ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

زادُ الدُّلْجَة🌱

زادُ الدُّلْجَة🌱

الذهاب إلى القناة على Telegram

قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 036
المشتركون
+224 ساعات
+97 أيام
+7530 أيام
أرشيف المشاركات

يا من كنت تجد في الطاعة سكينةً لا يعرفها إلا من ذاقها، أما تذكر تلك الأيام التي كان قلبك فيها أخف، وهمك أقل، ونفسك أهدأ؟ أما تذكر لذة السجود حين يطول، وطمأنينة القرآن حين يُتلى، وفرحة الدعاء حين يصعد من قلب منكسر إلى رب كريم؟ أما تذكر كيف كنت إذا أذن المؤذن شعرت أن الله يدعوك باسـمك، وكيف كنت ترى المعصية ثقيلة على قلبك، وتستوحش من الذنب ولو كان صغيرًا؟ فما الذي تغيّر؟ أين ذلك القلب الذي كان يفرح بالقرب من الله؟ أين تلك الدموع التي كانت تسبق الكلمات؟ أين تلك العزائم التي كانت تقول: لن أعود؟ يا صاحبي، إن أعظم ما يؤلم المؤمن ليس وقوعه في الذنب، وإنما اعتياده عليه حتى لا يعود يؤلمه كما كان يؤلمه أول مرة. أما اشتقت إلى نفسك القديمة؟ إلى ذلك الوجه المشرق بالطاعة؟ إلى تلك الليالي التي كنت تنام فيها وقلبك مطمئن لأنه لم يعص الله في ذلك اليوم إلا وهو يستغفر ويتوب؟ كم مرة فتحت المصحف ثم أغلقته؟ وكم مرة سمعت النداء إلى الصلاة فقالت نفسك: بعد قليل؟ وكم مرة أردت التوبة فأخرك الشيطان حتى مر يوم بعد يوم وشهر بعد شهر؟ أتظن أن السعادة التي تبحث عنها توجد بعيدًا عن الله؟ والله ما وجد أحد راحته في معصية، وما وجد أحد سكينته في البعد عن ربه. قد تضحك وتبتسم وتخالط الناس، لكنك تعلم أن هناك فراغًا لا يملؤه إلا الرجوع إلى الله، وأن هناك وحشة لا يزيلها إلا القرآن، وأن هناك ضيقًا لا يرفعه إلا السجود. تذكر أيام الاستقامة... حين كنت تمشي وقلبك مطمئن. حين كنت إذا سمعت آية عن الجنة تمنيتها، وإذا سمعت آية عن النار خفت منها. حين كنت تشعر أن الله قريب منك، يسمع دعاءك ويرى مجاهدتك لنفسك. هل تذكر تلك اللحظات التي رفعت فيها يديك وقلت: يا رب لا تحرمني القرب منك؟ فهل ترضى اليوم أن تكون بعيدًا بعدما ذقت حلاوة القرب؟ يا من انتكست... من قال لك إن الباب أُغلق؟ ومن قال لك إن الله لا يريدك؟ لو لم يردك لما أبقى في قلبك هذا الألم، ولما جعلك تشتاق إلى أيام الطاعة، ولما جعلك تبحث عن كلمات تعيدك إليه. إن الشقي حقًا ليس من وقع، وإنما من وقع ثم رضي بالسقوط. قم ولو مثقلاً بالذنوب. قم ولو بعد طول غياب. قم ولو كنت تظن أن ذنوبك كثيرة. فربك هو الذي قال: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله." ارجع إليه كما كنت، بل ارجع إليه وأنت أكثر انكسارًا وأكثر معرفةً بنفسك وأكثر افتقارًا إليه. ربما كانت هذه العثرة طريقًا إلى توبة أصدق من كل ما قبلها. وتذكر: كم من ليلة قمتها لن تعود. وكم من دمعة خشية ذرفتها لا تزال محفوظة عند الله. وكم من سجدة ناجيت فيها ربك لا يزال أثرها في السماء. فلا تهدم كل ذلك من أجل لحظات عابرة ودنيا زائلة. وسيسألك قلبك يومًا: أين تلك الأيام الجميلة؟ أين تلك الطمأنينة؟ أين ذلك القرب؟ فلا تجعل الجواب: ضيعتها بيدي. ارجع قبل أن تصبح الذكريات هي كل ما تبقى من أيام الاستقامة. ارجع قبل أن تتحول الحسرة إلى عادة. ارجع قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه ركعة فلا تستطيع، أو تتمنى توبة فلا تُمهل. وإذا وقفت بين يدي الله في جوف الليل، فلا تكثر الكلام، يكفي أن تقول: يا رب، لقد تعبت من البعد، وأشتاق إلى القرب. يا رب، كنت عند بابك ثم ابتعدت، وها أنا أعود. يا رب، لا تردني خائبًا، ولا تحرمني لذة طاعتك مرة أخرى. واعلم أن الله يفرح بتوبة عبده، وأن الطريق إليه لا يحتاج إلا خطوة صادقة، فإذا صدقت معه أعانك، وإذا أقبلت عليه أقبل عليك، وإذا تقربت إليه شبرًا تقرب إليك ذراعًا. فلا تجعل الشيطان يقنعك أن قصتك انتهت، فما دام في صدرك نفس يتردد، فباب التوبة مفتوح، وربك ينتظر رجوعك

تلاوة منشاوية بديعه ! فضيلة الشيخ بندر بليلة يحاكي المنشاوي رحمه الله

وجدت في الملاحظات ٢٠٢٥/٥/٢
وجدت في الملاحظات ٢٠٢٥/٥/٢

أحيوا البيوت بالتلاوة : ‏قال أبو الزناد: "كنت أخرج من السَّحَر إلى مسجد رسول الله ﷺ فلا أمرّ ببيت إلا وفيه قارئ" (أي: يقرأ القرآن).

‏في الخلوة مع الله : ‏لن تصاب بالإحراج لو أدمعت عينيك أو تلعثمت كلماتك فالضعف بين يديه سبحانه قوة وعزة ، ‏سبحانك يالله ما ألطفك . ‏يمكنك الاعتراف بالخطيئة دون أن تخاف من تبعات الاعتراف، لأنه سبحانه يحب الاعتراف بالاقتراف، سبحانك يالله ما أجلّك . ‏تنتهي لحظات خلوتك وقد وضعت بين يديه سبحانه حاجتك وتمضي، والله يدبر لك ما يصلح حالك ومالك وأنت لا تشعر ، فطوبى لأصحاب الخلوات، ‏حين تنادى " يارب " ‏أبشر لن تخيب ‏إما ملبى لك النداء، ‏أو مدفوع عنك البلاء، ‏أو مكتوب أجرك في الخفاء، ولا تنسوا أخاكم واهله من دعائكم

photo content

الخشوعُ في الصلاةِ يقطعُ بكَ شوطًا طويلًا في تزكيةِ نفسِكَ وصلاحِ قلبِكَ

أما والذي لا يملِك الأمرَ غيرُهُ ومن هو بالسرّ المكتَّمِ أعلمُ لَئِنْ كان كتمانُ المصائب مؤلمًا لإعلاُنُها عندي أشدُّ وأَظلَمُ

لعلّنا نرجع...

قال العلامة ابن باز - رحمه الله - : الغفلة عن ذكر الله ، وعن قراءة القرآن ، من أسباب استيلاء الشياطين على الإنسان ، وكثرة الوساوس والهموم .. [ نور على الدرب ] لاتنسَ وردك

قال ابن القيم -رحمه الله-: وشاهدتُ شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- إذا خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره، فيتصدّق به في طريقه سراً، وسمعته يقول: إذا كان الله قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول الله ﷺ فالصدقة بين يدي مناجاته تعالى أفضل وأولى بالفضيلة. [زاد المعاد]

من منا يتعبد لله بالصمت ؟

أما بعد، فلتكنِ التقوى مِن بالِكَ على كلِّ حال، وخفِ اللهَ في كلّ نعمةٍ عليك؛ لقلَّةِ الشكرِ عليها مع المعصيةِ بها، فإن النعمةَ حُجَّة، وفيها تَبِعة، فأمّا الحجَّةُ فيها فالمعصيةِ بها، وأما التبعةُ فيها فقلةُ الشكرِ عليها، فعفا اللّٰه عنكَ كلَّما ضيَّعتَ من شُكر، أو ركبتَ من ذنب، أو قصرتَ من حقّ

الإنسان فصَيحُ ٱلشَكْوى أعَجَمَيَ الشكْرِ

مسّهم بالخير🌇 إن شعرت بالرضا عن نفسك أي جانب في حياتك فهذا أمر محمود إلا في دينك وعبادتك إن شعرت به فيهما فاعلم أنك في خطر.. اتهم نفسك ولا تغتر مهما عملت.

photo content