en
Feedback
« فَوائِد »

« فَوائِد »

Open in Telegram

مَا أَضْيَقَ الدُّنْيَا إذَا ضَاقَ صَدْرُك وَمَا أَوْسَعهَا إِذَا انْشَرَح صَدْرُك فَلَيْسَتْ  الدُّنْيَا فِي الْحَقِيْقَةِ الَّتِي تَضِيْقُ وَتَتَّسِعُ، بَلْ هُوَ صَدْرُك ، وَلَنْ يَنْشَرِحَ صَدْرُك بِمِثْلِ طَاعَةِ اللهِ وذِكْرِه🌷

Show more
899
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1630 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
August '25
August '25
+4
in 0 channels
July '25
+8
in 0 channels
Get PRO
June '25
+13
in 0 channels
Get PRO
May '25
+467
in 140 channels
Get PRO
April '25
+573
in 139 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
31 August0
30 August0
29 August+1
28 August0
27 August0
26 August+1
25 August0
24 August0
23 August0
22 August0
21 August0
20 August0
19 August0
18 August0
17 August0
16 August0
15 August0
14 August0
13 August0
12 August0
11 August0
10 August0
09 August0
08 August0
07 August0
06 August0
05 August0
04 August0
03 August0
02 August+1
01 August+1
Channel Posts
دفع البلاء، ورفع العناء، ومنح العطاء؛ ثلاثٌ هنَّ من أعظم المطلوبات، فارفعوا بها الدَّعوات، لأنفسكم وإخوانكم، وخُصُّوا أهل غزَّة فقد مسَّهم الضُّرُّ، والله أرحم الرَّاحمين. الشَّيخ صَالح العصيمي حَفِظَهُ اللّه

2
-
215
3
❀
216
4
19
5
❀'' «لا يَغفلُ اللّٰهُ عَن قَلبٍ باتَ مُتألِّمًا، لا يَغفلُ عن عَبرةٍ سَقطَتْ مِن ضَعفٍ، لا يَغفلُ عن عبدٍ يجرُّ قلبَه مُتثاق
❀''   «لا يَغفلُ اللّٰهُ عَن قَلبٍ باتَ مُتألِّمًا، لا يَغفلُ   عن عَبرةٍ سَقطَتْ مِن ضَعفٍ، لا يَغفلُ عن   عبدٍ يجرُّ قلبَه مُتثاقِلًا إليه يَرجُو رَحمَته   ويَحذرُ عَذابه، واللّٰه لا يَغفلُ اللّٰه عن كُلِّ   شوكةٍ يُشاكُها العبدُ فتُبكيه، لا يَنشغلُ عن   نهنهاتِ القلبِ وانسجالِ الأدمع، لا ينسىٰ ليلةً   أرّقَتْك فِيها الهمُوم.. وإن طَالتِ الليَالي، وإن   كثُرت الهمُوم.   اللّٰهُ اللّٰهُ ربِّي، لا أُشرِك بهِ شَيئًا»
19
6
_
271
7
... بدأتِ الدورة اليَوم ، بَادِرُوا بالمُشَاركة بَارك الله فِيكُم.
273
8
https://t.me/aqedamenhag/11482
255
9
╭ تَفسِير سُورَة الكَـهف لِفَضِيلَةِ الشَّيخ العَلاّمة مُحَمَّد بن صَالح العُثَيمِين رَحِمَه اللّه
206
10
╭ قَالَ رَسُولَ الله -ﷺ-: «إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْ
╭ قَالَ رَسُولَ الله -ﷺ-: «إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا». [رواه البخاري]. إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَحْسَن اللهُ عَزَاءَنَا وعَزَاءَ الأُمَّة الإِسلاَمِيَّة فِي وَفَاة شَيخنا ووَالِدنا رَبيع بن هَادي المَدخَلِيّ
221
11
_
153
12
╭ طُويت صَفحةٌ من صَفحَـــات العِلم.. وهـٰكَذا يذْهب العِلم، وايمُ اللّٰه سيُدفنُ علمٌ كَثـــير وإنَّـــا نستشعِر قول الإمام أيُّوب السختيَـــاني؛ كُلّما مات حَبرٌ حيثُ قال: «إِني أُخَبر بموت الـــرَّجُل مِن أهل السُّنة؛ وكَأني أفقِد بَعض أعضَائِي!»
176
13
_
175
14
تُوُفِّيَ شَيْخُنَا المُجَاهِدُ، شَيْخُ الفَضِيلَةِ، الشَّيْخُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ، العَلَّامَةُ الصَّادِقُ فِي غَيْرَتِهِ عَلَى دِينِ اللهِ وَالعَقِيدَةِ وَمَنْهَجِ السَّلَفِ، الكَاشِفُ لِلمَنَاهِجِ المُنْحَرِفَةِ، وَالنَّاقِدُ لَهَا بِعِلْمٍ وَعَدْلٍ، وَكَمْ رَأَيْتُهُ يَبْكِي حَرَقَةً عَلَى دِينِ اللهِ. وَفِي آخِرِ لِقَاءٍ خَاصٍّ بِفَضِيلَتِهِ فِي بَيْتِهِ جَمَعَنِي وَإِيَّاهُ وَالشَّيْخَ صَالِحَ السُّحَيْمِيَّ، كَانَ يُوصِي بِالصَّبْرِ وَعَدَمِ التَّعَجُّلِ وَحُسْنِ الخُلُقِ. اللَّهُمَّ فَارْحَمْ عَبْدَكَ رَبِيعَ بْنَ هَادِي، وَاغْفِرْ لَهُ، وَاجْعَلْهُ مُنَعَّمًا فِي قَبْرِهِ، وَاجْعَلْهُ فِي الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى مِنَ الجَنَّةِ، مُرَافِقًا لِلنَّبِيِّ ﷺ وَأَعْلَامِ السَّلَفِ، وَأَعْظِمْ أُجُورَ أَهْلِهِ وَذُرِّيَّتِهِ أَجْمَعِينَ، وَأَحْسِنْ عَزَاءَهُمْ وَعَزَاءَنَا وَعَزَاءَ كُلِّ مَنْ أَحَبَّهُ فِيكَ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ. وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي الرَّبَّ، وَإِنَّا لِفِرَاقِكَ يَا شَيْخَ الصِّدْقِ وَالفَضِيلَةِ لَمَحْزُونُونَ. ‏‌ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرَّحِيلِيُّ حَفِظَهُ اللهُ.
184
15
No text...
165
16
_
168
17
No text...
178
18
_
159
19
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وفَاة العَلَّامَةِ، النَّاصح، المجَاهد، شَيخنَا ووَالِدنا رَبيع بن هَادي المَدخَلي 💧 رَحِمَهُ اللّه وغَفَر لَه وَأَسكَنه الفِردَوس الأعْلَى مِن الجَنَّة وجَزَاهُ عَنَّا وَعَن أَهلِ الإسْلاَم خَيرَ الجَزَاء وأَعظمه وأَطْيبَه وأَوفَاه .
163
20
.... " أَيُّهَا الشَّاب مِن -نِعمةِ اللهِ عليكَ- أنْ يَكُون هَذا الكِتابْ فِي يدك فِي وقت مُبَّكر مِنْ عُمرك ، تَقرُؤه بِتَأمُّل وتَتَأمَّلهُ بَأناة فَإنَّهُ - بِإذنْ الله تَبارك وتَعالىٰ - سَيكُون لهُ الأثَر العَظيِم عَليكْ فِي حَيَاتِكَ " 🎙️الشَّيخ عَبد الرَزاقْ البَدر- حَفظهُ اللهَ - متحدثا عَنْ كِـتابْ الدَّاء والدَّواء مِنْ مُقَدمة شَرحه عَلى الكَتاب
172