en
Feedback
رِيَاضُ الرِّبِّيِّيْن

رِيَاضُ الرِّبِّيِّيْن

Open in Telegram

إذا ما وصلنا برب الكون أنفسنا *** فما الذي في حياة الناس نخشاه

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
331
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+5530 days
Posts Archive
هذا ابن شوقي خالدٌ يتبخترُ *** في ساحةِ العرضِ الجميلِ ويزأرُ رحم الله البطل الفارس الشهيد خالد شوقي الإسلامبولي الذي شرفه الله بقتل فرعون مصر وطاغوتها أنور السادات لعنه الله.. وإن في سيرته العطرة ووثبته النضرة في يوم المنصة لمدكرٌ وعبرةٌ لشباب الإسلام في هذا الزمان.. فاللهم ابعث فينا ومنا خوالد من أمثال الشهيد خالد تقبله الله

Repost from N/a
لقاء مع أم الشهيد خالد الإسلامبولي، نشر في مجلة المرابطون ، العدد الثاني ، عام ١٩٩٠.

Repost from N/a
رسالة من خالد الإسلامبولي من محبسه إلى أخيه. يذكر خالد بعض الأحداث التي سبقت التنفيذ، كل حدث منهم كان كفيل بإفشال العملية، لكن الله سلم ، وقُتل فرعون وسط حاشيته.

Repost from N/a
«...ثم عند المسلمين من الرجال الفِداوية الذين يغتالون الملوكَ في فُرُشها وعلى أفراسها». ابن تيمية، مجموع الفتاوى (٦٢٢/٢٨).
«...ثم عند المسلمين من الرجال الفِداوية الذين يغتالون الملوكَ في فُرُشها وعلى أفراسها». ابن تيمية، مجموع الفتاوى (٦٢٢/٢٨).

رسالة_من_خالد_الإسلامبولي_لأخيه_من_محبسه_1.pdf6.31 KB

•• إذا رأيت رجل العلم لا يقول الحق لمنصبه؛ فهذا صغير النفس ضعيف الهمة وهو دون منصبه، وإذا رأيته يقوم بأمر الله ويصدع بالحق؛ فهذا دليل صدقه وكبر همته وصغر المنصب عنده. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alalwandrr

‏◉ حقوقٌ لا تُرى… ويجبرها الدعاء! ‏لا يدري المرء ربما يكون في حياته قد جرح شخصًا أو ظلمه بقصد أو بدون قصد، وفي مثل هذا نصَّ ابن تيمية وغيره أنه يُستحب أن يدعو ويستغفر له. فنقول: (اللهم إنا نسألك أن تغفر لكل من قصرنا في حقه، أو اغتبناه أو ظلمناه، اللهم اغفر لنا وله، وارفع درجته واشرح صدره وبارك له في عمره وعمله).

مجلة_المهند_الطبعة_١_صفر_١٤٤٨_ه_أغسطس_٢٠٢٦_م.pdf17.83 MB

لماذا لا يفعِّلون #اتفاقية_مكة ؟!! فبالأمس قتلت قيادات سعودية كبيرة في #اليمن بصواريخ الحوثي، ثم قصفوا #جيزان .. واليوم قتل بصواريخهم عدد من البحارة الباكستانيين.. إن هذه الاتفاقية التي هلل لها المغفلون لا تساوي الورق الذي كتب عليها.. وإنما هي اتفاقية صليبية جديدة لمحاربة #الإسلام وطلائع المسلمين المتوثبين من حدود #الصين شرقا وإلى مشارف #مالي غربا.. إنه المحور السني الذي يخافه الغرب الصهيوصليبي وهو يرى كيف يتشكل بنسج يد الله جل جلاله التي تعمل في الخفاء، فلا يرى هذه (الحسنى وزيادة) في الدنيا إلا من يستحق أن يراه في الآخرة .. نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم.. ألا إن القافلة تمضي كمُضِيِّ الصدِّيق رضي الله عنه الذي قيل في حقه: مَنْ لي بمثلِ سَيْرِك المُدلَّلِ ... تَمشِي رُويدًا وتَجِي في الأوّلِ #رياض_الربيبن

شيء من #الدلجة..

"يتعين على العبد في أزمان الفتن هذه أن يتحرى في أخذ دينه عن المنتسبين إلى العلم المتسمين بالعلماء، وأن يبحث عن الحق، وينظر في
"يتعين على العبد في أزمان الفتن هذه أن يتحرى في أخذ دينه عن المنتسبين إلى العلم المتسمين بالعلماء، وأن يبحث عن الحق، وينظر فيما أخبر عنه النبي ﷺ من الواجبات في هذه الأحوال وعن صفات الغرباء والناجين والطائفة الظاهرة المنصورة ويجتهد في الكون معهم ومنهم، فإن فعل ذلك واستعان بالله تعالى واعتصم به، فإنه مفلح لا محالة". الشيخ المجاهد عطـية الله الليـبي -تقبله الله-. https://t.me/ahmadAsd1

Repost from N/a
منار العابدين.pdf4.07 MB

Repost from N/a
جزء في السلوك إلى الله، مقسم على يوم السالك وليلته، وما يعترضه من آفات وما يعينه من إرشادات برانية جوانية في طريقه. أرشيف.
جزء في السلوك إلى الله، مقسم على يوم السالك وليلته، وما يعترضه من آفات وما يعينه من إرشادات برانية جوانية في طريقه. أرشيف.

ويؤكد والت أن العراق لم يكن يمثل، في تقديره، تهديدًا حيويًا للولايات المتحدة في عام 2003، وأن بغداد كانت في وضع احتواء، كما أن صدام حسين لم يكن مرتبطًا بهجمات 11 سبتمبر. ومن هنا ينتقد والت التصور الذي ساد في أوساط المحافظين الجدد بأن إسقاط النظام العراقي يمكن أن يكون بداية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وتحويله إلى مجموعة من الديمقراطيات الصديقة لواشنطن. فالهدف، في نظره، كان أكبر بكثير من المصلحة الأمريكية المباشرة. أفغانستان: من مكافحة الإرهاب إلى بناء الدولة أما أفغانستان، فيرى والت أن الولايات المتحدة كانت تمتلك سببًا واضحًا للتدخل بعد هجمات 11 سبتمبر وملاحقة أسامة بن لادن وحركة طالبان التي استضافته. لكن الخطأ، في تحليله، وقع عندما تحول الهدف من مكافحة تنظيم القاعدة إلى إعادة بناء أفغانستان وفق نموذج ديمقراطي غربي. ويصف والت هذا التحول بأنه مزيج من الجهل والمثالية وضعف الأهمية الاستراتيجية طويلة الأمد. فكلما طال الوجود الأمريكي، أصبحت واشنطن تواجه مقاومة محلية ترى إخراج القوات الأجنبية هدفًا أهم من قدرة الولايات المتحدة على تحقيق مشروعها السياسي. والنتيجة، وفق الكاتب، كانت حربًا طويلة انتهت بقرار الانسحاب الأمريكي. الخليج 1991: الاستثناء الذي يؤكد القاعدة يقدم والت حرب الخليج عام 1991 باعتبارها المثال الأوضح على نجاح الاستراتيجية الأمريكية عندما تتطابق الأهداف مع المصالح. فالعراق احتل الكويت، وكانت واشنطن تخشى أن يؤدي استمرار الاحتلال إلى تغيير ميزان القوى في الخليج وخلق سابقة خطيرة للعدوان الدولي. لكن الأهم، بحسب والت، أن الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الأب لم يوسع الحرب إلى هدف إسقاط نظام صدام حسين واحتلال بغداد. اقتصر الهدف على إخراج القوات العراقية من الكويت وإضعاف قدرات العراق العسكرية وفرض ترتيبات رقابية على برامجه التسليحية. وهنا يرى والت جوهر النجاح: هدف محدد، ومصلحة واضحة، وقدرة على إنهاء الحرب فور تحقيق الهدف. المشكلة ليست في القوة بل في استخدامها يصل والت من خلال هذه الأمثلة إلى خلاصة أوسع: القوة الأمريكية الهائلة قد تكون نفسها جزءًا من المشكلة. فالتفوق العسكري يجعل التدخل في أزمات بعيدة أسهل، وقد يدفع صانعي القرار إلى الاعتقاد بأن الحرب ستكون قصيرة وحاسمة. لكن القدرة على بدء الحرب لا تعني القدرة على التحكم في نتائجها. وكلما توسعت الأهداف من تدمير قوة عسكرية إلى إعادة بناء دولة أو تغيير مجتمع، أصبحت المهمة أكثر تعقيدًا، خصوصًا عندما يواجه الجيش الأمريكي خصمًا يعتبر الحرب معركة من أجل البقاء أو الاستقلال. هل تتكرر الأخطاء؟ ينتقل والت في الجزء الأخير من مقاله إلى مسألة أخرى يرى أنها لا تقل أهمية عن سوء تقدير الأهداف: عدم استعداد النخبة الأمريكية للاعتراف بالأخطاء. ويستشهد بموقف الباحث الأمريكي روبرت كاغان، الذي كان من أبرز المؤيدين لحرب العراق عام 2003، ثم انتقد لاحقًا حرب ترامب على إيران. وعندما سُئل كاغان عن مدى اعتباره حرب العراق خطأ، أبدى تحفظًا على أهمية الاعتراف بذلك، معتبرًا أن الاعتراف لن يعيد من فقدوا حياتهم. يستخدم والت هذه الحالة للدلالة على مشكلة أوسع في دوائر السياسة الخارجية الأمريكية: غياب المحاسبة الفكرية والسياسية الكافية بعد الإخفاقات. فإذا لم يعترف صانعو القرار بأخطاء التقدير، يصبح من الصعب استخلاص الدروس التي تمنع تكرارها. الخلاصة: واشنطن لا تخسر لأنها ضعيفة الفكرة الأساسية التي يدافع عنها ستيفن إم. والت في مقاله ليست أن الولايات المتحدة قوة عسكرية ضعيفة، بل العكس تمامًا. فالقوة الأمريكية، من وجهة نظره، هائلة، لكن القوة وحدها لا تحدد نتيجة الحرب. المعضلة تبدأ عندما تستخدم واشنطن هذه القوة لتحقيق أهداف تتجاوز مصالحها الحيوية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإعادة تشكيل مجتمعات أجنبية أو فرض ترتيبات سياسية لا تحظى بقبول محلي. وبينما تستطيع الولايات المتحدة تدمير أهداف عسكرية بكفاءة، فإن تحويل ذلك التفوق إلى انتصار سياسي مستدام أكثر صعوبة بكثير.

في مقال نشرته مجلة Foreign Policy في 5 أغسطس/آب 2026 بعنوان «لماذا تواصل الولايات المتحدة خسارة الحروب؟»، يقدم أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد والكاتب بالمجلة ستيفن إم. والت قراءة نقدية لمسار الحروب الأمريكية خلال العقود الماضية، محاولًا الإجابة عن سؤال أساسي: كيف يمكن لدولة تمتلك أعظم قوة عسكرية وميزانية دفاعية ضخمة أن تحقق نتائج محدودة أو تنتهي إلى الإخفاق في عدد كبير من حروبها؟ ولا يضع والت تفسيره في ضعف الجيش الأمريكي أو نقص التمويل أو القدرات التقنية، بل يرى أن المشكلة الأساسية استراتيجية وبنيوية: واشنطن، بحسب تحليله، كثيرًا ما تدخل حروبًا لا تتناسب أهدافها فيها مع حجم مصالحها الحيوية. القوة العسكرية لا تضمن الانتصار ينطلق والت من مفارقة يعتبرها جوهر المشكلة الأمريكية. فالولايات المتحدة، من وجهة نظره، تمتلك تفوقًا هائلًا في الإنفاق العسكري والتكنولوجيا والقدرة على توجيه ضربات بعيدة المدى، كما أن قواتها المسلحة قادرة على القتال وتحمل المخاطر. ومع ذلك، فإن سجلها في الحروب الحديثة ليس، بحسب والت، سجل انتصارات حاسمة. ويضع الكاتب الحرب الكورية في خانة التعادل، بينما يعتبر فيتنام والعراق وأفغانستان أمثلة واضحة على الهزيمة أو الفشل الاستراتيجي. أما حرب كوسوفو عام 1999، فلا يراها انتصارًا أمريكيًا واضحًا، في حين يعتبر حرب الخليج عام 1991 الاستثناء الأبرز في هذا السجل. ومن هنا ينتقل والت إلى فكرته المركزية: المشكلة ليست أن الولايات المتحدة لا تعرف كيف تخوض الحرب، وإنما أنها كثيرًا ما تختار الحرب الخطأ والهدف الخطأ. أهداف ضخمة ومصالح محدودة بحسب والت، تكمن المعضلة في أن واشنطن تدخل أحيانًا حروبًا ذات أهمية محدودة نسبيًا للمصالح الأمريكية المباشرة، لكنها تضع لنفسها أهدافًا طموحة للغاية. ومن أمثلة ذلك محاولة إعادة تشكيل المجتمعات والدول الأجنبية وفق النموذج الأمريكي، أو تحويل العمليات العسكرية إلى مشاريع سياسية طويلة الأمد. وهنا يظهر ما يسميه والت اختلالًا بين المصلحة والهدف: فالدولة التي تتعرض للحرب قد تعتبر المعركة مسألة وجود أو استقلال، بينما تكون بالنسبة إلى الولايات المتحدة قضية استراتيجية مهمة، لكنها ليست بالضرورة مسألة حياة أو موت. وهذا الفارق، في نظر الكاتب، يمنح الطرف الأضعف ميزة مهمة: الإرادة والاستعداد لتحمل الخسائر والوقت الطويل. لماذا يستطيع الطرف الأضعف الصمود؟ يرى والت أن الحروب غير المتكافئة لا تُحسم دائمًا بتدمير القوة العسكرية للطرف الأضعف. ففي مثل هذه الصراعات، قد يكون هدف الطرف الأقوى هو تحقيق انتصار واضح خلال فترة زمنية محددة، بينما يكفي الطرف الأضعف أن يبقى صامدًا وألا يخسر بصورة نهائية. ومع مرور الوقت، تصبح كلفة الحرب بالنسبة للقوة الكبرى أكثر وضوحًا، بينما يحتفظ الطرف الذي يقاتل دفاعًا عن أرضه أو استقلاله بحافز أكبر للاستمرار. وهكذا، لا يحتاج الطرف الأضعف بالضرورة إلى هزيمة الجيش الأمريكي ميدانيًا؛ يكفيه، وفق منطق والت، أن يجعل تحقيق الأهداف الأمريكية أكثر كلفة من الفائدة التي يمكن أن تجنيها واشنطن منها. كوريا: عندما اصطدمت المصالح الأمريكية بالمخاوف الصينية يستشهد والت بالحرب الكورية لتوضيح هذه الفكرة. فقد كانت للولايات المتحدة مصالح مهمة في شبه الجزيرة الكورية خلال الحرب الباردة، لكن الصين رأت أن محاولة توحيد كوريا تحت سلطة حليفة لواشنطن تمثل تهديدًا بالغ الخطورة لأمنها. ولهذا، بحسب والت، كانت الصين مستعدة لتقديم تضحيات هائلة لمنع هذه النتيجة. وانتهت الحرب بعد ثلاث سنوات دون انتصار حاسم لأي طرف، وهو ما يراه الكاتب مثالًا على أن قوة الدافع لدى الخصم قد تعادل أو تتفوق على التفوق العسكري الأمريكي. فيتنام: القومية أمام القوة الأمريكية وفي فيتنام، يركز والت على عامل القومية. فالحركة الشيوعية الفيتنامية لم تكن، في تحليله، مجرد قوة أيديولوجية، بل كانت مرتبطة أيضًا بتاريخ طويل من مقاومة القوى الأجنبية، وكانت قد واجهت الاستعمار الفرنسي قبل دخول الولايات المتحدة إلى الحرب. ويرى والت أن واشنطن حاولت تقديم منع انتصار الشيوعيين باعتباره مصلحة حيوية، مستندة إلى نظرية «الدومينو» ومخاوف فقدان المصداقية الأمريكية. لكن استمرار الحرب وتزايد كلفتها السياسية والبشرية أدى في النهاية إلى تراجع التأييد الشعبي الأمريكي، ثم الانسحاب، قبل أن تنتصر هانوي لاحقًا. وبذلك، فإن التفوق العسكري لم يتحول إلى انتصار سياسي. العراق: إسقاط النظام كان أسهل من إدارة ما بعده يعتبر والت حرب العراق عام 2003 نموذجًا آخر على الخلل بين سهولة تحقيق الهدف العسكري الأول وصعوبة تحقيق الأهداف السياسية اللاحقة. فإسقاط نظام صدام حسين لم يكن، بحسب الكاتب، المهمة الأصعب. لكن المشكلة بدأت بعد ذلك، عندما تحولت الحرب إلى احتلال وصراع مع مقاومة مسلحة رافضة للوجود الأجنبي.

قراءة في أطروحة ستيفن إم. والت حول اختلال الاستراتيجية الأمريكية
قراءة في أطروحة ستيفن إم. والت حول اختلال الاستراتيجية الأمريكية

•• محاسبة العلماء والمصلحين للحكام في تبذير المال العام ووضعه في غير موضعه لا يُختلف في مشروعيته، فالحاكم وكيل بمنزلة أحد الشريكين مع الآخر، والشريك يحاسب شريكه في تفريطه وتضييع الأمانة. ••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•• ✦ T.me/Alalwandrr

Repost from N/a
أبو قتادة، مع صبغة الله الصمد (ص ١١٩).
أبو قتادة، مع صبغة الله الصمد (ص ١١٩).

الديموقراطية، والانتخابات البرلمانية، والدساتير الشركية الوضعية، وقد قال في رسالته بضرسٍ سلفيٍّ جهاديٍّ قاطع: (المطلب الثالث: حول الدستور الموريتاني: قد ينخدع بعض المغفلين بما ورد في ديباجة هذا الدستور من ذكر أن الإسلام هو مصدر التشريع الوحيد، ويظنون أنه بذلك أصبح دستورا إسلاميا، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبغض النظر عن القوة القانونية للديباجة، فإن الدستور دستور علماني بحت، وما ورد فيه من ذكر الإسلام فهو من باب ذر الرماد في العيون والخديعة والتشويش فقط، وإلا فإن الدستور صارخ بعلمانيته وكفره، وهذا ليس مبالغة أو تطرفا كما يظنه البعض، ولكنه الحقيقة التي تكشف عنه مواد الدستور نفسه كما سنرى بعد قليل).. إلى أن قال الكاتب أيام كان الغلو فيه مباحٌ عليه حلو المذاق: (ولا نحتاج إلى تكرير القول بأن هذا كفر صريح وردة كبرى عن الدين يدخل فيها واضع الدستور ومقره والعامل به اختيارا، إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع).. ثم قال الكاتب بعد ذلك في صـ86: (لقد أصبح رئيس الجمهورية إلـها يشرع من دون الله، يبدل أحكامه ويغيرها، ويزيد فيها وينقص، ويعلق بالقلم الأحمر!!). وعلى كل حال، فرسالة الكاتب طافحة بهذا النوع الذي يراه اليوم غلوا وإفراطا، فلعل الكاتب آنذاك كان في فورة شبابه وحماسته متأثرا بمحيطه وبيئته المتسمة بالوضوح المنهجي، والأخذ بالعزيمة وبمنهج الحزم الديني الذي كان عليه السلف، وربما كان ذلك تأثرا منه بكتابات صاحب (ملة إبراهيم) و (الكواشف الجلية)، أو بكتابات صاحب (العمدة) و (الجامع)، لكن المؤكد قطعا أنه تأثر كثيرا بكتاب الدكتور الظواهري (الحصاد المر) الذي قال عنه في صـ154 من مذكراته: (قاتل الله التعصب الأعمى، والحزبية الضيقة، والتخندق المقيت)!! فلا أدري كيف استساغ الكاتب أن يجعل هذا الكتاب الذي قال عنه ما قال من ضمن المراجع التي اعتمد عليها في رسالته (الصحوة الإسلامية في موريتانيا)، فقد قال في حاشية أول صفحة من صفحات الملحق الذي ألحقه برسالته في صـ78: (اعتمدت في معظم نقول هذا الملحق على كتاب "الإيضاح لما في دستور اليمن من الكفر البواح" للشيخ عمر سيف، وكتاب "الحصاد المر" لأيمن الظواهري). فيا لله.. كيف سينقضي العجبُ من صنيع أبي حفص هذا.. أفلا يَحِقُّ لنا حينئذ أن نقول فيه ما قاله في غيره: (قاتل الله التعصب الأعمى، والحزبية الضيقة، والتخندق المقيت)، وليكن عذرنا عند ربنا قوله تعالى: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}. ولعل من أسباب هذا الاضطراب العجيب الذي لازم الكاتب ما ذكره في صـ84 من أنه ربما يكون الشخص الوحيد في مجتمعه ممن وجدت فيه من كل سمات الاتجاهات الإسلامية النشطة، كالإخوان والسلفية والتبليغ، فهذا يدل على سماحة نفس فائقة وخارقة وبارعة في عالم استقطاب الأفكار والدعوات. أما ما أحسن فيه الكاتب، فكثير كثير، بل هو الغالب على مذكراته، وما انتقدناه عليه فهو إن شاء الله مغمور في بحار حسناته.. فمما أحسن فيه الكاتب: ذكره لسيرة الشيخ أسامة وتفصيله في عرض شمائله ومناقبه بدءا من صـ156، فقد ذكر الكثير عنه مما تفرد به، كما ذكر عناية الشيخ أسامة وتنظيمه بطلب العلم وأهله كما في صـ211، واهتمام الشيخ بدراسة علوم الشريعة على يد الكاتب كما في صـ232، وهذه كما أنها منقبة للشيخ أسامة فهي منقبة للكاتب أيضا، وفي صـ236 ذكر الكاتب أن الشيخ أسامة بدأ باستعماله في أعماله والتشاور معه، وحينما أتى الكلام على فلسفة الزهد والتقشف عند الشيخ أسامة أسدل الكاتب لقلمه العنان من صـ239 وإلى صـ243، ومنقبة الزهد اللادني من الجوانب التي تستحق الإفراد والدراسة في كتاب مفرد وجزء مستقل لا سيما في هذا العصر المتخم بالترف والانغماس في الكماليات والتحسينيات، كما أحسن الشيخ في صـ244 في وصفه لأصالة الهدي الإسلامي والسمت الحسن الذي التزم الشيخ أسامة بالأخذ به حتى في بيته بين أهله وأولاده، وأجاد الكلام وجوده حينما تحدث عن فروسية الشيخ ومنهجه في تربية نسائه وأولاده على التقشف وشظف العيش كما في صـ248 و صـ250. وأكتفي بهذا القدر، فقد انتهى شوط القلم، على أملٍ أن يفسح الله لعبده الفقير الحقير في الأجل كي يكمل ما بقي من الحلقات القادمات من مناقشة هذه المذكرات، وأستغفر الله من شطط القول والزلل، وبالله التوفيق والسداد. الثلاثاء 28 / صفر / 1448 #رياض_الربيين