ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

رِفق

رِفق

الذهاب إلى القناة على Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
653
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
الموسيقي

حينما تتأمَّل في علاقات الناس، تزداد اقتناعًا بأن القرب ليس دائمًا دليلًا على الراحة، وأن كثرة التفاصيل التي تجمعنا بهم قد تكون أحيانًا بابًا واسعًا للتعب. وما إن يعرف المرء لكل علاقةٍ قدرها، حتى يتعلّم ألَّا يفتح أبواب نفسه على اتساعها لكل أحد؛ فيُدرك أن المسافة التي يحفظ بها حدوده، قد تكون هي نفسها المسافة التي يحفظ بها سلامه النفسي. حتى يرى أن في بساطة العلاقات خيرًا لا يُستهان به: أن تعرف الناس بقدر، وتحبهم بقدر، وتشاركهم من حياتك ما تسمح به نفسك. فيبقى الودّ قائمًا، والحدود محفوظة، والنفس آمنةً من أن تستنزفها التوقعات.

Repost from رِفق
‏« فإن الطاعة نور، والمعصية ظلمة. وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته، حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة، وهو لا يشعر، كأعمى خرج في ظلمة الليل يمشي وحده.  وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر في العين، ثم تقوى حتى تعلو الوجه وتصير سوادًا فيه يراه كل أحد » ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٣٥)

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.

صلِّ صلاة مودّع ماذا لو كانت هذه آخر صلاة لك ؟

34_SabaSheba_سورة_سبأ_تلاوة_عبدالرحمن_الماجد128K.mp313.50 MB

﴿ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴾ إن في دوام الذكر في الطريق والبيت والحضر والسفر والبقاع تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة فإن البقعة والدار والجبل والأرض تشهد للذاكر يوم القيامة . ابن القيم

ومن نعيم الدنيا: تلاوةٌ للقرآن لا ترجو تمامها..

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ». رواه الترمذي

أعتقد أن غاية ما قد يُنعِم الله به على عبدِه أن يتوقَّف عقله عن مسألة الأقدار صغيرها وكبيرها، أن تكون الإجابة دائمًا "الله"، أراد فقدَّر فحكَم قدَّر فلطف. أن تكفي عقلك تلك الإجابة، فيتحرَّك في هذه الدائرة بشكل تلقائي، أن يغزوه المعنى فيُسائل نفسَه إلى أقدارِه وليس العكس. أن تكون كسيدنا الخضر لسيدنا موسى عليه السلام مع نفسك فتنتهي محاولاتك إلى "رحمةً من ربِّك وما فعلته عن أمري" ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا..

فكرة مرعبة جدًا إن الإنسان يعيش عمره كله مشغول بحاجات وبعد موته يتحاسب على حاجات تانية ماكنتش في أولوياته أو في أحسن الاحوال مش بتاخد الاهتمام الحقيقي اللي تستحقه .. !! الحقيقة الثابتة إننا في النهاية مش هنندم على الشغل والبيت ولا السفر ولا حساب البنك .. الندم هيكون في تقصيرنا في رحلتنا إلى الله .. !! اللهم لا تجعل الدنيا أڪبر همنا ولا مبلغ علمنا ..

جماعة اعملوا شير عشان هي فعلاً محتاجه المساعدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللي يقدر يساعد ب أي حاجة يساعد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «سَبَقَ دِرْه
+2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللي يقدر يساعد ب أي حاجة يساعد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ». قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: «كان لرجلٍ دِرْهَمانِ، فتصدَّق بأجودِهما، وانطلق رجلٌ إلى عُرْضِ مالِه، فأخذ منه مائةَ ألفٍ فتصدَّق بها». رواه أحمد والنسائي. رقم الكاش 01092695773

«من صدقَ مع اللهِ وأخلصَ لله وفّقهُ اللهُ وأعانهُ وباركَ في جهودهِ، وهدى بهِ الأمةَ وجعلَ لهُ لسانَ صدقٍ في العالمينَ ، بسببِ صدقهِ وإخلاصهِ» —ابن باز رحمه الله | مجموع الفتاوى.

متى يتعلم الإنسان أن يضع لكل شيءٍ قدره؛ يعرف متى يسعى، ومتى يتوقف، ومتى يقول: هذا يكفي؟، وأنّ ما من شيءٍ، ولا إنسان، يستحق أن يستنزف نفسه في سبيله. فليست الحكمة أن تظلَّ واقفًا حتى تسقط، ولا أن تحمل الدنيا فوق ظهرك لتثبت أنك قادر؛ إنما أن تعرف ما يستحق منك البذل، وما يستحق منك أن التجاوز، وما ينبغي أن تتركه يمضي دون الالتفات إليه. فالعمر ليس ميدانًا لإثبات قدرتك على الاحتمال، فالذي يمضى منه لا يعود؛ فلا تهدره كله في حمل ما كان يمكن أن تضعه عن كتفيك. ومن عرف للدنيا قدرها، عرف لنفسه قدرها.

photo content

«جاهِدْ قدرَ المُستطاعِ أن تستفتحَ وِردَكَ القرآنيَّ مع بدايةِ كلِّ صباحٍ، فإنَّ أجملَ ما تفتتحُ بهِ يومَكَ كلامُ اللَّهِ. وضَعْ في حُسبانِكَ أنَّ الوِردَ القرآنيَّ، كلَّما تأخَّرتَ عنهُ، كلَّما ثَقُلَ عليكَ واستصعبتَهُ، فكانَ عُرضةً للإهمالِ. وكلَّما أتيتَ بهِ مُبكِّرًا؛ سَهُلَ عليكَ وهانَ، وأنِستَ بهِ، ورُزقتَ بهِ البركةَ وانشراحَ الصدرِ».

مبفهمش محاولات مخي المسىتميتة انه ميتقبلش صدمة وقعت عليه يا حبيبي تقبلها و اخلص تقبلها وخلينا نعيش والله لو تقبلتها انا هبقا تمام انما محاولات اقناعك ليا ان اكيد دا مش حقيقي و انه مجرد حلم ومحصلش دي مش بتفيد و بتخلي الموضوع يبدأ من الاول لما اكتشف انه لا فعلا حصل ومش حلم ولا حاجه

«أما واللهِ، إنْ أبغضتموني لا تضرُّوني، وإنْ أحببتموني لا تنفعوني، وما أنا بالمستوحِشِ لعداوتكم، ولا المُستريحِ إلى مودَّتكم». — الإمام عليّ بن أبي طالب

{وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ} [طه: ١٢٤] قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: {مَعِيشَةً ضَنْكًا} : عذاب القبر . وقال ابن مسعود رضي الله عنه : " إن المؤمن إذا وُضِعَ في قبره أُجلِسَ فيه فيُقال له : من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيثبته الله فيقول : ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيِّي محمد صلى الله عليه وسلم ، فيُوَسَّع له في قبره ، ويُرَوَّح له فيه ، ثم قرأ : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثّابِتِ في الحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ} فإذا مات الكافر أُجلِسَ في قبره فيُقال له : من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول : لا أدري ، فيُضَيَّقُ عليه قبره ويُعذَّب فيه ، ثم قرأ : {وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} " ..