خـالِد.
الذهاب إلى القناة على Telegram
366
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+107 أيام
+9430 أيام
أرشيف المشاركات
366
لَمّا جَلسَ الشَّافعيُّ بين يدي مالكٍ، وقرأ عليه، أعجَبه ما رأى من وُفورِ فِطنتِه، وتَوقُّدِ ذكائه، وكَمال فهمِه؛ فقال:
«إنّي أرى اللهَ قد ألقى على قلبِكَ نُورًا، فلا تُطفِئهُ بِظُلمَةِ المَعصِية»
الدَّاء والدَّواء.
366
قال الحسن البصري رحمه اللَّه:
التَّوبة النَّصوح: أن تُبغِض الذَّنب كما أحببته، وتستغفر منه إذا ذكرته.
366
ﺩﺧﻞ ﺭﺟﻞٌ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺦ:
ﻓﻮﺟﺪﻩُ ﻳﺸﺮﺡ لطلّابهِ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒُﺨﺎﺭﻱ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮَّﺟﻞ ﻟﻠﺸَّﻴﺦ:
ﺍﻟﻨًّﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺸﺮﺡ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ!
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸّـﻴﺦ:
ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ؟ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻠﻮﻕ..
ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ.
ﻟﻜﻦ ﺃﺗﻌﻠﻢ أنَّكَ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﻠﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺑﻴﻨﻨﺎ؟
ﻓﻼ ﺃﻧﺖَ ﻭﺻﻠﺖَ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻌﻬﻢ !
ﻭﻻ ﻗﺮﺃﺕَ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻌﻨﺎ !
366
قال الشَّيخ عبدالرزَّاق البَدر حفِظَه اللَّه:
لو كُنَّا مُتَمسِّكِين بِالقرآن، قَرِيبِين مِنه، نَتلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِه، لَكُنَّا أسْعدَ النّاس.
366
﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾
366
فِيه لُطف في قِصِّتك إنتَ مَتعرفُوش!
زي أهل الكَهف ربِّنا نجَدهُم من شرّ المَلِك الكَافر فَقط بإنهم نَاموا، استيقَظوا وَجدوا كُلّ شيء تغير!
366
- ترك العمل لأجل النَّاس رياء، والعمل من أجل النَّاس شرك، والإخلاص أن يُعافيك الله منه.
الفضل بن عياض رحمه الله.
366
وإذا أراد الله بالعبد خيرًا أعانَه بالوقت، وجعل وقتَه مساعدًا له، وإذا أراد به شرًّا جعلَ وقتَه عليه، فكلّما أراد التّأهُّبَ للمسير لم يساعده الوقت، والأوّل كلّما همَّت نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده.
- ابن القيّـم.
366
دونَكُم سباقٌ، يبدأُ من مغربِ شمسِ الخميسِ إلى مغربِ الجُمُعَةِ، يتسابق فيه الصالحون على كثرة الصلاة على النبي ﷺ.
فلا تلتفت لشيء دونه.
366
ومتى اشتغل القلبُ بطلبِ القَبول مِنَ الخَلق؛ فاتَه مِنَ الإخلاصِ بِقَدرِ ما نالَ مِن حُظوظِ النَّفسِ.
فالواجِبُ ضَبطُ المقصِدِ، وحِراسةُ النِّيَّةِ، ولُزومُ الجادَّةِ، وألَّا يُحمَلَ الدِّينُ بأدواتٍ تُوهِنُ هيبتَه أو تُشوِّهُ معانيَه.
فإنَّ الحقَّ يُبلَّغُ كما أنزلَهُ اللهُ، لا كما تُحبُّه النُّفوسُ، وإنَّما يَرفَعُ اللهُ مَن أخلص له، وجَعل هَمَّه ظُهورَ الحَقِّ لا ظُهورَ نَفسِهِ.
366
وحيل بينهُم وبين مايشتهُون!
شرِب عبدُ الله بن عُمر ماءً باردًا فبكى فاشتدَّ بُكاؤه، فقيل لهُ: ما يُبكيك؟
قال: ذكرت آية في كتاب الله -عزّ وجلّ-: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾، فعرفتُ أنَّ أهل النّار لا يشتهُون شَيئًا إلّا الماء البارد، وقد قال اللهُ -عزّ وجلّ-: ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾.
- كتابُ الزُّهد للإمام أحمد بن حنبل.
366
اقضِ حوائجك بكتمان بداياتها؛ لأنَّ النَّفس ترى في إعلان العزم شيئًا من الإنجاز، فتأخذ لذّته قبل بذلِ ثمنه..
366
ومن علامات القبول زيادة الطاعة: قال الحسَن البصرى: "إنَّ مِن جزاءِ الحسَنةِ الحسَنة بَعْدَها، ومِن عقوبةِ السيئةِ السيئةُ بعدها، فإذا قبل اللهُ العبدَ فإنه يُوفِّقه إلى الطاعة، ويَصْرفه عن المعصية، وقد قال الحسَن: "يا ابن آدم، إن لم تكن فى زيادة فأنتَ فى نقصان"
