║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
الذهاب إلى القناة على Telegram
مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
275
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+147 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
«سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ،
وَالْعَدَمَ وُجُودُهُ.»
— مِمَّا أبدعَهُ عقلُ الإسلامِ
الأوَّلُ، الإمامُ عَلِيّ.
من جميل ما قيل في معنى وشرح اسم الله ﴿ألرَّحْمَـٰنِ ألرَّحِيمِ﴾
قال ابن عبَّاس:
«هُمَا اسْمَانِ رَقِيقَانِ، أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ، أَيْ: أَكْثَرُ رَحْمَة.»
"الشَّاخصُ النُّورانيُّ في أعلاها يقولُ:
التَّوْحِيدُ شُخُوصٌ بِالكُلِّيَّةِ نَحْوَ الأَزَلِ."
﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾:
«مِن فَصاحَةِ القُرْآنِ العُمُومُ الَّذِي في لَفْظَةِ "شَيْءٍ"، لِأنَّهُ يَطَّرِدُ هَذا النَظَرُ في كُلِّ ما يَكْرَهُهُ المَرْءُ مِمّا يَجْمُلُ الصَبْرُ عَلَيْهِ، فَيَحْسُنُ الصَبْرُ، إذْ عاقِبَتُهُ إلى خَيْرٍ، إذا أُرِيدَ بِهِ وجْهُ اللهِ».
——القاضي أبو محمد ابن عطية الغرناطي [٤٨١ - ٥٤٢ هـ]
Repost from نَـكَأُ السُّكُونِ
وَمَا سُورَةُ الكَهْف إلّا ظلٌّ مِنَ الرّحمةِ يُلقيه اللّه على قلبك كُل جمعة.
كُنَّا عدمًا صامِتًا في رَحمِ الزَّمنِ قَبلَ أن تفتحَ لنا الحياةُ أبوابَ الوُجُودِ؛ نحنُ نفخةٌ مِن أبديَّةٍ، بدأت مِن "لَا شَيْءَ" لِتصنعَ كُلَّ شَيْءٍ.
تَشَبَّثْتُ بِالضَّوْءِ الرَّحِيمِ لَعَلَّهُ
يَشُدُّ غَرِيقَ النَّفْسِ مِنْ بَحْرِهَا الظَّمِي.
إِذَا طَالَ صَمْتِي سَبَّحَ القَلْبُ ضَارِعًا
وَشَعَّ دُعَاءُ الحُبِّ نُورًا عَلَى فَمِي.
«حَنَانَيْكَ يَا رَبَّاهُ نِصْفِي عَلَى الثَّرَى
وَنِصْفِي طَلِيقٌ فِي فَضَاءٍ مُحَوِّمِ.»
║طَوِيَّـةُ المُنْبَتِل
«انْظُرْ حَفِظَكَ اللَّهُ إِلى كَثْرَةِ البَاكِينَ حَوْلَكَ وَتَأَسَّ،أَوْ إِلَى الصَّابِرِينَ مَعَكَ وَتَسَلَّ،فَلَعَمْرُ أَبِيكَ إِنَّمَا تَشْكُو لِشَاكٍ وَتَبْكِي عَلَى بَاكٍ،فَفِي كُلِّ حَلْقٍ شَجًى، وَفِي كُلِّ عَيْنٍ قَذًى،وَكُلُّ أَحَدٍ يَلْتَمِسُ مِنْ أَخِيهِ مَا لَا يَجِدُهُ أَبَدًا عِنْدَهُ.» —مسكويـه.
«اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ»
"وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ." — [1 يـو 4: 8].
للّهِ درُّ أُناسٍ قدْ مَضَوا لهمْ
نشرٌ يفوحُ كنشرِ المندلِ العَطِرِ
جمالَ ذي الدارِ كانوا في الحياةِ وهمْ
بعدَ المماتِ جمالُ الكتبِ والسيَرِ .
فسرْ في أمانِ اللهِ ذكرُكَ طيِّبٌ
وعرضُكَ محفوظٌ وأنتَ مشرَّفُ
ستعتاضُ بالأهلينَ عنَّا و بالعلى
وتعويضُنا عنكَ الأسى والتأسفُ.
