زادُ الدُّلْجَة
Open in Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
870
Subscribers
+124 hours
+147 days
+42230 days
Posts Archive
وَبَدا لَهُم مِنَ اللَّهِ ما لَم يَكونوا يَحتَسِبونَ﴾
تدبر ابن المنكدر
هذه الآية فأخذ يبكي إلى الفجر..
ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ:
ﻋﻤﻠﻮﺍ ﺃﻋﻤﺎﻻً ﺗﻮﻫﻤﻮﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﺴﻨﺎﺕ
ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻲ ﺳﻴﺌﺎﺕ.
وعن سُفيان: قال ويلٌ لأهل الرياء!
وَيَحسَبونَ أَنَّهُم مُهتَدونَ﴾
وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا﴾
احذر أن تكون ممن كره الله انبعاثهم فثبّطهم!
مقطع مؤثر
ابراهيم الفرج
دورة التاصيلية مسجد الصفيان 1444هـ
اللي عنده ورد من القران يسير وثقافة علميه وعليه مظهر الإلتزام والله أني أخاف عليه الهلاك أكثر ممن يتجرّع ألم التقصير
تخاف أن الشيطان وضعهم في مرحلة متوسطة وملأ قلوبهم عجب وفساد.
وهلاكه أن يبقى على حاله اللي هو يراه مثالي ومؤمن! يامغرور!
دائما تحسس موضع قدمك يا أخي وأفهم
قال ابن عثيمين رحمه الله :
(الله يبتلي المرء بتيسير أسباب المعصية؛ حتى يعلم سُبحانه من يخافه بالغيب).
إياكم وذنوب الخلوات ..
رحم الله رجلاً خلا بكتاب الله فعرض عليه نفسه، فإن وافقه حمد ربه وسأله الزيادة من فضله، وإن خالفه أعتب وأناب وراجع من قريب
عن سفيان الثوري:
(إن اللّٰه إذا أبغض عبداً أسكنه الثغور وابتلاه بالمعاصي).
هذا أثر يُقلق القلب، وعليك أن تفهمه بتوسّع، فالثغر هنا يشمل كل مقام شريف، وقد جاء عن الأوزاعي:
(مامن مسلم إلا وهو قائم على ثغرة من ثغر الإسلام، فمن استطاع ألا يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل).
ومن خلاله تعلم: أن مجرّد وقوفك في ذلك المقام لا يعني تزكيتك، بل قد تكون من أبغض عباد اللّٰه إليه، ويكون قد أسكنك مقام مقام الشرف لتزداد إثماً،
فإنَّ (الذنب يتضاعف إذا شَرُف ظرفه)،
فما من استدراجٍ أعظم من أن تكون في ظرفٍ شريف، ثم تقيم فيه على المعاصي.
وطالب العلم في أشرف الثغور، فجهاده جهاد خواص الأمة، فما أعظم خسارته إن كان في ذلك المقام عاصياً، يستعمله في البغي والظلم وطلب الدنيا الدنيّة.
الحذر من الطعن في الأنساب أو ذم قبيلة كاملة أو دولة معينة كــ المصريين كذا والعراقيين كذا والخلايجة كذا والسعوديين كذا، وهو منزلق خطير قد يذهب بأمثال الجبال من حسناتك،
فإنه سيأتيك يوم القيامة كل شخص من هؤلاء ممن طعنته فيما ليس فيه ويريد أن يستوفي حقه فتكون مفلس حقيقة،
والعاقل يجتنب هذه التفاهات والجاهلية،
ويحسن به أن يبتعد عن مواطن الفتن.
"كثيرًا ما يستهين الناس بالظالم، وينسون يومًا يأخذ فيه الله من المظلوم للظالم لاسيما الغيبة، فإِنها من الربا وأغث المطاعم".
ابن الجوزي | التذكرة ط: دار المعرفة (١٧٠)
وإذا رأيت من يعصي الله - ولو كان طالب علم - ولا يستطيع التخلص من معصية :
فاعلم أنه إنما أتي من تقصيره في النوافل، إذ أنه لو أكثر من النوافل و حافظ عليها
فسيتحقق له وعد الله بالحفظ.
