قناة ملتقى الشافعية
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
249
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+130 days
Posts Archive
Repost from جامع الكتب المصورة 📚
المختصر من علم الشافعي ومن معنى قوله
«الجزء الأول»
المؤلف: إسماعيل بن يحيى المزني
المحقق: عبد الله شرف الدين الداغستاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم التنسيق مع شيخنا أحمد الجوهري بارك فيه ونفعنا بعلمه
من اليوم وإلى يوم الأربعاء كل يوم الساعة العاشرة مساء بتوقيت مكة والقاهرة
سنقرأ الياقوت النفيس وبعده المختصر من علم الشافعي
بسم الله
---
السلام عليكم
أحسن الله إليكم شيخي
وددنا لو تحدثونا عن فوائد التحديث والإجازات وهل يثبت بها صحة نسب الكتب والمتون إلى أصحابها أم لا، وعن بعض النقاط التي ترون أنها قد تعزب عن طلبة العلم فتفيدونا بها.
وجزاكم الله عنا خير الجزاء
---
بالنسبة للأسانيد قديما كانت من أهم المهمات، لأن معرفة الكتب ونسبتها لمؤلفها وغير ذلك
لكن في عصرنا جل الرواية والأسانيد بالإجازات،
فلا يمكن إثبات صحة نسبة الكتاب للمؤلف بمجرد روايته بالإسناد.
فالأسانيد في عصرنا حفاظا على تسلسل الإسناد،
لذلك يقول الحافظ السيوطي في الألفية:
لعسرها مع كون ذا المراد *** صار بقا سلسلة الإسناد
لكن قراءة المتون قراءة الجرد حتى بدون تعليق لها فوائد:
منها إرشاد الطالب للقراءة الصحيحة والضبط الصحيح للألفاظ،
بيان بعض السقط في المطبوعات، أو الزيادات غير الصحيحة فيها،
التعليق على ما يشكل أو بيان غريب لفظ،
وغير ذلك
فبين المقامين فرق
مجرد الإجازة - ولو مع قراءة بدون ضبط وتصحيح - تختلف عن القراءة السرد المجودة ولو بدون إجازة
---
الشيخ عبدالرحمن نور الدين الشافعي -حفظه الله-
برجاء تسجيل ما تم سماعه فقط،
واذا سمعت كل الكتب المذكورة اكتفي بالضغط على "كل ما سبق" مع كتابة الاسم.
ينقسم علم الحديث عند أئمة هذا الفن إلى قسمين: الأول: علم الحديث رواية، والثاني: علم الحديث دراية، والقسم الأول هو نص الحديث نفسه، أو هو متنه، وهو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى صحابي، من جهة العناية بنقل ذلك وضبطه وتحرير ألفاظه، والقسم الثاني هو علم الحديث دراية، وهو علم يُبحث فيه عن أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد، وهو ما يعرف بسند الحديث.
فعلم الحديث رواية هو الذي يشتمل على ضبط الحديث، ونقله، وروايته، وتحرير ألفاظه، ومن كتب هذا النوع: الصحيحان والسنن الأربعة وكذلك المسانيد والمعاجم والأجزاء الحديثية، وعلم الحديث دراية هو العلم الذي تعرف به حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها وحال الرواة وشروطهم وأصناف المرويات وفقهها، وهذا العلم يخدم النوع الأول، قال العلماء: "والعلم المخصوص بالدراية يبين المخصوص بالرواية".
والفَرقُ بينَ الضَّررِ والضِّرارِ: أنَّ الضَّررَ يَحصُلُ بدونِ قَصدٍ، وأنَّه إذا تبيَّن لِمَن وقَع منه الضَّررُ رفَعَه، والضِّرارُ يَكونُ بقَصدٍ، ويَرْضى به إذا تَحقَّق.
وقيل: الضَّررُ ابتداءُ الفِعلِ، والضِّرارُ الجزاءُ عليه، والأوَّلُ إلحاقُ مَفسَدةٍ بالغيرِ مُطلَقًا، والثَّاني إلحاقُها بهِما على وجْهِ المقابَلةِ والاعتداءِ بالمِثلِ، وقيل: هما بمَعنًى واحدٍ، وتكريرُهما للتَّأكيدِ، وقيل غيرُ ذلك، وعلى كلٍّ فهو نهيٌ عن الإضرارِ بالغيرِ.
من اراد ان ينضم إلى قراء ملتقى الاجازات فليرسل لي، بشرط غلبة ظنه أنه سيحضر أغلب المجالس إن شاء الله..
Repost from مصعبيات
دونَكُم سباقٌ، يبدأُ من مغربِ شمسِ الخميسِ إلى مغربِ الجُمُعَةِ، يتسابق فيه الصالحون على كثرة الصلاة على النبي ﷺ.
فلا تلتفت لشيء دونه.
نبدأ بإذن الله بالحديث المسلسل بيوم الجمعة، ثم أصول ديننا الحنيف فنقرأ أصول السنة، ثم أصول فقهنا المبارك فنقرأ الورقات، ثم حديث سيد الورى محمد -صلى الله عليه وسلم- فنقرأ الأربعين، ثم أصول حديثه -صلى الله عليه وسلم- فنقرأ التذكرة، ثم نختم بسفينة النجاة لعل الله يرزقنا بها علما ينجينا يوم القيامة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم جميعا إخواني ومشايخي الكرام، غدا موعدنا بإذن الله مع الشيخين الجليلين الكريمين: الشيخ حسام لطفي الشافعي -أطال الله بقاءه- والشيخ عبدالرحمن نور الدين -نور الله دنياه وأخراه-، وهذا اللقاءُ عزيزٌ كريمٌ مضيافٌ فيه من الخير ما الله به عليم، فاحرصوا على الحضور في الساعة الثانية ظهرا بعد صلاة الجمعة بتوقيت مكة المكرمة ومصر، ولا تتكاسلن، ولا تحقرن من المعروف شيئا، بل نحمد الله على أن أكرمنا ومَنَّ علينا بهذه المجالس الطيبة من حيث لا نحتسب، فالحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، وصلي اللهم على سيدي محمد وآله وصحبه اجمعين.
احسن الله إليكم مشايخنا الكرام
إن شاء الله سنقرأ على الشيخ عبدالله البيضاني -حفظه الله وأطال بقاءه ونفعنا بعلومه في الدارين- متن "المقدمة الحضرمية" -بعد إذن شيخنا عبدالرحمن نور الدين رضي الله عنه- ولكن لم نحدد بعدُ ميعادًا لذلك، لكن النبي كان يحب أن يُبَشِّر ويُبَشَّر وكان يحب -صلى الله عليه وسلم- الفأل الحسن، فأحببنا أن نزف إليكم هذه البشريات الكريمة.
