالَفَهَا وَبَرَّ وَالِدَيْهِ وَوَصَلَ أَرْحَامَهُ وَأَكْرَمَ جِيرَانَهُ فَازَ بِالسَّعَادَةِ، وَهَكَذَا. نَعَمْ .➢ الْمُقَدِّمُ: جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا.
◂ 📖 |【 مَوْقِعُ الشَّيْخِ ابْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ 】𐇲 |
| 2 | 𓂃◞
❪❆❫ قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللهُ:
❞مَنْ أَتْقَنَ السُّنَّةَ؛ بَانَتْ لَهُ الْبِدْعَةُ❝
(حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ ٨/٩٥)
𐇲 | 35 |
| 3 | 𓂃◞
•📮| لَنْ تَصْلُحَ الْأُمَّةُ إِلَّا بِالتَّوْحِيدِ ❕
❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
❞ فَيَجِبُ أَنْ نَهْتَمَّ بِالتَّوْحِيدِ، وَاللهِ مَا ضَاقَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ، وَسُلِّطَ عَلَيْهَا الْأَعْدَاءُ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالشُّيُوعِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ، إِلَّا بَعْدَ أَنْ ضَيَّعُوا التَّوْحِيدَ، فَسَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ هَذَا الذُّلَّ، وَلَا يَرْضَى عَنْهُمْ حَتَّى يَعُودُوا إِلَى الْإِسْلَامِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ ﷺ وَأَصْحَابُهُ الْكِرَامُ ❝
◂ 📖 |【 نَفَحَاتُ الْهُدَى وَالْإِيمَانِ مِنْ مَجَالِسِ الْقُرْآنِ، صـ ٣٧ 】
𐇲 | | 38 |
| 4 | 𓂃◞
•📮| أَكْمَلُ النَّاسِ هِدَايَةً أَعْظَمُهُمْ جِهَادًا ❕
❃ قَالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
[سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ: الْآيَةُ (٦٩)]
❪❆❫ قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
❞ عَلقَ سُبحانهُ الْهِدَايَةَ بِالْجِهَادِ، فَأَكْمَلُ النَّاسِ هِدَايَةً أَعْظَمُهُمْ جِهَادا، وَأَفْرَضُ الْجهَادِ جِهَادُ النفْسِ، وَجِهَاد الْهوَى، وَجِهادُ الشيْطانِ، وَجِهادُ الدُّنْيَا. فَمَنْ جَاهَدَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةَ فِي اللهِ هَدَاهُ اللهُ سُبُلَ رِضَاهُ الْمُوصِلَةَ إِلَى جنتهِ، وَمَنْ ترَكَ الْجِهَادَ فَاتَهُ مِنَ الهدى بِحَسَبِ مَا عَطَّلَ مِنَ الْجِهَادِ ❝
❅ قَالَ الْجُنَيْدُ مُعَلِّقًا:
❞ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا أَهْوَاءَهُمْ فِينَا
بِالتَّوْبَةِ لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَ الْإِخْلَاصِ ❝
❁ ثُمَّ قَالَ ابْنُ القيِّمِ رَحمه اللهُ:
❞ وَلَا يَتَمَكَّنُ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ فِي الظَّاهر إِلَّا مَنْ جاهَدَ هَذِهِ الْأَعْداءَ بَاطنًا، فَمَنْ نُصِرَ عَلَيْهَا نُصِرَ عَلَى عَدُوِّهِ، وَمنْ نُصِرَتْ عَلَيْهِ نُصِرَ عَلَيْهِ عَدُوُّهُ ❝
◂ 📖 |【 الْفَوَائِدُ، صـ ٥٩ 】
𐇲 | | 45 |
| 5 | مَهْمَا عَظُمَ الْمَطْلُوبُ وَكَبُرَ، ادْعُ اللهَ؛
وَلَا تَقُلْ هَذَا أَمْرٌ كَبِيرٌ!
عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللهُ | 52 |
| 6 | 𓂃◞
•📮| حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ❕
❃ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ:
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حِمَارٍ، فَقَالَ:
◌⃘ ❞ يَا مُعَاذُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا.
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟
قَالَ: لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا ❝
◂ 📖 |【 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ 】
𐇲 | | 62 |
| 7 | 𓂃◞
•📮| أُصُولُ الْهِدَايَةِ الثَّلَاثَةُ ❕
❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ حَفِظَهُ اللهُ:
❞ رَأْسُ الْهِدَايَةِ وَأُصُولُهَا ثَلَاثَةٌ:
أَوَّلًا: الْإِيمَانُ وَالتَّوْحِيدُ،
فَالتَّوْحِيدُ أَسَاسُ الثَّبَاتِ، وَاللهِ إِنَّ الْمُوَحِّدِينَ أَهْلُ ثَبَاتٍ بِتَثْبِيتِ اللهِ لَهُمْ، لِأَنَّهُمْ قَامُوا بِحَقِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُثَبِّتُهُمُ اللهُ، وَمَنْ خَالَفَ التَّوْحِيدَ تَجِدْهُ مُتَلَوِّنًا، كَثِيرَ الِاضْطِرَابِ، كَثِيرَ الْحَيْرَةِ، كَثِيرَ التَّنَقُّلِ، أَمَّا الْمُوَحِّدُ فَهُوَ مُهْتَدٍ ثَابِتٌ بِهِدَايَةِ اللهِ لَهُ: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
ثَانِيًا: الْقُرْآنُ،
فَطَالِبُ الْعِلْمِ يَجْعَلُ الْقُرْآنَ سَمِيرَهُ وَأَنِيسَهُ، يَبْدَأُ بِهِ يَوْمَهُ، وَيَقْرَؤُهُ فِي ثَنَايَا يَوْمِهِ، لَا يَمَلُّ مِنْ قِرَاءَتِهِ وَلَا يَهْجُرُهُ يَوْمًا، يُحَاوِلُ أَنْ يَحْفَظَهُ، وَيَحْرِصُ عَلَى أَنْ يَقْرَأَهُ، وَيَجْتَهِدُ فِي أَنْ يَعْمَلَ بِمَا فِيهِ، الْقُرْآنُ أَسَاسُ الْهِدَايَةِ: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، مَنْ فَهِمَ الْقُرْآنَ بِفَهْمِ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُهْدَ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، وَيُصَانُ مِنَ الِانْحِرَافِ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
ثَالِثًا: سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
وَتَشْتَدُّ الْحَاجَةُ إِلَى التَّمَسُّكِ بِهَا عِنْدَ الِاخْتِلَافَاتِ، وَعِنْدَ النِّزَاعَاتِ، وَعِنْدَ ادِّعَاءِ كُلِّ طَائِفَةٍ أَنَّ الْحَقَّ مَعَهَا ❝
❃ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ❞ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ❝
◂ 📖 |【 مُحَاضَرَةُ «طَالِبِ الْعِلْمِ» 】
𐇲 | | 61 |
| 8 | عندي قريب تبين أنه مصاب بسرطان في الرأس و الصدر و هو مقبل على عملية جراجية . أخلصوا له الدعاء .
أدعوا الله بالشفاء العاجل. | 65 |
| 9 | . | 80 |
| 10 | - اللّهمَّ لا تجعل الدُّنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلَغَ علمِنا، ولا إلى النّار مصيرَنا، واغفر لنا تقصيرَنا، ووفِّقنا لطاعتِك على الوجهِ الذي يُرضيكَ عنّا. | 80 |
| 11 | ⚠️❕
- خَطَرُ الِانْشِغَالِ بِالزَّائِلِ عَنِ الْبَاقِي!
الِانْشِغَالُ بِالدُّنْيَا وَعُلُومِهَا، وَالْإِعْرَاضُ عَنِ الْآخِرَةِ..
الشّيخ عَبْدُ اللَّهِ القصيرِ رَحِمَهُ الله تَعَالَى. | 80 |
| 12 | ما بال الناس؟!
والله إنّي ليعتري قلبي خوفٌ شديد حين أرى من ينشر صور طاعاته، أو يُحدّث الناس عن عمرته وعبادته وأعماله التي بينه وبين ربّه، أو يذكر صدقاته وإحسانه إلى الفقراء، أو يتحدث عن قيامه وصيامه وذكره وقراءته للقرآن، أو يعرض ما يقدمه من دعوةٍ ونفعٍ للناس؛ لا لأنّي أجزم على أحدٍ برياء، فالله وحده أعلم بالسرائر، ولكن لأنّ الإخلاص أمرٌ عظيم، والقلب بين إصبعين من أصابع الرحمن، والعبد أحوج ما يكون إلى أن يخاف على عمله أكثر من خوفه من فوات ثناء الناس.
ما أحوجنا أن نخفي من أعمالنا ما نستطيع، وأن نجعل بيننا وبين الله خبيئةً لا يعلمها أحد؛ فإن العمل إذا كان لله، كان ستره أحيانًا أسلم للقلب وأبعد عن حظوظ النفس.
إذا استطعت مثلا أن تحفظ القرءان أو تحفظ متونا و تموت و لاأحد عارف بذلك ،فافعل . جزيت خيرا . | 13 |
| 13 | - | 85 |
| 14 | 💡 قواعـدُ نافِعة في الحفظِ وضبطِه:
- للشّيخ صالِح بن عبداللّٰه بن حَمد العُصيميّ 🌱📚 | 88 |
| 15 | الدُّنْيَا فُرْصَةٌ فَاغْتَنِمْهَا! | 73 |
| 16 | «وَمَتَى تَكَلَّفَ الإِنْسَانُ تَعَاطِيَ الْخُشُوعِ فِي جَوَارِحِهِ وَأَطْرَافِهِ، مَعَ فَرَاغِ قَلْبِهِ مِنَ الْخُشُوعِ وَخُلُوِّهِ مِنْهُ، كَانَ ذَلِكَ خُشُوعَ نِفَاقٍ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ السَّلَفُ يَسْتَعِيذُونَ مِنْهُ، كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ:
«اسْتَعِيذُوا باللهِ مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ، قِيلَ لَهُ: وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: أَنْ يُرَى الْجَسَدُ خَاشِعًا، وَالْقَلْبُ لَيْسَ بِخَاشِع»
مَجْمُوعُ رَسَائِلِ الحَافِظِ ابْنِ رَجَبٍ
الحَنْبَلِيِّ 🌿 (١/٢٨١) | 76 |
| 17 | 🏺- قَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: «مَنْ تَفَرَّدَ بِالْعِلْمِ لَمْ تُوحِشْهُ خَلْوَةٌ، وَمَنْ تَسَلَّى بِالْكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ. وَمَنْ آنَسَهُ قِرَاءَةُ القُرْءَانِ، لَمْ تُوحِشْهُ مُفَارَقَةُ الْإِخْوَانِ» [أَدَبُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ للمَاوردِيِّ]. | 69 |
| 18 | 𐇲
مِنْ صُوَرِ الْيَقِينِ
أَنْ تَنْتَظِرَ مِنَ اللهِ حُدُوثَ مَا تَتَمَنَّاهُ،
وَقَدْ أَعْجَزَكَ السَّبَبُ. | 77 |
| 19 | 𓂃◞
◌⃘ ❞قَدْ غَدَتِ الشُّهْرَةُ هَوَسًا وَهَمَّ الْكَثِيرِ وَشُغْلَهُمُ الشَّاغِلَ عَلَى هَاتِهِ الْمَوَاقِعِ، حَتَّى أَضْحَى الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لِيَفْعَلَ أَفْعَالًا تُنَافِي الْمُرُوءَةَ وَالْأَخْلَاقَ وَالرُّجُولَةَ؛ وَمَا ذَلِكَ إِلَّا لِلْحُصُولِ عَلَى مُشَاهَدَاتٍ وَإِعْجَابَاتٍ لَا نَاقَةَ مِنْهَا وَلَا جَمَلَ، أَعْجَبُ حَقًّا كَيْفَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يُهِينَ وَيُحَقِّرَ نَفْسَهُ وَيُورِدَهَا سُبُلًا لَا تَنْتَمِي لَهَا فَقَطْ لِأَجْلِ جَمْعِ مُتَابِعِينَ!❝
𐇲 | 8 |
| 20 | 𓂃◞
❪❆❫ قَالَ الْعَلَّامَةُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
❞مَا فَائِدَةُ عِلْمِكَ وَدِينِكَ إِذَا كَانَ عِنْدَكَ هَذِهِ الدِّيَاثَةُ الدِّينِيَّةُ، لَا تَغَارُ عَلَى الْقُرْآنِ، وَلَا عَلَى السُّنَّةِ، وَلَا عَلَى الصَّحَابَةِ، وَلَا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ؟ أَتُرِيدُنَا مِثْلَكَ؟!❝
(مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ صـ ٣٩١)
𐇲 | 70 |
