ch
Feedback
رِفق

رِفق

前往频道在 Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92

显示更多
未指定国家未指定类别
640
订阅者
-224 小时
-37 天
+17930 天
帖子存档
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا يمكن أول مرة انزل حاجه زي كده بس فيه شاب متزوج بيشتغل في فرن باليومية و شغال موظف أمن في مستشفى ، ربنا قدّر إن شقته تولع و تقريباً كل حاجة في الشقة اتحرقت و دي تاني مرة يحصل الحريق خلال سنة ف اللي يقدر يساعد ب أي شيء سواء فلوس أو حتى مشاركة الرسالة دي هكون شاكر ليه جدًا و ربنا يجزيه خير الجزاء قال ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». ده الرقم الكاش 01092695773

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، وَاحْفَظنْيِ مِنْ بيَنِْ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينيِ وَعَنْ شِمَاليِ وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي.

مفاتيح تدبر القرآن والنجاح في الحياة الدرس الحادي عشر م علاء حامد

السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته صباحُ الخَيرِ المؤمنُ الفطِن يتأمَّل في سيره في الحياة وما يمرُّ به من أقدار الله، فلا تكون المواقف مجرَّد أحداثٍ عابرة. في أيام الشدَّة، يتذكَّر معيةَ الله ولطفَه وعوائدَ إحسانه، وفي أيام الرخاء، يستشعر نِعَمَ الله عليه، ويُلهج بحمده وشكره قائمًا وقاعدًا. فلا يكن في غفلةٍ عن ربِّه؛ بل يكون قريبًا من الله في كلِّ أحواله وأيامه.

قَدَرَك

الإنسان حقًا ممتنّ لكل شخص وكل شيء، دلّه على أن ليس له إلا الله.

«‏وأما الحزن؛ فلأني أخاف فأصبحُ في هذه الحياة غريبًا منفردًا، لا أجد بين هذه القلوب الخافقة حولي قلبًا يحزن لحزني، ولا بين هذه العيون الناظرة إليَّ عينًا تبكي لبكائي!» - المنفلوطي

من قال هذا الذِكر بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب أنزل الله له مَسْلحةً من الملائكة تُدافعُ عنه.

"فأوجسَ في نفسِه خيفةً مُوسى قُلنا لا تَخف" أوجسَ في نفسه لم ينطق خوفه، لم يصغه في دُعاء ولم يتضرّع به،فقط أوجسهُ. اللهم مخاوفنا التي لا نستطيع صياغتها، وتلك التي لا نقدرُ على النُّطق بها، وتلك التي نخجل منك إذا قلناها،نبسط أكفّنا ونسكُت، ولكنّك عليمٌ بذات الصدور.

تدعو في أزماتك بصدق، وحين يتأخر الفرج، تظن أن الله يعاقبك بسبب أخطائك، وأن باب الإجابة قد أغلق في وجهك للأبد.. هذا الشعور القاسي يفقدك الأمل ويجعلك تتوقف عن الدعاء والمحاولة. ولكن الله أرحم بك من أن يتعامل معك بمنطق الانتقام، ولو كان يرد الدعاء بسبب الذنوب لما بقي على الأرض من يُرزق.. تأخر الفرج إنما هو اختبار ليقينك، وفرصة لتربية قلبك على التعلق بخالقك.. استمر في رفع يديك، فالذي ألهمك الدعاء وسط ألمك يريد أن يعطيك، وسيجبرك في الوقت الأنسب لك. - {فما ظنكم برب العالمين}؟!

ما لا يرتاحُ له قلبُك، فابتعد عنه؛ . فالقلبُ قد يُبصر ما لا تراه العين…

والله لن يستطيع العبد أن يسبح تسبيحة ولا يركع ركعة ولا يقرأ آية إلا بعون من الله قال ابن القيم رحمه الله لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات بل إنك عبدا أحبك الله فلا تفرط في هذه المحبة فينساك.

Repost from N/a
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

‏يُصبح العبد ويُمسي في زحام من النعم ، فيُعميه الشيطان عنها ، ويُبصِّره ببلاءٍ واحد ليتذمَّر منه ، وينسى أنه غارقٌ في نعم الله وعافيته ، فاللهم لك الحمد جهرًا وسِرًا .

‏وَعَلَّيْهِ صَلَّ الصَّالِحُوْنَ وَسَلّمُوَا إنَّ الصَّلَاةَ عَلَّىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ:))

‏"وابدَأ بذكرِ اللهِ يومَكَ إنما حِصنُ الفتى وأمانُهُ أذكارُهُ!"

صاحبي القرآن الدرس التاسع م علاء حامد

Repost from N/a
فَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ

إنَّ الصَّلاة على النَّبي غنيمةٌ، تُكفى بها همّك ويُغفر بها ذنبكَ وتنالُ بها رغائبك.

مِنَ النِعمِ العزيزةِ التي يُنعِمُ اللهُ بها على عبدِهِ ألا يشغل قلبَه بالناسِ،فالمشغولُ بالناسِ في نِقمةٍ، وهو لايدري، فينشغل قلبُه بهذا ،أو ذاك، وينسى نصيبَ نفسِه من المحاسبةِ الواجبةِ عليه،فيتصيد للناسِ زلاتِهم،وهفواتِهم،ولا يصلح من نفسِه ،وعملِه. فاللهم لاتجعلنا من الذين ضَلَّ سعيُهم في الحياةِ الدنيا وَهُم يحسبُونَ أنهم يُحسِنونَ صنعا.'')