عَزاءُ الحُسَيْنِ.
Open in Telegram
في عالم العزاء تلتقي القلوب المكلومة لتستمد من مصيبة سيد الشهداء الصبر والإيمان والنجاة والأمان، في الحُزن على الحُسين سعادة الروح، لا مواساة أعظم من مواساة الحُسين.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
317
Subscribers
+1724 hours
+447 days
+4430 days
Posts Archive
Repost from حبةُ الدُر
أقبل الحسن بن علي يمشي على هدوء ووقار فنظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال : إن جبرئيل يهديه وميكائيل يسدده، وهو ولدي والطاهر من نفسي وضلع من أضلاعي هذا سبطي وقرة عيني بأبي هو.
عظم الله لكم الأجر
بشهادة الإمام الحسن.
