en
Feedback
التعلّق بالله ﷻ

التعلّق بالله ﷻ

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
778
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+7330 days
Posts Archive
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (۸)﴾. أي: إذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها وقطعت علائقها فانصب إلى العبادة وقم إليها نشيطًا فارغ البال وأخلص لربك النية والرغبة. [ابن كثير]. وقال الزجّاج: اجعل رغبتك إلى الله وحده.

sticker.webp0.00 KB

«واعلم أن كل من أحبَّ شيئًا لغير الله فلا بُدَّ أن يَضرَّهُ محبوبُه، ويكون ذلك سببًا لعذابِه». ابن تيميَّة. كم سمعتُ ورأيتُ من تقطع قلبه بالحسرات على يد محبوبٍ أحبه لغير الله، أو في معصية الله، فكان ذلك الحب سبب عذابه المقيم، وكان محبوبه الداء العضال الدائم، فكان عذابه وتعاسته من حيث أراد أن يكون سعادته وفرحه، وكم من محبٍ لمحبوب لغير الله هلك أو افتضح بسببه، ودام به حزنه وهمه وحسرته!
عايض الدّوسري.

sticker.webp0.00 KB

قال رجلٌ للشافعي: أوصني. فقال: «إن الله خلقك حُرًا؛ فكُن كما خلقك».
شعب الإيمان للبيهقي ٥٥٥٧.

عن ابن أبي عاصم قال: صحبتُ أبا تراب، فقَطَعوا البادية، فلم يكن زادٌ إلا هذين البيتين: رويدك جانِب ركوبَ الهوى فبئسَ المطيَّة للرّاكِب وحسبُك بالله من مؤنسٍ وحسبُك بالله من صاحِبِ..
سير أعلام النبلاء (١٣/ ٤٣٢).

لو اسْتَغْنَيْت بِاللَّه وحده، وباطلاعه عَلَيْك، وبجزيل ثَوابه لأهل طَاعَته، ومحبته لَهُم، وتوفيقه لَهُم وتسديده إيَّاهُم، وراقبته؛ لأغناك ذَلِك عَمَّن لَا يملك لَك وَلَا لنَفسِهِ ضرًا وَلَا نفعًا.
المحاسبي.

sticker.webp0.00 KB

«الفرج يأتي عند انقطاع الرَّجاء عن الخلق». ‏
ابن تيمية.

sticker.webp0.00 KB

قال علي 📿: «من انشغلَ باللهِ كفاهُ الله كلّ الهُموم وكلَّ الأمور».

sticker.webp0.00 KB

«من محاسن التوحيد: إخراج العبد من عبودية الخلق إلى عبودية رب الخلق. فهو بالتوحيد حٌر فيما بينه وبين المخلوقين، وعبدٌ فيما بينه وبين رب العالمين».

اللهم إنّ الناس أبوا أن يغيثونا فأغثنا أنت اللهم إن الناس أبوا أن يداوونا فداوِنا أنت اللهمّ إن الناس أبوا أن يعينونا فأعنّا أنت اللهم إن الناس أبوا أن يرحمونا فارحمنا أنت اللهم إن الناس أبوا أن يعطونا فأعطنا أنت ﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾

قال ﷺ: «مَن نزلَت بهِ فاقةٌ فأنزلَها بالنَّاسِ لم تُسَدَّ فاقتُهُ، ومَن نزلَت بهِ فاقةٌ فأنزلَها باللَّهِ فيوشِكُ اللَّهُ لَه برزقٍ عاجلٍ أو آجلٍ».

﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ ---- قال قتادة: «كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله، فأمر الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يوحّدوه وحدَه». وقال السعدي: «أي: لا دعاء عبادةٍ ولا دعاء مسألةٍ؛ فإنَّ المساجد التي هي أعظم محالِّ العبادة مبنيَّةٌ على الإخلاص لله والخضوع لعظمته والاستكانة لعزَّته». وقال سعيد بن جبير: «نزلت في أعضاء السجود؛ أي: هي لله فلا تسجدوا بها لغيره». ---- • بيوت الله أولى الأماكن أن توحّد فيها الله وحده وتعلق قلبك به دون غيره.

عُوتب غزوان في تركه مجالسة الناس، فقال: إنِّي أصبتُ راحةَ قلبي في مُجالسة مَنْ لديه حاجتي.
كشف الكربة ص٣٣١.

هل أتاك نبأ المنقطعة إلى الله: خولة بنت ثعلبة؟ امرأة عظيمة، حُفظت شكواها إلى ربها وانقطاعها إليه حتى سُطرت في آيات تُتلى إلى يوم القيامة! فهاك قصة هذا النبأ العظيم! ---- جاء في قصتها: أن زوجها أوس بن الصامت ظاهر منها بعد كبر سنها فقال لها: «أنتِ علي كظهر أمي»، وذلك في الجاهلية يُعد طلاقا. ثم ندم أوس بن الصامت على فعلته، وأُسقط في يده، وقال: «ما أراكِ إلا قد حرمت علي»، وفزعت هي رضي الله عنها واشتدّ همها وحزنها وضاقت عليها الأرض بما رحبت، وفزعت إلى رسول الله تسأله، فانظر إلى كيف كان فزعها وشكواها: قالت: «يا رسولَ اللَّهِ، طالتْ صُحْبَتي مع زوجي، ونَفَضتُ له بَطْنِي، وظاهَر مِنِّي». وفي رواية: «ظاهَر مِنِّي زوجي حين كبر سِنّي ورقّ عظمي». وفي رواية: «إنَّ زوجي كان تَزوَّجني، وأنا أحَبُّ الناسِ إليه، حتى إذا كَبِرْتُ، ودَخَلْتُ في السِّنِّ قال: أنت عليَّ مثلُ ظهْرِ أمي، فتَرَكني إلى غيرِ أحدٍ، فإنْ كنتَ تجدُ لي رخصةً يا رسولَ اللَّهِ تَنْعَشُني وإيَّاه بها فحدِّثْني بها». ولم تيأس رضي الله عنها من رحمة ربها ونزول فرجه وتيسيره رغم تقطّع الأسباب، فكانت لا تزال تضرّع إلى ربها وتبثّ إليه همها وحزنها وترفع إليه شكواها، إذ أنها لما شكت إلى رسول الله ﷺ قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «حَرُمْتِ عليه، قالت: أَشْكُو إلى اللَّهِ فاقتي، ثم قالت: يا رسولَ اللَّهِ، طالَتْ صُحْبتي، ونَفَضْت له بَطْنِي، فقال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: حَرُمْتِ عليه، فجعَل إذا قال لها: حَرُمْتِ عليه، هَتَفَت وقالت: أشكو إلى اللَّهِ فاقتي». وانظر كيف تحاول مع رسول الله ﷺ، في عبارات يصل إليك فيها شدّة حالها وفزعها وكربتها، تقول: «يا نبيَّ اللَّهِ، إِنَّ أَوْسَ بنَ الصامتِ أبو ولدِي، وأَحبُّ الناسِ إليَّ، قد قال كلمةً والذي أنزَل عليك الكتابَ ما ذكَر طلاقًا، قال: أنتِ عليَّ كظَهْرِ أمِّي، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ما أُرَاكِ إلا قد حَرُمْتِ عليه، قالت: لا تَقُلْ ذلك يا نبيَّ اللَّهِ، واللَّهِ ما ذكَر طلاقًا». وفي رواية: فقالت: «يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ أَوْسًا ظاهَر مِنِّي، وإنا إن افترَقْنا هلَكنا، وقد نَثَرَتْ بَطْنِي مِنه، وقَدُمَتْ صحبتُه، فهي تَشْكو ذلك وتَبْكِي». ولما تقطّعت الأسباب، ولم يبق للبشر سبيلٌ في النصرة وتفريج الكرب، انقطعت إلى ربها تشكو وتبكي وتتضرع إليه وتهتف وتناشد «فرادَّتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- مِرارًا، ثم قالت: اللهمَّ إني أَشْكُو اليومَ شِدَّةَ حالي ووِحْدَتي، وما يَشُقُّ عليَّ مِن فِراقِه». فلما انقطعت إلى ربها، وتعلقت به وحده في تفريج كربتها، وأيقنت أنه هو الحلّ الوحيد سبحانه، أذن تعالى بنزول الفرج، وأنزل فيها آيات تتلى إلى يوم القيامة، وشرّفها بإخباره عن سماع شكواها، فأيّ شرف أعلى من ذلك؟ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾. قالت عائشة رضي الله عنها في ذلك: تبارك الذي وَسِع سمعُه كلَّ شيءٍ -وفي رواية: تبارك الذي وسع سمعه الأصوات- إني لأَسمعُ كلامَ خَوْلةَ ابنَةِ ثعلبةَ، ويَخْفى عليَّ بعضُه، وهي تَشْتَكِي زوجَها إلى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وهي تقولُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَكَل شَبابي، ونَثَرْتُ له بَطْنِي، حتى إذا كَبِرتْ سِنِّي، وانقَطَع ولَدي، ظَاهَرَ مِنِّي! اللهمَّ إني أَشكو إليك، قال: فما بَرِحَت حتى نزَل جبريلُ - عليه السلامُ - بهؤلاء الآياتِ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا}». وعرف لها الصحابة رضوان الله عليهم هذا الشرف، فقد مَرَّ بِها عمر بن الخطاب في خلافته، والناس معه، فَاسْتَوْقَفَتْه طويلًا، ووعظته، وقالت: يا عمر، قد كنت تدعى عُمَيْرًا، ثم قيل لك عمر، ثم قيل لك أمير المؤمنين، فاتق الله يا عمر، فإنه مَنْ أيقن بالموت؛ خاف الفَوْت، مَنْ أيقن بالحساب، خاف العذاب، وهو واقفٌ يسمع كلامها، فقيل له: يا أمير المؤمنين، أَتَقِفُ لهذه العجوز هذا الوقوف؟ فقال: والله لو حَبَسَتْني، مِنْ أول النهار، لآخره، لا زِلْتُ لَمْ أَتحرَّك إلا للصلاة المكتوبة، أتدرون مَنْ هذه العجوز؟ هي خولةُ بنتُ ثعلبة، سمع الله قولها، مِنْ فوق سَبْعِ سموات، أَيَسْمع ربُّ العالمين قَوْلَها، ولا يَسْمَعُه عمر؟ --- فإلى كلّ حزينة، وإلى كلّ حزين، وإلى كل مهمومة، وإلى كلّ مهموم، هذه خولة رضي الله عنها انقطعت إلى ربها مع وجود رسول الله ﷺ خير العالمين بين ظهراني قومها. فانقطعي إلى ربكِ في شكواك، وانقطع إلى ربك في نجواك، فليس لك إلا الله تعالى وحده، وحينئذ فلك البشرى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى}. وقد ختم سبحانه هذه الآية بقوله: {إنَّ الله سميعٌ بصير}، فهو سميعٌ لجميع الأصوات في جميع الأوقات على تفنّن الحاجات، بصير بما يكابده إمائه وعباده من هموم وأحزان وحسرات.

sticker.webp0.00 KB

«وَلَيسَ وَراءَ اللَهِ لِلمَرءِ مَذهَبُ»