رِفق
Open in Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
647
Subscribers
+224 hours
-17 days
+18730 days
Posts Archive
646
أعرف أني كثيرُ التقصير، كثيرُ الرجوع إلى الذنب، لكني أعرف أيضًا أن لي ربًّا لا يملُّ من مغفرة من تاب.
فيا رب، لا تنظر إلى كثرة معاصيي، وانظر إلى شدة فقري إليك، وانكسار قلبي بين يديك.
اللهم تب عليَّ توبةً لا أرجع بعدها إلى معصيتك، واختم لي بخير، واجعل آخر أيامي أحبها إليك.
646
قال ابنُ الجوزي رحمه الله:
أسفًا لعبدٍ كلّما كثُرت أوزارُه قلَّ استغفاره وكلّما قرب من القبور قوي عنده الفتور.
[التبصرة(٥٥/١)].
646
"وما زال المؤمنون يقولون: ربنا.. ربنا، في السر والعلانية؛ حتى استجاب لهم."
— التابعي قتادة السدوسي
646
من النِعَم التي تستحقّ الاستشعار والشُكر؛ أن يكون الإنسان مُنشغِلاً بنفسه لا بغيره، مُقبِلاً على حياته وآفاقه الخاصة، لا يعنيه تتبُّع الآخرين، وما قالوا وما فعلوا، مُدرِكًا أن الإقبال على النفس غِنَى وبناء، والانشغال بالناس إفلاس وشقاء.
646
قال ﷺ: «لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ أحبُّ إليّ مما طلعت عليه الشمس».
-أحرف يسيرة؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها!
646
إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا
646
﴿ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا ﴾
لَا يغب عن ذهنكَ أنّها كانت ثابتةً وزلّت، لم يكُن صاحبها يتأرجحُ، ولم يكُن يتعذّر، ولم يكن يتردّد، بل كان ثابتًا ورُغم هذا زلّ!
ولهذا كان أكثر دُعاءهِ ﷺ :
"يا مُقلّب القُلوبِ ثبّت قلبِي على دينكَ."
646
لحظات الخلوة مع القرءان أو التأمل في خلق الله أو الإبتلاء الشديد أو فقد عزيز عليك: تڪشف لك حقيقة الدنيا والغاية من وجودك ؛ فتُعيد حساباتك في حياتك وقراراتك المتأخرة وأوقاتك المُهدرة ، انظر إلى أثر التدبر في خلق الله في خواتيم آل عمران:
(ربنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فقنا عذاب النار).
- د / أحمد عبد المنعم
646
الشيطان يريدك دائمًا يائسًا، خائفًا على نفسك، وعلى عملك، وعلى مالك، ويخيفك من المستقبل ومن كل طريق جديد لم تبدأ فيه بعد!
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْه وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾الشيطان يريدك دائمًا يائسًا، خائفًا على نفسك، وعلى عملك، وعلى مالك، ويخيفك من المستقبل ومن كل طريق جديد لم تبدأ فيه بعد!
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُم الْفَقرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْه وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
646
كلما أغلقتَ على نفسك الباب لتفعل ذنبًا لا يراك فيه أحد، فتذكَّر أن الله يراك.
وتذكَّر أن المعاصي سببٌ لحرمانِ كثيرٍ من الخير، وقسوةِ القلب، ووحشةِ الطاعة، وأن الطاعةَ والتقوى من أعظم أسباب البركة والتوفيق. وإن تركتَ الذنبَ من أجل الله، فإنه لا يضيع أجرَ من أحسن عملًا.
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
646
الإنسَان محتاج إلى أن يوطنَّ نفسه عند كلِّ حادِثَةٍ تؤلِمُ قلبه على: أنتَ عبدٌ لله، وهذهِ الدُّنيَا، جُبِلَت على كَبَد، ليسَ فيها راحَة، سلِّم تَسلَم
هذهِ الدُّنيَا مُوحِشَة، والصّبرُ قاسٍ، مُوحِش، وصَعب؛ ولكن
﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾
