رِفق
Open in Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
647
Subscribers
+224 hours
-17 days
+18730 days
Posts Archive
647
مِنَ النِعمِ العزيزةِ التي يُنعِمُ اللهُ بها على عبدِهِ ألا يشغل قلبَه بالناسِ،فالمشغولُ بالناسِ في نِقمةٍ، وهو لايدري، فينشغل قلبُه بهذا ،أو ذاك، وينسى نصيبَ نفسِه من المحاسبةِ الواجبةِ عليه،فيتصيد للناسِ زلاتِهم،وهفواتِهم،ولا يصلح من نفسِه ،وعملِه.
فاللهم لاتجعلنا من الذين ضَلَّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وَهُم يحسبُونَ أنهم يُحسِنونَ صنعا.'')
647
أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمدلله ، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم ،و خير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، ربِّ أعوذ بك من الكسل، وسوء الكِبَر، ربِّ أعوذ بك من عذاب في النّار ،و عذاب في القبر.
اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طَرْفَةَ عَيْن.
647
كنت بسمع فيديو عن الأقدار، فلقيت الشيخ بيقول فيه مفهوم جميل أوي عنها "في حتة كده في القدر ضلمة، جانب مُظلم كده إجابته "ملكش دعوة"، زي أما نسأل ده دخل النار ليه وده دخل الجنة ليه "أنت مالك" لا يُسأل عمّا يفعل.
فالاسئلة اللي مُخك البشري عاجز عن إجابتها، وطايح بيها يمين وشمال وشهر واتنين، ملهاش غير إجابة واحده "ملكش دعوة".
647
فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم.
- أبو حيّان التوحيديّ
647
لا تترك وِردك من القُرآن ولو صفحة، ولا تُفَرِّط في أذكار الصّباح والمساء..
وليَكُن الغالب على أخلاقك = الرحمة والعفو، والصمت إلا فيما تَرجو ثَوابه.
وَكُن صاحب سر، ومن عِبادات السر العُظمَى: سلامة الصدر وحُبّ الخير للناس.
وليست الأذكار للحفظ والعافية والوقاية وحسب، ولكنها نهَرُ حياةٍ يجدد الإيمانَ في القلب،
ويُخرجه من صحراء الغفلة إلى رياض الأنس برب العالمين.
(لا تقم من السجود حتى تقول كل ما في صدرك)
647
كم مرّةً في اليوم تشعر أنك عالقٌ في النقطة ذاتها من حياتك منذ سنوات كاملة، كأن الزمن يمضي من حولك، بينما بقيتَ أنت في مكانك، لا تتقدم ولا تعود.
تدور في دائرةٍ لا تعرف أين ابتدأت، ولا إلى أين تنتهي، وتنتظر شيئًا لا تعرف ماهيته، ولا تدري ما الذي تظن أنه سيأتي ليُخرجك من هذا الانتظار.
تمضي الأيام، وتتبدّل الوجوه، وتكبر الأشياء من حولك، إلا أنك ما زلت تشعر بأنك الشخص نفسه، يحمل الأسئلة ذاتها، وأشد ما يتعب المرء ليس أن يتأخر عن الوصول، وإنما أن يمضي طويلًا ولا يعرف:
أهو في طريقه إلى شيء، أم أنه منذ أعوامٍ يدور حول نفسه؟
647
قال ﷺ:
« إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله -تبارك وتعالى-: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبُيِّضْ وُجُوهنا؟ ألم تُدْخِلْنَا الجنة وتُنَجِّنَا من النار؟ فيكشف الحِجَاب، فما أُعْطُوا شيئا أحَبَّ إليهم من النظر إلى ربهم ».
كلما فترت تذكر هذه اللحظة..
