كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
الذهاب إلى القناة على Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
234
المشتركون
+124 ساعات
-17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
𓂃◞
❪❆❫ قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللهُ:
❞مَنْ أَتْقَنَ السُّنَّةَ؛ بَانَتْ لَهُ الْبِدْعَةُ❝
(حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ ٨/٩٥)𐇲
𓂃◞
•📮| لَنْ تَصْلُحَ الْأُمَّةُ إِلَّا بِالتَّوْحِيدِ ❕
❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
❞ فَيَجِبُ أَنْ نَهْتَمَّ بِالتَّوْحِيدِ، وَاللهِ مَا ضَاقَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ، وَسُلِّطَ عَلَيْهَا الْأَعْدَاءُ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالشُّيُوعِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ، إِلَّا بَعْدَ أَنْ ضَيَّعُوا التَّوْحِيدَ، فَسَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ هَذَا الذُّلَّ، وَلَا يَرْضَى عَنْهُمْ حَتَّى يَعُودُوا إِلَى الْإِسْلَامِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ ﷺ وَأَصْحَابُهُ الْكِرَامُ ❝
◂ 📖 |【 نَفَحَاتُ الْهُدَى وَالْإِيمَانِ مِنْ مَجَالِسِ الْقُرْآنِ، صـ ٣٧ 】𐇲 |
𓂃◞
•📮| أَكْمَلُ النَّاسِ هِدَايَةً أَعْظَمُهُمْ جِهَادًا ❕
❃ قَالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
[سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ: الْآيَةُ (٦٩)]
❪❆❫ قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
❞ عَلقَ سُبحانهُ الْهِدَايَةَ بِالْجِهَادِ، فَأَكْمَلُ النَّاسِ هِدَايَةً أَعْظَمُهُمْ جِهَادا، وَأَفْرَضُ الْجهَادِ جِهَادُ النفْسِ، وَجِهَاد الْهوَى، وَجِهادُ الشيْطانِ، وَجِهادُ الدُّنْيَا. فَمَنْ جَاهَدَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةَ فِي اللهِ هَدَاهُ اللهُ سُبُلَ رِضَاهُ الْمُوصِلَةَ إِلَى جنتهِ، وَمَنْ ترَكَ الْجِهَادَ فَاتَهُ مِنَ الهدى بِحَسَبِ مَا عَطَّلَ مِنَ الْجِهَادِ ❝❅ قَالَ الْجُنَيْدُ مُعَلِّقًا: ❞ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا أَهْوَاءَهُمْ فِينَا بِالتَّوْبَةِ لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَ الْإِخْلَاصِ ❝ ❁ ثُمَّ قَالَ ابْنُ القيِّمِ رَحمه اللهُ: ❞ وَلَا يَتَمَكَّنُ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ فِي الظَّاهر إِلَّا مَنْ جاهَدَ هَذِهِ الْأَعْداءَ بَاطنًا، فَمَنْ نُصِرَ عَلَيْهَا نُصِرَ عَلَى عَدُوِّهِ، وَمنْ نُصِرَتْ عَلَيْهِ نُصِرَ عَلَيْهِ عَدُوُّهُ ❝
◂ 📖 |【 الْفَوَائِدُ، صـ ٥٩ 】𐇲 |
مَهْمَا عَظُمَ الْمَطْلُوبُ وَكَبُرَ، ادْعُ اللهَ؛
وَلَا تَقُلْ هَذَا أَمْرٌ كَبِيرٌ!
عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللهُ
𓂃◞
•📮| حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ❕
❃ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ:
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حِمَارٍ، فَقَالَ:
◌⃘ ❞ يَا مُعَاذُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا.
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟
قَالَ: لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا ❝
◂ 📖 |【 رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ 】𐇲 |
𓂃◞
•📮| أُصُولُ الْهِدَايَةِ الثَّلَاثَةُ ❕
❪❆❫ قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ حَفِظَهُ اللهُ:
❞ رَأْسُ الْهِدَايَةِ وَأُصُولُهَا ثَلَاثَةٌ:
أَوَّلًا: الْإِيمَانُ وَالتَّوْحِيدُ،
فَالتَّوْحِيدُ أَسَاسُ الثَّبَاتِ، وَاللهِ إِنَّ الْمُوَحِّدِينَ أَهْلُ ثَبَاتٍ بِتَثْبِيتِ اللهِ لَهُمْ، لِأَنَّهُمْ قَامُوا بِحَقِّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيُثَبِّتُهُمُ اللهُ، وَمَنْ خَالَفَ التَّوْحِيدَ تَجِدْهُ مُتَلَوِّنًا، كَثِيرَ الِاضْطِرَابِ، كَثِيرَ الْحَيْرَةِ، كَثِيرَ التَّنَقُّلِ، أَمَّا الْمُوَحِّدُ فَهُوَ مُهْتَدٍ ثَابِتٌ بِهِدَايَةِ اللهِ لَهُ: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ثَانِيًا: الْقُرْآنُ،
فَطَالِبُ الْعِلْمِ يَجْعَلُ الْقُرْآنَ سَمِيرَهُ وَأَنِيسَهُ، يَبْدَأُ بِهِ يَوْمَهُ، وَيَقْرَؤُهُ فِي ثَنَايَا يَوْمِهِ، لَا يَمَلُّ مِنْ قِرَاءَتِهِ وَلَا يَهْجُرُهُ يَوْمًا، يُحَاوِلُ أَنْ يَحْفَظَهُ، وَيَحْرِصُ عَلَى أَنْ يَقْرَأَهُ، وَيَجْتَهِدُ فِي أَنْ يَعْمَلَ بِمَا فِيهِ، الْقُرْآنُ أَسَاسُ الْهِدَايَةِ: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، مَنْ فَهِمَ الْقُرْآنَ بِفَهْمِ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُهْدَ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، وَيُصَانُ مِنَ الِانْحِرَافِ بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.ثَالِثًا: سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
وَتَشْتَدُّ الْحَاجَةُ إِلَى التَّمَسُّكِ بِهَا عِنْدَ الِاخْتِلَافَاتِ، وَعِنْدَ النِّزَاعَاتِ، وَعِنْدَ ادِّعَاءِ كُلِّ طَائِفَةٍ أَنَّ الْحَقَّ مَعَهَا ❝❃ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ❞ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ❝
◂ 📖 |【 مُحَاضَرَةُ «طَالِبِ الْعِلْمِ» 】𐇲 |
عندي قريب تبين أنه مصاب بسرطان في الرأس و الصدر و هو مقبل على عملية جراجية . أخلصوا له الدعاء .
أدعوا الله بالشفاء العاجل.
- اللّهمَّ لا تجعل الدُّنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلَغَ علمِنا، ولا إلى النّار مصيرَنا، واغفر لنا تقصيرَنا، ووفِّقنا لطاعتِك على الوجهِ الذي يُرضيكَ عنّا.
⚠️❕
- خَطَرُ الِانْشِغَالِ بِالزَّائِلِ عَنِ الْبَاقِي!
الِانْشِغَالُ بِالدُّنْيَا وَعُلُومِهَا، وَالْإِعْرَاضُ عَنِ الْآخِرَةِ..
الشّيخ عَبْدُ اللَّهِ القصيرِ رَحِمَهُ الله تَعَالَى.
Repost from N/a
ما بال الناس؟!
والله إنّي ليعتري قلبي خوفٌ شديد حين أرى من ينشر صور طاعاته، أو يُحدّث الناس عن عمرته وعبادته وأعماله التي بينه وبين ربّه، أو يذكر صدقاته وإحسانه إلى الفقراء، أو يتحدث عن قيامه وصيامه وذكره وقراءته للقرآن، أو يعرض ما يقدمه من دعوةٍ ونفعٍ للناس؛ لا لأنّي أجزم على أحدٍ برياء، فالله وحده أعلم بالسرائر، ولكن لأنّ الإخلاص أمرٌ عظيم، والقلب بين إصبعين من أصابع الرحمن، والعبد أحوج ما يكون إلى أن يخاف على عمله أكثر من خوفه من فوات ثناء الناس. ما أحوجنا أن نخفي من أعمالنا ما نستطيع، وأن نجعل بيننا وبين الله خبيئةً لا يعلمها أحد؛ فإن العمل إذا كان لله، كان ستره أحيانًا أسلم للقلب وأبعد عن حظوظ النفس. إذا استطعت مثلا أن تحفظ القرءان أو تحفظ متونا و تموت و لاأحد عارف بذلك ،فافعل . جزيت خيرا .
+1
💡 قواعـدُ نافِعة في الحفظِ وضبطِه:
- للشّيخ صالِح بن عبداللّٰه بن حَمد العُصيميّ 🌱📚
«وَمَتَى تَكَلَّفَ الإِنْسَانُ تَعَاطِيَ الْخُشُوعِ فِي جَوَارِحِهِ وَأَطْرَافِهِ، مَعَ فَرَاغِ قَلْبِهِ مِنَ الْخُشُوعِ وَخُلُوِّهِ مِنْهُ، كَانَ ذَلِكَ خُشُوعَ نِفَاقٍ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ السَّلَفُ يَسْتَعِيذُونَ مِنْهُ، كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ:
«اسْتَعِيذُوا باللهِ مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ، قِيلَ لَهُ: وَمَا خُشُوعُ النِّفَاقِ؟ قَالَ: أَنْ يُرَى الْجَسَدُ خَاشِعًا، وَالْقَلْبُ لَيْسَ بِخَاشِع»
مَجْمُوعُ رَسَائِلِ الحَافِظِ ابْنِ رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ 🌿 (١/٢٨١)
🏺- قَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: «مَنْ تَفَرَّدَ بِالْعِلْمِ لَمْ تُوحِشْهُ خَلْوَةٌ، وَمَنْ تَسَلَّى بِالْكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ. وَمَنْ آنَسَهُ قِرَاءَةُ القُرْءَانِ، لَمْ تُوحِشْهُ مُفَارَقَةُ الْإِخْوَانِ» [أَدَبُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ للمَاوردِيِّ].
𐇲
مِنْ صُوَرِ الْيَقِينِ
أَنْ تَنْتَظِرَ مِنَ اللهِ حُدُوثَ مَا تَتَمَنَّاهُ،
وَقَدْ أَعْجَزَكَ السَّبَبُ.
Repost from N/a
𓂃◞
◌⃘ ❞قَدْ غَدَتِ الشُّهْرَةُ هَوَسًا وَهَمَّ الْكَثِيرِ وَشُغْلَهُمُ الشَّاغِلَ عَلَى هَاتِهِ الْمَوَاقِعِ، حَتَّى أَضْحَى الْوَاحِدُ مِنْهُمْ لِيَفْعَلَ أَفْعَالًا تُنَافِي الْمُرُوءَةَ وَالْأَخْلَاقَ وَالرُّجُولَةَ؛ وَمَا ذَلِكَ إِلَّا لِلْحُصُولِ عَلَى مُشَاهَدَاتٍ وَإِعْجَابَاتٍ لَا نَاقَةَ مِنْهَا وَلَا جَمَلَ، أَعْجَبُ حَقًّا كَيْفَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يُهِينَ وَيُحَقِّرَ نَفْسَهُ وَيُورِدَهَا سُبُلًا لَا تَنْتَمِي لَهَا فَقَطْ لِأَجْلِ جَمْعِ مُتَابِعِينَ!❝
𐇲
Repost from N/a
𓂃◞
❪❆❫ قَالَ الْعَلَّامَةُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
❞مَا فَائِدَةُ عِلْمِكَ وَدِينِكَ إِذَا كَانَ عِنْدَكَ هَذِهِ الدِّيَاثَةُ الدِّينِيَّةُ، لَا تَغَارُ عَلَى الْقُرْآنِ، وَلَا عَلَى السُّنَّةِ، وَلَا عَلَى الصَّحَابَةِ، وَلَا عَلَى الْأَنْبِيَاءِ؟ أَتُرِيدُنَا مِثْلَكَ؟!❝
(مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ صـ ٣٩١)𐇲
Repost from N/a
مَنْ شَكَّ فِي كُفْرِ الْحُوتِيِّينَ وَقَدْ بَلَغَهُ ذَلِكَ بِالْأَدِلَّةِ فَهُوَ كَافِرٌ..!
🎤 الْعَلَّامَةُ عُبَيْدٍ الْجَابِرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
