en
Feedback
ذائقةٌ أدبية

ذائقةٌ أدبية

Open in Telegram

لأمويّةِ الهوى، يَمانيةِ الضادِ، ابنةِ الحكمةِ، وسليلةِ الشعرِ.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
231
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-530 days
Posts Archive
حدثنا عليُّ بنُ عبدِ اللهِ المديني، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظناه من الزهري، عن سعيدِ بنِ المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدوا بالصلاة، فإنَّ شدَّةَ الحرِّ من فيحِ جهنَّم، واشتكتِ النارُ إلى ربِّها، فقالت: يا ربِّ، أكلَ بعضي بعضًا، فأذنَ لها بنفَسَين: نفَسٍ في الشتاءِ، ونفَسٍ في الصيف، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرِّ، وأشدُّ ما تجدون من الزمهرير.»

«إيَّاكَ أن تخافَ شيئًا قبلَ حدوثِه، لا تتخيَّلْ، واصرِفْ فكرَك وخوفَك عن الغيبيَّات؛ فهي في علمِ الله، واعلمْ أنَّ البلاءَ إذا نزلَ على العبدِ نزلَ معه اللُّطف، فإذا تصوَّرتَ البلاءَ قبلَ أن يقع، فقد استقبلتَ البلاءَ دونَ لُطفٍ، وأهلكتَ روحَك؛ واجبٌ عليكَ أن تتيقَّنَ أنَّ لك ربًّا قيُّومًا لا ينام، فاطمئنَّ به، وتوكَّلْ عليه، واستبشِرْ، وتفاءلْ بالخيرِ تجدْه.»

أريدُ طريقًا وعرًا مُعبَّدًا بالأحلام، أريدُ سيفًا وقلمًا وأقدامًا جريئةً... أنا لاهثةٌ ليكونَ لي كيانٌ ومكان. - فاطمة حمضمض.

واعلمْ أنَّه لمَّا كان جهادُ الشبابِ ومخالفةُ الطبعِ صعبًا، صار الشابُّ التائبُ حبيبَ اللهِ عزَّ وجلَّ. - ابن الجوزي.

أجملُ هديةٍ... وقد يكونُ أجملَ مهرٍ.
أجملُ هديةٍ... وقد يكونُ أجملَ مهرٍ.

«من حقِّ كلِّ إنسانٍ أن يرعى حزنَه الخاصَّ لفترةٍ كافيةٍ، لكن من واجبِه أيضًا تجاه نفسِه وتجاه الحياةِ ألَّا تكونَ هذه الفترةُ أبديَّةً، ولا أطولَ ممَّا ينبغي؛ لأنَّ نهرَ الحياةِ لا بدَّ أن يجري رغمَ كلِّ الأحزانِ في طريقِه المرسوم، ولأنَّ ما كان حزنًا بالأمس ينبغي له أن يكونَ سلامًا بعد حين.»

وقد أجمع عقلاءُ كلِّ أمةٍ على أنَّ النعيمَ لا يُدركُ بالنعيم، وأنَّ من آثرَ الراحةَ فاتتْه الراحةُ، وأنَّه بحسبِ ركوبِ الأهوالِ واحتمالِ المشاقِّ تكونُ الفرحةُ واللذَّةُ؛ فلا فرحةَ لمن لا همَّ له، ولا لذَّةَ لمن لا صبرَ له، ولا نعيمَ لمن لا شقاءَ له، ولا راحةَ لمن لا تعبَ له؛ بل إذا تعبَ العبدُ قليلًا استراحَ طويلًا، وإذا تحمَّل مشقَّةَ الصبرِ ساعةً قادته إلى حياةِ الأبد، وكلُّ ما فيه أهلُ النعيمِ المقيمِ فهو صبرُ ساعةٍ، واللهُ المستعان، ولا قوَّةَ إلا بالله. - ابن القيم.

النقابُ ليس قضيةً خلافيةً... النقابُ عقيدةٌ وفريضةٌ. - أمل حمدي حسبو.

تصبَّرْ صاحبي واعلم...

والهفوةُ التي يهفوها الرجالُ والنساءُ جميعًا في مسألةِ الزواجِ أنَّهم يتساءلونَ عن كلِّ شيءٍ من جمالٍ أو مالٍ، أو خُلُقٍ أو ذكاءٍ أو علمٍ أو عفَّةٍ أو أدبٍ، ويُغفلونَ النظرَ في ملاكِ روحِ هذه الأشياءِ جميعِها، وهي الوحدةُ النفسيَّةُ للزوجينِ، فالنَّفسُ نفسانِ: مادِّيَّةٌ تقفُ عند مظاهرِ الحياةِ ومرائيها، وروحيَّةٌ تتغلغلُ في أعماقِها وأطوائها. أصحابُ النَّفسِ الأولى هم المتبلِّدونَ الذين يدورونَ في الحياةِ حولَ محورِ أنفسِهم، وإذا أُعجبوا بشيءٍ من المناظرِ أُعجبوا من حيثُ كونُه ذا قيمةٍ ومنفعةٍ، لا لبهائِه ورونقِه. أمّا أصحابُ النَّفسِ الثانية فهم أصحابُ الملكاتِ الشِّعريَّةِ الذين صفَتْ أنفسُهم، فأصبحتْ كالمرآةِ المجلوَّةِ، فيتراءى فيها العالَمُ بما فيه من خيرٍ أو شرٍّ، يفرحونَ لخيرِه، ويحزنونَ لشرِّه. - المنفلوطي.

مالك بن نبي يصف أثرَ العلمِ على ملامحِ الإنسان:
مالك بن نبي يصف أثرَ العلمِ على ملامحِ الإنسان:

أعطاكَ بقدرتِهِ ما يحتملُه قَدْرُكَ. - محمد خيري.

الأحزانُ التي في قلوبِكم ما غابتْ عن ربِّكم. - محمد خيري.

«هناك شمس، هناك أمل... من أين جاءت فكرةُ انتهاءِ الأمل، وما زالتِ الشمسُ تنهضُ كلَّ صباح، تملأُ الأرضَ بالحياةِ والأمل؟»

«وَشَعْرٍ كَلَيْلِي كانَ طولًا فما لَهُ قصيرًا كحظِّي هلْ لذاكَ دلائلُ؟ نعم قد تناهى في الظَّلامِ تطاولًا وعندَ التناهي يَقْصُرُ المتطاولُ.» تعرفُ العربُ دلالةَ قصِّ المرأةِ شعرَها، فلا تفعله إلا لحزنٍ فتَّ كبدَها، وهمٍّ سوَّد عيشَها وأثقلَ كاهلَها فكأنها، إذا ثَقُلت، تخفَّفت من أوَّلِ ما يجعلُ المرأةَ امرأةً؛ زينتِها، وزينةُ المرأةِ شعرُها، فلا تقوى المرأةُ على مكابدةِ خُطوبِ الدهرِ إلا بمقدارِ ما تهربُ من أنوثتِها وطبعِ الدِّلِّ فيها؛ فإمَّا سيِّدةٌ مُرفَّهةٌ تكونُ امرأةً بحقٍّ، وإمَّا أنثى بنفَسٍ رجوليٍّ يُمكِّنُها من أن تتولَّى أمرَ دنياها بلا سندٍ أو حامٍ.

Repost from فارس
الحجاب في الصيف

تلكَ الكاتبةُ كانت امرأةً تفتحُ بابًا في الجدار، ثم تمضي، تاركةً القارئَ يتساءل إن كان ما عبره روايةً أم حياةً أخرى. - تسنيم حمدان.

يا ليتني والقصفُ يُهلِكُ غزَّةَ أمضي لها في جحفلٍ جرَّارِ إنِّي أرى والعجزُ ينهشُ في الحشا والنفسُ تبكي لوعةً بالنارِ إنِّي بلغتُ مقالَ لوطٍ حينما أخزاهُ في الضيفِ الموقَّرِ جارِ: لو أنَّ لي ركنًا شديدًا قوَّةً آوي إليه مُطهِّرَ الأمصارِ ربِّ اسقِهِم ليلًا عسيرًا مستعرًا ليَسُوء صبحُ المُنذَرينَ بنارِ - الحسن بن الوليد.

من أكبرِ أخطائي في الحياةِ أنَّني كنتُ أمرُّ على لحظاتِ السعادةِ مرورًا عابرًا، وأعيشُ الحزنَ بكلِّ مشاعري. - سومرست موم، في سيرته الذاتية.

«ومَن مِنَّا لم يشتقْ إلى أيامِ التزامِه الأولى؟»