كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Open in Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
241
Subscribers
-124 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾.
- محمد أيوب .
https://t.me/maraki_elm
الحمدلله وفقني الله و قمت بجدولة القناة . لمدة طويلة ..أنصحكم بالإنضمام لها .
https://t.me/maraki_elm
وفقني الله و قمت بجدولة القناة . لمدة طويلة ..أنصحكم بالإنضمام لها .
إِذَا فَهِمَ العَبدُ أَنَّ الدُّنـ ـيَا فَانِيَةٌ وَأَنَّ الآخِرَةَ بَاقِيَة وَالبَاقِيَةُ خَيرٌ مِنَ الفَانِيَة، عَلِمَ يَقِينًا أَنَّ الخَسَــارَةَ الحَقِيقِيَّةَ لَيسَت فِي نُقصَانِ مَالٍ وَلَا فَوَاتِ مَتَاعٍ، بَل فِي نُقصَانِ دِين؛
فَمَن حَفِظَ اللَّهُ لَهُ دِينَهُ فَقَد حِيزَت لَهُ الدُّنيَا بِحَذَافِيرِهَا، وَمَا فَاتَهُ مِن حُطَامِهَا فَلَا أَسَفَ عَلَيهِ.
إِذَا أَبقَتِ الدُّنيَا عَلَىٰ المَرءِ دِينَهُ
فَمَا فَاتَهُ مِنهَا فَلَيسَ بِضَــــــائِرِ
𓂃◞
❪❆❫ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
❞إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ❝
❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ مُعَلِّقًا:
❞يَعْنِي: لَا تَأْخُذْ دِينَكَ مِنْ كُلِّ مَنْ هَبَّ وَدَبَّ، لَا تَخْلِطْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، فَلَا بُدَّ أَنْ تَعْرِفَ مَنْ يَصْلُحُ لِأَخْذِ دِينِكَ مِنْهُ، وَتَأْخُذَ مِنْهُ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْحَدِيثَ فَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِمَّنْ عَرَفْتَ دِينَهُ وَتَقْوَاهُ وَعَدَالَتَهُ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْفِقْهَ فَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِمَّنْ تَعْرِفُ دِينَهُ وَعَدَالَتَهُ وَثِقَتَهُ❝
(عَوْنُ الْبَارِي ٢/٨٨٩)𐇲
فِيهَا مِنَ اليَقِينِ مَا يُضِيءُ دَربَكَ وَيُثَبِّتُ قَلبَكَ..
﴿إِنَّ هَـذَا لَهُـوَ حَــقُّ الْيَقِيـنِ﴾
﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾
[ التَّشَبُّـهُ بِغَيـرِ المُسلِمِيـنَ ] :
• تَشَبُّهُ الرِّجَالِ بِغَيرِ المُسلِمِينَ فِي حَلقِ اللِّحيَةِ وَإِطَالَةِ الشَّارِبِ:
وَالنَّبِيُّ ﷺ أَمَرَ بِمُخَالَفَةِ الْمَجُوسِ وَالْمُشْرِكِينَ، وَأَمَرَ بِإِعْفَاءِ اللِّحَىٰ وَإِحفَاءِ الشَّوَارِبِ: «أَعفُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ»، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. كَمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ: أَوفِرُوا اللِّحَىٰ، وَأَحفُوا الشَّوَارِبَ». وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَرْخُوا اللِّحَىٰ، خَالِفُوا المَجُوسَ». وَاللِّحْيَةُ: اسْمٌ لِلشَّعرِ النَّابِتِ عَلَى اللَّحيَينِ مِنَ الخَدِّ وَالذَّقَنِ، قَالَهُ عُلَمَاءُ اللُّغَةِ. • تَشَبُّهُ الرِّجَالِ بِغَيرِ المُسلِمِينَ فِي اللِّبَاسِ:
وَهَذَا مَنهِيٌّ عَنهُ، لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَرَأَى عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ: «إِنَّ هَذِهِ مِن ثِيَابِ الْكُفَّارِ، فَلَا تَلبَسهَا»، رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَرَوَى أَحْمَدُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «خَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ». قَالَ الرَّاوِي: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَسَرْوَلُونَ وَلَا يَأتَزِرُونَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَسَروَلُوا وَائتَزِرُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ». فَكُلُّ لِبَاسٍ يَخْتَصُّ بِهِ الكُفَّارُ لَا يَلبَسُهُ المُسلِم.• التَّشَبُّهُ بِإِقَامَةِ الأَعيَادِ الَّتِي يُقِيمُهَا غَيرُ المُسلِمِينَ أَوْ مُشَارَكَتُهُم بِهَا:
وَهَذَا مُحَرَّمٌ، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُقِيمَ عِيداً مِنْ أَعْيَادِ النَّصَارَىٰ، وَلَا أَن يُشَارِكَ فِيهِ، وَبَعْضُ الْمُسلِمِينَ يَصنَعُ عِيداً لِلْعُمَّالِ فِي الْمُؤَسَّسَاتِ وَالشَّرِكَاتِ، أَو فِي المَنَازِلِ، وَهَذَا تَمكِينٌ لَهُم مِنْ إِقَامَةِ شَعَائِرِ دِينِهِمُ الشِّركِيَّةِ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ، كَمَا ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»، رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ : «أَقَلُّ مَا يَقْتَضِي هَذَا الْحَدِيثُ تَحْرِيمَ التَّشَبُّهِ بِهِمْ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُهُ تَكْفِيرَ مَنْ تَشَبَّهَ بِهِمْ» اهـ. وَلَا يَحِلُّ مُشَارَكَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا المُشْرِكِينَ فِي أَعيَادِهِم وَلَو بِإِهدَاءِ أَقَلِّ هَدِيَّةٍ أَوْ تَهنِئَةٍ بِالكَلَامِ، قَطعاً لِدَابِرِ الشِّركِ، وَعِزَّةً وَتَمَيُّزاً عَلَىٰ أَهلِ الضَّلَالِ، وَامْتِثَالاً لِأَمْرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : «نَهَىٰ اللَّهُ المُؤمِنِينَ أَنْ يَتَشَبَّهُوا بِهِم فِي شَيءٍ مِنَ الأُمُورِ الْأَصلِيَّةِ وَالفَرعِيَّةِ» • تَسرِيحُ الشَّعرِ عَلَىٰ وَجهِ التَّشَبُّهِ بِالكُفَّارِ:
وَهَذَا مَنْهِيٌّ عَنْهُ؛ لِأَنَّ الْمُسْلِمَ مَأْمُورٌ بِمُخَالَفَةِ الْكُفَّارِ فِي الْهَيْئَةِ الْعَامَّةِ، وَمَأْمُورٌ بِالِاعتِزَازِ بِأَوَامِرِ دِينِهِ وَشَرَائِعِهِ، وَثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَافَقَ أَهْلَ الْكِتَابِ فِي سَدلِ الشَّعرِ، ثُمَّ خَالَفَهُمْ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ مُخَالَفَتَهُمْ فِي هَيْئَةِ الشَّعرِ وَتَصْفِيفِهِ مَقْصُودٌ لِلشَّارِعِ، قَطعاً لِلتَّشَابُهِ الظَّاهِرِيِّ الَّذِي يُورِثُ تَشَابُهاً فِي البَاطِنِ وَمَوَدَّةً كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مَشْهُود.
المِنْظَارُ فِي تِبْيَانِ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ
-
◈ مَا طَلَبْتُ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا قَطُّ فَوَلِيَ لِي، حَتَّى لَقَدْ رَكِبْتُ مَرَّةً حِمَارًا فَلَمْ يَمْشِ، فَنَزَلْتُ عَنْهُ وَرَكِبَهُ غَيْرِي فَعَدَا.
◈ قَالَ: فَأُرِيتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ لِي: لَا يُحْزِنْكَ مَا زُوِيَ عَنْكَ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بِأَوْلِيَائِهِ وَأَحِبَّائِهِ وَأَهْلِ طَاعَتِهِ.
◈ قَالَ: "فَسُرِّيَ عَنِّي"
↞ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ: ‹ صِفَةُ الصَّفْوَةِ ›
قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ:
« كُلُّ يَوْمٍ يَعِيشُ فِيهِ الْمُؤْمِنُ غَنِيمَةٌ،
فَاسْتَغِلُّــوا وُجُودَكُــمْ فِي الدُّنْيَــا
بِالطَّاعَـاتِ قَبْـلَ الْمَمَـاتِ وَالْفَـوَاتِ ».
[ لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ (٣٠٢/١) ]
Repost from N/a
-
الْإِنْسَانُ مُحْتَاجٌ إِلَىٰ أَنْ يُوَطِّنَ نَفْسَهُ عِنْدَ كُلِّ حَادِثَةٍ تُؤْلِمُ قَلْبَهُ عَلَىٰ:
◈ أَنْتَ عَبْدٌ لِلَّهِ، وَهَذِهِ الدُّنْيَا، جُبِلَتْ عَلَىٰ كَبَدٍ، لَيْسَ فِيهَا رَاحَةٌ، سَلِّمْ تَسْلَمْ!
◈ هَذِهِ الدُّنْيَا مُوحِشَةٌ، وَالصَّبْرُ قَاسٍ، مُوحِشٌ، وَصَعْبٌ؛ وَلَكِنْ:
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾
𓂃◞
•📮| صِفَاتٌ يَمْلِكُ بِهَا الرَّجُلُ قَلْبَ زَوْجَتِهِ❕
❃ وَصَفَتْ أَعْرَابِيَّةٌ زَوْجَهَا الْمُتَوَفَّىٰ فَقَالَتْ:
❞ وَاللهِ، لَقَدْ كَانَ ضَحُوكًا إِذَا وَلَجَ، سَكُوتًا إِذَا خَرَجَ، آكِلًا مَا وَجَدَ، غَيْرَ سَائِلٍ عَمَّا فُقِدَ ❝.
◂ 📖 |【 مَحَاسِنُ التَّأْوِيلِ (٣/٥٦) 】❁ فَهَذِهِ أَخْلَاقٌ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي رَجُلٍ: ❞ مَلَكَ بِهَا قَلْبَ زَوْجَتِهِ: بَشَاشَةُ الْوَجْهِ، وَحُسْنُ الْعِشْرَةِ، وَهُدُوءُ الطَّبْعِ، وَالْقَنَاعَةُ بِمَا قَسَمَ اللهُ، وَتَرْكُ كَثْرَةِ اللَّوْمِ وَالسُّؤَالِ وَالْمُحَاسَبَةِ. فَمَنْ رَزَقَهُ اللهُ هَذِهِ الْخِصَالَ فَقَدْ رَزَقَهُ خَيْرًا عَظِيمًا، وَكَانَتْ حَيَاتُهُ الزَّوْجِيَّةُ أَقْرَبَ إِلَى السَّكِينَةِ وَالْمَوَدَّةِ ❝. 𐇲 |
Repost from عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
سلسلة من الانتصارات التي يحققها مجاهدو أهل السنة في قتالهم للحوثيين انتصارات تتوالى وتكشف ثبات أهل الحق أمام عدوهم ولا ريب أنها تغيظ المخذلين الذين في قلوبهم مرض ممن يضيقون بكل ما يرفع راية أهل السنة ويكسر شوكة الباطل.
وإني لأوصي إخواني ألا ينسوا إخوانهم المجاهدين من صالح دعائهم فإن الدعاء سلاح المؤمن ولا سيما في مواطن الإجابة وأوقاتها في الثلث الأخير من الليل وبين الأذان والإقامة وفي السجود.
فأكثروا لهم من الدعاء واسألوا الله لهم الثبات والنصر والتمكين متوسلين إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى فإن الأمر كله بيده والنصر من عنده وحده.
العِلمُ مَا حُفِظَ وَكرِّر، أو لُخِّص وَحُرِّرَ، أو دُرِّس وروجِعَ، أو أُدِيمَ النَّظرُ فِيهِ، هَكذَا يَسْتقَرّ وَينغَرِس وَيُنتِجُ ثَمرًا يَانِعًا، ومَا سِوىٰ ذَلِكَ كمُجَرّدِ المُطَالعَاتِ العَابِرَة، فَسَرابٌ بِقِيعَة يَحْسبهُ الظَّمآنُ ماءً حتَّىٰ إذَا أرَادُهُ لَم يَجِدُه شيئًا.
+1
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ آلُ شَيْخٍ -حَفِظَهُ اللَّهُ: «لَاتَسْتَخْسِرْ وَقْتًا تَمْضِيهِ فِي جَلْسَةٍ عِلْمِيَّةٍ، وَلَا وَقْتًا تَمْضِيهِ فِي قِرَاءَةِ كِتَابٍ، وَسَمَاعِ شَرْحِ كِتَابٍ فِي شَرِيطٍ أَوْ نَحْوِهِ؛ لِأَنَّ هَذَا يُورِثُكَ حُبَّ الْعِلْمِ، وَيُورِثُكَ حُبَّ أَهْلِهِ، وَيُسَهِّلُ عَلَيْكَ الْعِلْمَ شَيْئًا فَشَيْئًا».
الطَّرِيقُ إِلَى النُّبُوغِ الْعِلْمِيِّ | (ص٣١٢/٣١٣).
مليئة بالمنشورات النافعة و لكن لايوجد مشتركون مع ذلك فمالكها يواصل النشر وفقه الله .
السلام عليكم إخوتنا الكرام ..
ماذا لو تكرمتم و إنضممتم للقناة وساهمتم في نشرها .. فالدال على الخير،كفاعله ..
