عـمـر الـعُـقْـر | الفصوص الياقوتيّة
Open in Telegram
هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
339
Subscribers
+524 hours
+47 days
+3930 days
Posts Archive
Repost from الآرَاءُ الفَاضِلَة ومُضَادّاتها
- التقليد في العلوم الطبيعية الحديثة
- هل يصح النقض العقلي لمزاعم العرفاء
- منهج دراسة العلوم العقليّة لأبناء الفقراء
يَا مُبْتَغِي الْحَمْدِ وَالنَّوَالاَ
فِي عَمَلٍ تَبْتَغِي مُحَالاَ
لَقَدْ خَيَّبَ اللَّهُ ذَا رِيَاءٍ
وَأَبْطَلَ السَّعْيَ وَالْكَلاَلاَ
مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبٍّ
أَخْلَصَ مِنْ خَوْفِهِ الْفِعَالاَ
الْخُلْدُ وَالنَّارُ فِي يَدَيْهِ
فَرَائِيهِ يُعْطِيكَ النَّوَالاَ
وَالنَّاسُ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئًا
فَكَيْفَ رَاءَيْتَهُمْ ضَلاَلاَ
وقريبًا إن شاء الله سأنشرُ ترجمةً بهذا البرنامج مع مراجعة كلًّا من:
1. أنا.
2. حبيبنا الفاضل محمّد بوهلّو.
3. سيدنا الحبيب الّسيّد علي آل شبر.
وستكون مبهرةً حقًّا إن شاء الله.
اللهم أرزقنا الإخلاص في القول والعمل، و نعوذ بك من الرياء والتصنع وحب نيل المنزلة في قلوب الناس. ووالله إنّي لأخاف أن يحبطَ عملي وأن أريد بهذا العمل غير الله عزّ وجلّ -حقر كلّ ما سواه سبحانه- قال ابن حزم رضيَ الله عنه: (إنَّ العُجْبَ من أعظَمِ الذُّنوبِ وأمحقِها للأعمالِ، فتحَفَّظوا، حَفِظَنا اللَّهُ وإيَّاكم من العُجْبِ والرِّياءِ)
نموذجٌ من ترجمةِ هذا الفاضل الفحل المترجم 🥀
«وقد دفعَ هذا البعضَ للتشكيك فيما إذا كانت هذه الأنواعُ الثلاثةُ للبرهانِ متمايزةً حقاً في النوعِ.
فقد ذهبَ فريقٌ إلى أنَّ البرهانَ اللميَّ لا يختلفُ في النوعِ عن البرهانِ المطلقِ [الأقوى]، بل يختلفُ بالعرض فقط؛ أي بالنسبةِ إلى المدركِ. فمثلاً، لو عَلِمَ شخصٌ أنَّ القمرَ مُنكسفٌ لكنَّه جَهِلَ العلةَ، فإنَّ البرهانَ المستنبطَ من العلةِ يكونُ بالنسبةِ إليه برهاناً لميّاً فقط. أما لو عُرضَ البرهانُ عينُه على شخصٍ لا يَعلمُ أصلاً أنَّ القمرَ مُنكسفٌ، لكان بالنسبةِ إليه برهاناً مطلقًا؛ إذ كشفَ له عن الوجودِ والعلةِ معاً.
ولما كان البرهانُ العدديُّ الواحدُ يُمكنُ أن يُسمى مطلقًا أو لميّاً بحسبِ الشخصِ، فقد استنتجوا أنَّ هذا التمايزَ هو تمايزٌ عَرَضيٌّ لا نوعيٌّ.
وقد طَعَنَ زيمارا في هذا الرأي في كتابه «الجدول» (Tabula)، وإن لم يُقدِّم سبباً سوى مُخالفته لابن رشد.
لكنني أذكرُ أنَّ مُعلمي، الفيلسوفَ اللامعَ فينتشينزو ماجي، قد حلَّ هذا الإشكالَ بالتفريقِ بين العِللِ ذاتِها. فقد ذَهَبَ إلى أنَّ بعضَ العللِ منعكسةٌ مع معلولاتها، وبعضَها الآخرُ ليس كذلك، فالبرهانُ الصادرُ عن علةٍ منعكسةٍ مع معلولِها يُمكنُ أن يُسمى لميّاً أو مطلقًا بحسبِ السياقِ، وفي هذه الحالِ لا تختلفُ البراهينُ في النوعِ، أما في الحالاتِ الأخرى، حيثُ لا تقتضي العلةُ المعلولَ بالضرورةِ والانفرادِ، فإنَّ تمايزَ ابنِ رشد يظلُّ قائماً. وقد أكدَ ماجي أنَّ هذا يكفي لنقضِ حجتِهم.»
وهذان هما الرابطان الذان تكلّمتُ عنهما في أوّل الفيديو:
https://notebooklm.google.com/notebook/2f73dfc7-f554-44d0-97e4-9b69da17e224?pli=1\
https://notebooklm.google.com/notebook/c1b5db0f-0961-4e9e-a5ad-a8b40f8d124c
وهذا هو البرومبت
وهذا رابط المفرّغ: https://gemini.google.com/gem/1LXPo3BhpCHeSyc5wb3sGV0KNRiVFYc70?usp=sharing
Repost from أفكار وأسْمَار
همة عظيمة تبارك الله.
نسأل الله أن يسلُكنا في هذه المسالك، ولا يصرفَنا عن العلم بصارف، ولا يمنَعنا عنه بمانع.
🔹فرق المشبهة:
«وفي زماننا هذا جميع المشبهة في اعتقاد فرقة واحدة، أما في الشرعيات فسبع فرق:
(١) الأولى طائفة من الكرامية الذين مذهبهم في الفروع مذهب أبي حنيفة.
(٢) والثانية بعض أصحاب مالك.
(٣) والثالثة بعض الشافعية.
(٤) والرابعة جميع أصحاب سفيان الثوري.
(٥) والخامس جميع أصحاب إسحق بن راهوية.
(٦) والسادسة جميع أصحاب أحمد بن حنبل.
(٧) والسابعة أكثر الكرامية فإنهم في الأصول والفروع مذهبهم مذهب أبي عبّد الله الكرام»
[محمد بن الحسن بن الحسين الرازي، تبصرة العوام في معرفة مقالات الأنام، مخطوط]
المنشور منقول من الشيخ أمجد السليهبي
Repost from قناة || أمجد السليهبي
🔹فرق المشبهة:
"وفي زماننا هذا جميع المشبهة في اعتقاد فرقة واحدة، أما في الشرعيات فسبع فرق:
(١) الأولى طائفة من الكرامية الذين مذهبهم في الفروع مذهب أبي حنيفة،
(٢) والثانية بعض أصحاب مالك،
(٣) والثالثة بعض الشافعية،
(٤) والرابعة جميع أصحاب سفيان الثوري،
(٥) والخامس جميع أصحاب إسحق بن راهوية،
(٦) والسادسة جميع أصحاب أحمد بن حنبل،
(٧) والسابعة أكثر الكرامية فإنهم في الأصول والفروع مذهبهم مذهب أبي عبّد الله الكرام".
[محمد بن الحسن بن الحسين الرازي، تبصرة العوام في معرفة مقالات الأنام، مخطوط]
Repost from صهيب حسن الشافعي الأشعري
يقول الإمام القرافي جهل كثير من العلماء في زمانه بالفرق بين السحر والرقى والخواص والسيمياء والهيمياء وقوى النفس والأوفاق والطلسمات... وخواص كل منها:
«هذا لا يكاد يعرفه أحد من المتعرضين للفتيا، وأنا طول عمري ما رأيت من يفرق بين هذه الأمور فكيف يفتي أحد بعد هذا بكفر شخص معين أو بمباشرة شيء معين بناء على أن ذلك سحر وهو لا يعرف السحر ما هو؟!».اهـ
قلت: هذا رأي القرافي في فقهاء زمانه، فكيف سيكون رأيه بـ.سفلة أهل هذا الزمان ممن أطلق لسانه بتكفير حجة الإسلام الغزالي بدعوى أنه ألف في علم الأوفاق؟! ولو سئل الواحد منهم عن حقيقة هذا العلم وضرورياته وخواصه، وكيف يلزم منه الكفر؟ لم يستطع الجاهل أن يجيب!
Repost from N/a
قال تعالى في ضمن آيات القتال من سورة الأنفال: «لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ:» الأنفال- 8، ثم قال تعالى: بعد عدة آيات: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ:» الأنفال- 24، فسمى الجهاد و القتال الذي يدعى له المؤمنون محييا لهم، و معناه أن القتال سواء كان بعنوان الدفاع عن المسلمين أو عن بيضة الإسلام أو كان قتالا ابتدائيا كل ذلك بالحقيقة دفاع عن حق الإنسانية في حياتها ففي الشرك بالله سبحانه هلاك الإنسانية و موت الفطرة، و في القتال و هو دفاع عن حقها إعادة لحياتها و إحياؤها بعد الموت
العلامة محمد حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج2، ص66
Repost from شبكة قدس الإخبارية
"موسى مات؟".. صدمة طفل باستشهاد والده وشقيقه بقصف الاحتلال في شمال غزة
عجّل الله هلاك هؤلاء المجوس اليهود الكفر، وحرقهم في الدّارين.
Repost from شبكة قدس الإخبارية
+3
مستوطنون يضرمون النار في مسجد ويخطّون شعارات معادية خلال هجومهم على قرية جلجليا شمال رام الله.
نصٌّ نفيسٌ من بيكولوميني
«وقد ينشأ شكٌ هنا: لقد ذكرتُ آنفاً أن تحديد موضع الحد الأوسط للبرهان أيسر ما يكون لأنَّ ذلك الموضع هو الحد. لكن، أليس تحديدُ ماهيات الأشياء [الحد] هو أشقُّ المهام بسبب خفاءِ الفروق؟
والجوابُ يسير: أمرُ الحدِّ شيء، وتدريسُ منهجِ الحدِّ شيءٌ آخر. فالأخيرُ هو واجبُ المنطقيِّ وليس بالأمر العسير؛ أما الأول فهو شاقٌّ حقاً ويخصُّ المشتغلين بالعلوم الخاصة. فعلى الطبيعيِّ أن يحدَّ الطبيعةَ والحركةَ والنفسَ، وعلى الخُلُقيِّ أن يحدَّ الفضيلةَ والسعادةَ.»
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
«تعليق على يقينية العلوم الرياضية»، أليساندرو بيكولوميني.
