en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

خـالِد.

خـالِد.

Open in Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
366
Subscribers
No data24 hours
+107 days
+9430 days
Posts Archive
«ولو أَنّي استَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ ولكِن كَيفَ عَن رُوحي المَتابُ؟»

لَمّا جَلسَ الشَّافعيُّ بين يدي مالكٍ، وقرأ عليه، أعجَبه ما رأى من وُفورِ فِطنتِه، وتَوقُّدِ ذكائه، وكَمال فهمِه؛ فقال: «إنّي أرى اللهَ قد ألقى على قلبِكَ نُورًا، فلا تُطفِئهُ بِظُلمَةِ المَعصِية»
الدَّاء والدَّواء.

قال الحسن البصري رحمه اللَّه: التَّوبة النَّصوح: أن تُبغِض الذَّنب كما أحببته، وتستغفر منه إذا ذكرته.

يرَانَـا النَّاسُ أهْل تَـقوَى ونَحنُ واللهِ بِئسَ العِباد!

عَلِيلٌ أنتَ مُمرِضُهُ!

ﺩﺧﻞ ﺭﺟﻞٌ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺦ: ﻓﻮﺟﺪﻩُ ﻳﺸﺮﺡ لطلّابهِ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒُﺨﺎﺭﻱ. ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮَّﺟﻞ ﻟﻠﺸَّﻴﺦ: ﺍﻟﻨًّﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺸﺮﺡ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ! ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸّـﻴﺦ: ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ؟ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻠﻮﻕ.. ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ. ﻟﻜﻦ ﺃﺗﻌﻠﻢ أنَّكَ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﻠﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺑﻴﻨﻨﺎ؟ ﻓﻼ ﺃﻧﺖَ ﻭﺻﻠﺖَ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻌﻬﻢ ! ﻭﻻ ﻗﺮﺃﺕَ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻌﻨﺎ !

قلبٌ مُكّتظ، وآمالٌ سَماويّة...

قال الشَّيخ عبدالرزَّاق البَدر حفِظَه اللَّه: لو كُنَّا مُتَمسِّكِين بِالقرآن، قَرِيبِين مِنه، نَتلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِه، لَكُنَّا أسْعدَ النّاس.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾

‏فِيه لُطف في قِصِّتك إنتَ مَتعرفُوش! ‏ ‏زي أهل الكَهف ربِّنا نجَدهُم من شرّ المَلِك الكَافر فَقط بإنهم نَاموا، استيقَظوا وَجدوا كُلّ شيء تغير! ‏

- ترك العمل لأجل النَّاس رياء، والعمل من أجل النَّاس شرك، والإخلاص أن يُعافيك الله منه. الفضل بن عياض رحمه الله.

وإذا أراد الله بالعبد خيرًا أعانَه بالوقت، وجعل وقتَه مساعدًا له، وإذا أراد به شرًّا جعلَ وقتَه عليه، فكلّما أراد التّأهُّبَ للمسير لم يساعده الوقت، والأوّل كلّما همَّت نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده. - ابن القيّـم.

دونَكُم سباقٌ، يبدأُ من مغربِ شمسِ الخميسِ إلى مغربِ الجُمُعَةِ، يتسابق فيه الصالحون على كثرة الصلاة على النبي ﷺ. فلا تلتفت لشيء دونه.

قال النبي ﷺ : "وليُعظم (أحدكم) الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء

ومتى اشتغل القلبُ بطلبِ القَبول مِنَ الخَلق؛ فاتَه مِنَ الإخلاصِ بِقَدرِ ما نالَ مِن حُظوظِ النَّفسِ. فالواجِبُ ضَبطُ المقصِدِ، وحِراسةُ النِّيَّةِ، ولُزومُ الجادَّةِ، وألَّا يُحمَلَ الدِّينُ بأدواتٍ تُوهِنُ هيبتَه أو تُشوِّهُ معانيَه. فإنَّ الحقَّ يُبلَّغُ كما أنزلَهُ اللهُ، لا كما تُحبُّه النُّفوسُ، وإنَّما يَرفَعُ اللهُ مَن أخلص له، وجَعل هَمَّه ظُهورَ الحَقِّ لا ظُهورَ نَفسِهِ.

وحيل بينهُم وبين مايشتهُون! شرِب عبدُ الله بن عُمر ماءً باردًا فبكى فاشتدَّ بُكاؤه، فقيل لهُ: ما يُبكيك؟ قال: ذكرت آية في كتاب الله -عزّ وجلّ-: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾، فعرفتُ أنَّ أهل النّار لا يشتهُون شَيئًا إلّا الماء البارد، وقد قال اللهُ -عزّ وجلّ-: ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾. - كتابُ الزُّهد للإمام أحمد بن حنبل.

اقضِ حوائجك بكتمان بداياتها؛ لأنَّ النَّفس ترى في إعلان العزم شيئًا من الإنجاز، فتأخذ لذّته قبل بذلِ ثمنه..

ومن علامات القبول زيادة الطاعة: قال الحسَن البصرى: "إنَّ مِن جزاءِ الحسَنةِ الحسَنة بَعْدَها، ومِن عقوبةِ السيئةِ السيئةُ بعدها، فإذا قبل اللهُ العبدَ فإنه يُوفِّقه إلى الطاعة، ويَصْرفه عن المعصية، وقد قال الحسَن: "يا ابن آدم، إن لم تكن فى زيادة فأنتَ فى نقصان"

Voice message02:58

هذا إن امتدحت بحقٍّ، فكيف إن امتدحت بالكذبِ؟
هذا إن امتدحت بحقٍّ، فكيف إن امتدحت بالكذبِ؟