fa
Feedback
قناة أبو عُمير

قناة أبو عُمير

رفتن به کانال در Telegram

يتعافى المرء بالقرآن

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
412
مشترکین
+224 ساعت
+117 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
02.mp329.08 MB

01.mp330.98 MB

📌 سلسلة أعمال القلوب 🤍 "إذ جاء ربّه بقلب سليم" اختصر إبراهيم الخليل على نفسه الطريق : 🔖ركّز على قلبه .. فوصل إلى ربّه مبكر🔖 وهذه سلسلة من انفع ما سمعت في اعمال القلوب اصلح الله قلوبنا✍ أعمال القلوب ⬅للشيخ خالد السبت♦️ ▫️عدد الدروس: 43 ⬇️⬇️⬇️

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

صبحكم الله بالخير وردكم من القرآن هو الحياة لقلبك ثم ما بعدها من المهام تفاصيل🌱

المشاهدات زادت 😵‍💫

sticker.webp0.00 KB

هذا ممدوح صاحبنا تلاواته من اجمل ما يكون نفع الله به

sticker.webp0.00 KB

اعتزل مواقع التواصل خمسة أيام بصورة كاملة واعكف على قراء كتاب الداء والدواء لابن القيم رحمه الله تعالى ثم انتظر أسبوعاً وكرر نفس الأمر مع كتاب الوابل الصيب واقرأ بجدية وتركيز واصنع لنفسك ملخصك الخاص وستجد نفسك بعدها في حياة غير الحياة وهمة غير الهمة وقلب غير القلب وتحدي خذ القرار وابدأ الحياة ،،،

+2
الوابل الصيب - ابن القيم (1).pdf8.38 MB

﴿ لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ﴾ [النحل - ٢٣] قا
﴿ لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ﴾ [النحل - ٢٣] قال العلماء: كل ذنب يمكن التستر منه وإخفاؤه إلا الكبر؛ فإنه فسق يلزمه الإعلان، وهو أصل العصيان كله. [تفسير القرطبي ٩٥/١٠] اللهم طهّر قلوبنا منه

sticker.webp0.00 KB

من أدب البلاء ألا تبالغ في ادعاء الصلابة ونفي الألم، فالبلاء إنما ينزل ليُشعرك بضعفك، وبافتقارك التام إلى من يسندك. حين تكابر، كأنك تخفي نداء الاستغاثة الصادق: “يا رب”. وقد بيّن القرآن أن الغاية من الضراء هي إظهار الافتقار: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾، والأنبياء وهم أشد الناس بلاءً لم يكابروا؛ فهذا أيوب ينادي: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، ويعقوب يبث حزنه: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾. وقد يقع البعض في تجالد خفي حين يقلل من شأن بلائه قائلًا: “ما أصابنا شيء مما أصاب إخواننا”. ظاهره الحياء، ولكنه في الحقيقة سوء أدب مع ما قدّره الله عليه. فكل بلاء له رسالة خاصة، وتقليله بحجة أن غيره أشد، هو رفض للاعتراف بمراد الله من هذا الابتلاء الخاص؛ فالله لا يبتليك ليقارنك بغيرك، بل ليرى افتقارك أنت إليه. المبالغة في نفي البلاء كبر خفي، بينما الاعتراف بالألم ليس عجزًا، بل أولى خطوات الشفاء. لذا، عش لحظة الانكسار بصدق، واسمح لدمعتك أن تنزل، وارفع يديك موقنًا بضعفك التام، دون أن تقارن وجعك بوجع الآخرين لتلغيه. لا تكابر في ألمك، ولا تستخف به، سواء كان هذا البلاء فرديًا يخصك وحدك، أو كان عامًا نزل ببلدك أو منطقتك. اجعل من ألمك، خاصًا كان أو عامًا، جسرًا تعبر به إلى رحاب التسليم والرضا. ففي قلب الافتقار الصادق، تولد القوة الحقيقية المستمدة من الله.

sticker.webp0.00 KB

اجتهادك في القرآن سببٌ لصلاح ابناءك ﴿ وَكانَ أَبوهُما صالِحًا﴾ 🌱!
‏الشيخ د عبدالسلام الشويعر⁩

فتنةُ “حبِّ الأثر” بعد الطاعة من أدقِّ الفتن وأشدِّها إهلاكًا، وأكثرُ الناسِ عُرضةً لها الدعاةُ والصالحون، وسَلِمَ منها كثيرٌ من المقصرين وغير العاملين؛ فهم لا يجدون أصلًا ما يُفتنون به في هذا الباب. بينما الموفَّق للطاعة قد يبتليه الله بأثرٍ خفي: بأن يقف بعد العمل مُعجَبًا به، أو يلتفت إليه بعد الفراغ منه فيُعظِّمه في نفسه، أو يترقّب نظرَ الناس وثناءهم، أو يرى لنفسه استحقاق الثناء والتبجيل في المجالس، أو ينتظر على عمله جزاءً وشكرا. فهي فتنةٌ لا تُبتلى بها إلا القلوب التي أرادت وجه الله، فجاءها البلاءُ من حيث ظنَّت السلامة، وتأتيكَ بعد أن تُوفَّق للطاعة… لا قبلها. فينبغي لمن سلك طريق الله ألا يخاف من الوقوع في المعصية فقط، بل من العُجب بعد الطاعة أيضًا. فكم من طاعةٍ رفعت صاحبها ثم التفت إليها… فسقط بها.