║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
Open in Telegram
مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
274
Subscribers
+124 hours
+137 days
+3030 days
Posts Archive
«سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ،
وَالْعَدَمَ وُجُودُهُ.»
— مِمَّا أبدعَهُ عقلُ الإسلامِ
الأوَّلُ، الإمامُ عَلِيّ.
من جميل ما قيل في معنى وشرح اسم الله ﴿ألرَّحْمَـٰنِ ألرَّحِيمِ﴾
قال ابن عبَّاس:
«هُمَا اسْمَانِ رَقِيقَانِ، أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ، أَيْ: أَكْثَرُ رَحْمَة.»
"الشَّاخصُ النُّورانيُّ في أعلاها يقولُ:
التَّوْحِيدُ شُخُوصٌ بِالكُلِّيَّةِ نَحْوَ الأَزَلِ."
﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾:
«مِن فَصاحَةِ القُرْآنِ العُمُومُ الَّذِي في لَفْظَةِ "شَيْءٍ"، لِأنَّهُ يَطَّرِدُ هَذا النَظَرُ في كُلِّ ما يَكْرَهُهُ المَرْءُ مِمّا يَجْمُلُ الصَبْرُ عَلَيْهِ، فَيَحْسُنُ الصَبْرُ، إذْ عاقِبَتُهُ إلى خَيْرٍ، إذا أُرِيدَ بِهِ وجْهُ اللهِ».
——القاضي أبو محمد ابن عطية الغرناطي [٤٨١ - ٥٤٢ هـ]
Repost from نَـكَأُ السُّكُونِ
وَمَا سُورَةُ الكَهْف إلّا ظلٌّ مِنَ الرّحمةِ يُلقيه اللّه على قلبك كُل جمعة.
كُنَّا عدمًا صامِتًا في رَحمِ الزَّمنِ قَبلَ أن تفتحَ لنا الحياةُ أبوابَ الوُجُودِ؛ نحنُ نفخةٌ مِن أبديَّةٍ، بدأت مِن "لَا شَيْءَ" لِتصنعَ كُلَّ شَيْءٍ.
تَشَبَّثْتُ بِالضَّوْءِ الرَّحِيمِ لَعَلَّهُ
يَشُدُّ غَرِيقَ النَّفْسِ مِنْ بَحْرِهَا الظَّمِي.
إِذَا طَالَ صَمْتِي سَبَّحَ القَلْبُ ضَارِعًا
وَشَعَّ دُعَاءُ الحُبِّ نُورًا عَلَى فَمِي.
«حَنَانَيْكَ يَا رَبَّاهُ نِصْفِي عَلَى الثَّرَى
وَنِصْفِي طَلِيقٌ فِي فَضَاءٍ مُحَوِّمِ.»
║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
«انْظُرْ حَفِظَكَ اللَّهُ إِلى كَثْرَةِ البَاكِينَ حَوْلَكَ وَتَأَسَّ،أَوْ إِلَى الصَّابِرِينَ مَعَكَ وَتَسَلَّ،فَلَعَمْرُ أَبِيكَ إِنَّمَا تَشْكُو لِشَاكٍ وَتَبْكِي عَلَى بَاكٍ،فَفِي كُلِّ حَلْقٍ شَجًى، وَفِي كُلِّ عَيْنٍ قَذًى،وَكُلُّ أَحَدٍ يَلْتَمِسُ مِنْ أَخِيهِ مَا لَا يَجِدُهُ أَبَدًا عِنْدَهُ.» —مسكويـه.
«اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ»
"وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ." — [1 يـو 4: 8].
للّهِ درُّ أُناسٍ قدْ مَضَوا لهمْ
نشرٌ يفوحُ كنشرِ المندلِ العَطِرِ
جمالَ ذي الدارِ كانوا في الحياةِ وهمْ
بعدَ المماتِ جمالُ الكتبِ والسيَرِ .
فسرْ في أمانِ اللهِ ذكرُكَ طيِّبٌ
وعرضُكَ محفوظٌ وأنتَ مشرَّفُ
ستعتاضُ بالأهلينَ عنَّا و بالعلى
وتعويضُنا عنكَ الأسى والتأسفُ.
"Late have I loved you, Beauty so ancient and so new, late have I loved you! For behold, you were within me, and I outside; and it was there that I searched for you... You called, you shouted, and you broke my deafness. You flashed, you shone, and you dispelled my blindness. You breathed your fragrance on me, and I pant for you. I tasted you, and now I hunger and thirst for you. You touched me, and I burned for peace." — Saint Augustine, Confessions [Book - X]
مُتأخِّرًا أحببتُكَ، أيُّها الجَمَالُ القدِيمُ الجَديدُ، مُتأخِّرًا أحببتُكَ! فَهَا إنَّكَ كُنتَ في داخِلِي وأنَا فِي الخارِجِ، وهُنَاكَ كُنتُ أبحَثُ عَنكَ... لقَدْ نادَيتَ، وصَرَختَ، فمَزَّقتَ صَمَمِي. وتَلألأتَ، وأشرَقتَ، فبَدَّدْتَ عَمَائِي. ونَفَحتَ عَلَيَّ عِطرَكَ، فَصِرتُ أتُوقُ إلَيكَ. وَذُقتُكَ، فأَنَا الآنَ أجُوعُ وَأعطَشُ إلَيكَ. لَقَد لَمَستَنِي، فَاحتَرَقتُ شَوقًا إِلَى سَلَامِكَ». — القديس أغسطينوس، كتاب «الاعترافات»
