عَزاءُ الحُسَيْنِ.
Ir al canal en Telegram
في عالم العزاء تلتقي القلوب المكلومة لتستمد من مصيبة سيد الشهداء الصبر والإيمان والنجاة والأمان، في الحُزن على الحُسين سعادة الروح، لا مواساة أعظم من مواساة الحُسين.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
311
Suscriptores
+524 horas
+277 días
+2730 días
Archivo de publicaciones
Repost from حبةُ الدُر
أقبل الحسن بن علي يمشي على هدوء ووقار فنظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال : إن جبرئيل يهديه وميكائيل يسدده، وهو ولدي والطاهر من نفسي وضلع من أضلاعي هذا سبطي وقرة عيني بأبي هو.
عظم الله لكم الأجر
بشهادة الإمام الحسن.
