خـالِد.
Open in Telegram
367
Subscribers
No data24 hours
+107 days
+9430 days
Posts Archive
367
قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله: «فإنَّ المعاصي نارُ النِّعم، تأكلُها كما تأكلُ النارُ الحطبَ، عياذًا بالله من زوال نعمته، وتحوُّل عافيته».
367
كم من عطاءٍ تأخَّر، وهناءِ عيشٍ تعكَّر، ودعوةٍ طال أمدُ استجابتها؛ كلُّ هذا بلا سببٍ مُشاهَد، سوى أنَّ العطايا قد تتعثَّر في خطايا نسينا أن نستغفر الله منها!
367
إِذَا أَرَدْتَ الِانْتِفَاعَ بِالْقُرْآنِ، فَاجْمَعْ قَلْبَكَ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ وَسَمَاعِهِ، وَأَلْقِ سَمْعَكَ، وَاحْضُرْ حُضُورَ مَنْ يُخَاطِبُهُ بِهِ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ سُبْحَانَهُ مِنْهُ إِلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ خِطَابٌ مِنْهُ لَكَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ﷺ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.
367
● وقد قال تعالى: " وخُلق الإنسان ضعيفا" أي: ضعيفا عن النساء لا يصبر عنهن، وفي قوله: " ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" ذكروا منه العشق، والعشق يُفضي بأهله إلى الأمراض والإهلاك.
(مجموع الفتاوي / ابن تيمية)
367
وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ
قال يحيى بن معاذ -رحمه اللّٰه-: عجبتُ من ذي عقلٍ يقولُ في دعائه : اللهم لا تُشمِتْ بي الأعداء، ثم هو يُشمِتُ بنفسه
كلَّ عدو.
قيل له : كيف ذلك؟ قال : يعصي اللّٰهَ فيَشْمَتُ به يوم القيامة كلُّ عدو.
367
إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا
فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا
وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا
سورة الإنسان
367
"يا بُنيّ إذا أراد الله أمرًا هيّأ أسبابه، فربما سعى المرء بكُلّ سبب فلم يفلح، ثم يَقع له سبب لم يمتهد له وسيلة قطّ فإذا هو عند بُغيته
367
الوقت اللي بتسرقه من صلاتك عشان تنجز حاجة معينة، هو كدا كدا هيضيع، هيضيع في حاجة بسيطة مكنتش متوقعة اصلا،
أتُسرِعُ في الصلاةِ لأجلِ حاجةٍ؟!
وصاحبُ الحاجاتِ ربُّ السماءِ!
اللهم أحسن وقوفنا بين يديك
367
أَما وَالله إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ
وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي
وَعِندَ الله تَجتَمِعُ الخُصومُ
