رِفق
Ir al canal en Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
652
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+830 días
Archivo de publicaciones
653
يُبتلى المرء بهمومٍ تفتُّ كبده، فلا تقوم معها لذّة ولا يدوم بها صفاء فيستوحش ممن حوله، فيفتح الله له بابًا من الأُنس به ومن العبودية وحلاوة المناجاة ما يُذيب جبالًا من الهموم كانت على ظهره، فيكون ابتلاءً باطنه فيه الرحمة، وظاهره من قِبَله العذاب.
653
أَمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نُنزِّلَ الناسَ مَنازلَهُمْ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِفُ للناسِ أقدارَهم، ويُنزِلُ كلَّ شَخصٍ مَنزلتَه، وهذا مِن حُسنِ فِطنةِ النَّبيِّ الكريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأدَبِه الذي علَّمَه لنا بالقولِ والفعلِ، وعلَّمَ أصحابَه هذه المكارِمَ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُنزِلَ الناسَ مَنازِلَهم"، وهذا إرشادٌ إلى إكرامِ وُجوهِ الناسِ وتَبجيلِهم، والإحسانِ إليهم وتألُّفِهم؛ وأحقُّ الخلْقِ بالإكرامِ والتَّبجيلِ: الأنبياءُ، والأئمَّةُ، ومَن يَخلُفُهم مِن أُولي الأمْرِ، والعُلماءُ، والسَّادةُ، والرَّجلُ في أهْلِه؛ حتى لا يُؤخَّرَ مُقدَّمٌ ولا يُقدَّمَ مُؤخَّرٌ، فتَنفِرَ القلوبُ والخواطرُ، وتَضطرِبَ الأحوالُ؛ فمَن تألَّفَت فيه هذه المنازلُ فهو المُقدَّمُ.
وهذا أدَبٌ نَبويٌّ وتربيةٌ قويمةٌ، وفيها الحَضُّ على مُراعاةِ مَقاديرِ الناسِ، ومَراتبِهم، ومناصبِهم، فيُعامَلُ كلُّ واحدٍ منهم بما يَلِيقُ بحالِه، وبما يُلائمُ مَنصِبَه في الدِّينِ، والعلمِ، والشَّرَفِ، والمرتبةِ؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد رتَّبَ عبيدَه وخَلْقَه، وأعطى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ولكنْ يَنبغي أنْ يُحمَلَ هذا الأمْرُ بالإكرامِ على ما إذا لم يَحصُلْ ضَررٌ في الدِّينِ لأيٍّ مِن الطَّرفينِ؛ فإنَّ تَبجيلَ الكافرِ كُفْرٌ، ومَن وقَّرَ صاحبَ بِدْعةٍ فقد أعان على هَدْمِ الإسلامِ.
653
(وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
من الوهم أن يعتقد الإنسان أنه سيعيش في بسط دائم، ومن قلة المعرفة بالله أن نعتقد أن القبض والشدة أمر دائم أيضاً. الحياة تتأرجح بين هذا وذاك، فلا بسط ولا ضيق يدوم. والراحة كل الراحة في تقبل هذا التموج المستمر.
653
إزاي أعرف إن الي أنا فيه دا إبتلاء من ربنا مش ممكن يكون تقصير مني في فعل شئ ما وهذه هي النتيجة ولا أقصد العبادات في ذلك بل الأمور الدنيوية ، أرجوا الإجابة.
ج / الفرق بين الابتلاء والعقوبة هي ( المعيات الثلاث ).
من كان مع الله قبل المصيبة ومعه في أثنائها ومعه بعدها
فتلك المصيبة ابتلاء نجح فيه العبد.
ومن كان غافلًا عن الله قبل المصيبة وفي أثنائها وبعدها
فهذه عين العقوبة، ظاهرها عذاب وباطنها عذاب.
ومن كان مع الله بعدها فقط فتلك عقوبة ظاهرًا، رحمة في باطنها، بل هي تذكرة وتنبيه للعبد الغافل المتدارك، لسابق عناية الله به، ولخير انطوى عليه قلب العبد.
653
قال الشاطبي رحمه الله:
وناديتُ اللهمَّ يا خيرَ سامعٍ
أعِذني منَ التسميعِ قولًا ومِفعلا
التسميع: الرِّياء والسُّمعة.
653
بينما تسيرُ الدنيا عكس ما رسمنا له، أرتقبُ أنا بلهفةٍ فرجك. أعلمُ من كتابك الَّذي أنزلت، ورسولك الَّذي أرسلت، بأنَّك سبحانك، لا تكلِّف نفسًا إلَّا وسعَها، وأتساءل بيني ولياليّ، كم بلغت سِعة هذه النَّفس حتَّى تُحمَّلَ هذا كلَّه. بك أقسِم، لا أُقسمُ بسواك، وبوحدانيتك أشهد، لا أشهدُ لسواك، أنا أستبشرُ بالشَّدائد، وأوقن بأنَّ الخير هو اختيارك، والقضاء هو قضاؤُك، وأنَّ سلامة الإيمان هو حُسن التَّسليم إليك. وأشدُّ على هذه النَّفس، وأقبض على هذا الجمر، ويصعبُ عليَّ والله ذلك، أنا الَّتي خلقتُ من الغضب. أخذتني الأيامُ مَدّا، وأعادتني النَّائباتُ جزرا، وما رسى أمري، وشِراعي المُهترئ بين الإقدام والرُّجوع، لا يعرفُ بين ذاك وذا سبيلا. أستيقظُ باكرًا، أفتحُ عيني على نورك، أحمدك على شروق الشَّمس من جديد، وأسألُك بأدب العابدين: وأنا يا ربّ؟ متى ستُشرقُ هذي الشمس من قلبي، ومطلعِ روحي، ومتنفَّس صدري؟ ما مللتُ الصَّبر، غير أنِّي مشتاقة لأمرٍ واحد؛ الفرج. هنا خاتمة لم تكتمل بعد، وقافيةٌ متاحةٌ بغير ضبط.
-بقلم عابدة أحمد كدور
653
الكريمُ عوَّدَنَا الجَمِيلَ، فنحنُ في ألطافِهِ غارِقُون، ومن معينِ نَوالِهِ مُغْتَرِفُون؛ حُسْنُ ظَنٍّ لا يَتَزَعْزَعُ، وأَمَلٌ في جُودِهِ لا يَنْقَطِعُ،
فمَنْ جَبَرَ بالأمس كَسْرَنا، وأضاء في الظلماءِ دَرْبَنا، وأفاض علينا من سابِغِ جُودِهِ ما أثلجَ صدورنا، فلن يَكِلَنا اليومَ إلى ضِيقِ نفوسنا ولا إلى مَشَقَّةِ أمرِنا ،
فَمَا أَمْسُ النَّعْمَاءِ عَنَا بِبَعِيدٍ، ولا غَدُ اللُّطْفِ عَنَّا بِمَجْهُولٍ ،
فيارب ارزقنا شكرك وذكرك وحسن عبادتك.
د . جوهره السيف
653
إذا عجزت عن البوح بما في صدرك، وخنقتك العبرات قبل أن تصيغ شكواك، فاقصد (السميع) الذي يسمع دبيب النملة ويفهم أنين قلبك، وناده واثقاً:
{إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ}.
وإذا ظُلمت في الخفاء، وتكالبت عليك تهم لا تملك دليل براءتك منها، فلُذ بحمى (البصير) الذي يرى تقلبك ولا تخفى عليه خافيتك، وفوض أمرك مطمئناً:
{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}.
وإذا أحسست بوحشة العزلة، وافتقدت السند في أشد لحظاتك، فاعتصم بالله (القريب) الذي هو أقرب إليك من حبل الوريد، واستحضر قوله الحق:
{إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}.
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
653
ما رأيت أنفع للمرء من العزلة؛فإنه لا يرى فيها منكراً، ولا يغتاب أحداً، ويأمن من الرياء،ويسلم من أذى الناس!
ابن الجوزي
653
سبب العودة إلى الذنب بعد التوبة ..
«فإنَّ العبد إنَّما يعود إلى الذنب لبقايـا في نفسه، فمتى خرج من قلبه الشبهة والشهوة لم يَعُد إلى الذنب؛ فهذه التوبة النَّصوح».
جامع المسائل، لابن تيمية (٢٨٢/٧)
653
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا ﷲ وحده= تحمل ﷲ حوائجه كلها وحمل عنه ما أهمه.
وإذا أصبح العبد وأمسى والدنيا همه = حمّلهُ ﷲ همومها وغمومها ووكلها إلى نفسه!
ابن القيم
