طِهرُ فاطِم .
Open in Telegram
الأمرُ صَعب لَكِننا بِالزَهراء نَتّقوى .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
304
Subscribers
-824 hours
-217 days
-2130 days
Posts Archive
- استشهادُ الإمامِ العبّاسُ .في يَومِ عاشوراءَ مِنْ سَنَةِ 61 هـ، اشتدَّ العَطَشُ على أهلِ بَيتِ الإمامِ الحسين بن علي وأطفالِهِ بَعْدَ أنْ مَنَعَ جَيْشُ الأُمَوِيِّينَ عَنْهُمُ الماءَ مِنْ نَهْرِ الفُراتِ. فاستأذنَ الإمامُ العبّاسُ أَخاهُ الحُسَيْنَ (عليه السَّلام) في الذَّهابِ إلى النَّهْرِ لِجَلْبِ الماءِ لِلأطفالِ العِطاشى. تَوَجَّهَ العبّاسُ (عليه السَّلام) نحوَ الفُراتِ حامِلًا قِرْبَةَ الماءِ، وتمكَّنَ بِشَجاعَتِهِ مِنِ اخْتِراقِ صُفوفِ الأعداءِ والوُصولِ إلى النَّهْرِ. وعندما غَرَفَ مِنَ الماءِ بِيَدِهِ لِيَشْرَبَ، تَذَكَّرَ عَطَشَ أخيهِ الحُسَيْنِ وأهلِ بَيْتِهِ، فَلَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ، وأنشدَ قائِلًا:
يا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي وَبَعْدَهُ لا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي هٰذا الحُسَيْنُ وارِدُ المَنُونِ وَتَشْرَبِينَ بارِدَ المَعِينِ؟ تَاللّٰهِ ما هٰذا فِعالُ دِينِيثُمَّ مَلَأَ القِرْبَةَ بالماءِ، وعادَ بِها نَحْوَ المُخَيَّمِ، إلّا أنَّ الأعداءَ أحاطوا بِهِ مِنْ كُلِّ جانِبٍ لِمَنْعِهِ مِنْ إيصالِ الماءِ. فقاتَلَهم قِتالَ الأبطالِ، حتّى قُطِعَتْ يَدُهُ اليُمْنَى، فَأَخَذَ السَّيْفَ بِيَدِهِ اليُسْرَى، وهو يَقولُ:
واللّٰهِ إنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي إنِّي أُحَامِي أَبَدًا عَنْ دِينِي وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ اليُسْرَى أيضًا، فَبَقِيَ يُدافِعُ عَنِ القِرْبَةِ حتّى أَصابَها سَهْمٌ فَأُريقَ ماؤُها، ثُمَّ أُصِيبَ بِسَهْمٍ آخَرَ، وَضُرِبَ بِعَمُودٍ مِنَ الحَديدِ على رَأْسِهِ الشَّرِيفِ، فَسَقَطَ عَن فَرَسِهِ إلى الأَرْضِ، وَنادى:
أَدْرِكْنِي يا أَخِي أَبا عَبْدِ اللّٰهِ.فأسرعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (عليه السَّلام) إلى مَكانِهِ، ولَمَّا رآهُ صَريعًا تَأَلَّمَ ألَمًا شَديدًا، وَمِنْ أَشْهَرِ ما نُقِلَ عَنْهُ عِنْدَ استِشْهادِ أَخيهِ العَبّاسِ: الآنَ انْكَسَرَ ظَهْرِي، وَقَلَّتْ حِيلَتِي، وَشَمِتَ بِي عَدُوِّي. وبِاستِشْهادِ العبّاسِ (عليه السَّلام)، فَقَدَ الإمامُ الحُسَيْنُ أَعْظَمَ أَنْصارِهِ وَحامِلَ رايَتِهِ، وَكانَ ذٰلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَصائِبِ يَوْمِ عاشوراءَ.
- استشهادُ الإمامِ العبّاسُ .في يَومِ عاشوراءَ مِنْ سَنَةِ 61 هـ، اشتدَّ العَطَشُ على أهلِ بَيتِ الإمامِ الحسين بن علي وأطفالِهِ بَعْدَ أنْ مَنَعَ جَيْشُ الأُمَوِيِّينَ عَنْهُمُ الماءَ مِنْ نَهْرِ الفُراتِ. فاستأذنَ الإمامُ العبّاسُ أَخاهُ الحُسَيْنَ (عليه السَّلام) في الذَّهابِ إلى النَّهْرِ لِجَلْبِ الماءِ لِلأطفالِ العِطاشى. تَوَجَّهَ العبّاسُ (عليه السَّلام) نحوَ الفُراتِ حامِلًا قِرْبَةَ الماءِ، وتمكَّنَ بِشَجاعَتِهِ مِنِ اخْتِراقِ صُفوفِ الأعداءِ والوُصولِ إلى النَّهْرِ. وعندما غَرَفَ مِنَ الماءِ بِيَدِهِ لِيَشْرَبَ، تَذَكَّرَ عَطَشَ أخيهِ الحُسَيْنِ وأهلِ بَيْتِهِ، فَلَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ، وأنشدَ قائِلًا:
يا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي وَبَعْدَهُ لا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي هٰذا الحُسَيْنُ وارِدُ المَنُونِ وَتَشْرَبِينَ بارِدَ المَعِينِ؟ تَاللّٰهِ ما هٰذا فِعالُ دِينِيثُمَّ مَلَأَ القِرْبَةَ بالماءِ، وعادَ بِها نَحْوَ المُخَيَّمِ، إلّا أنَّ الأعداءَ أحاطوا بِهِ مِنْ كُلِّ جانِبٍ لِمَنْعِهِ مِنْ إيصالِ الماءِ. فقاتَلَهم قِتالَ الأبطالِ، حتّى قُطِعَتْ يَدُهُ اليُمْنَى، فَأَخَذَ السَّيْفَ بِيَدِهِ اليُسْرَى، وهو يَقولُ:
واللّٰهِ إنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي إنِّي أُحَامِي أَبَدًا عَنْ دِينِي وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ اليُسْرَى أيضًا، فَبَقِيَ يُدافِعُ عَنِ القِرْبَةِ حتّى أَصابَها سَهْمٌ فَأُريقَ ماؤُها، ثُمَّ أُصِيبَ بِسَهْمٍ آخَرَ، وَضُرِبَ بِعَمُودٍ مِنَ الحَديدِ على رَأْسِهِ الشَّرِيفِ، فَسَقَطَ عَن فَرَسِهِ إلى الأَرْضِ، وَنادى:
أَدْرِكْنِي يا أَخِي أَبا عَبْدِ اللّٰهِ.فأسرعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (عليه السَّلام) إلى مَكانِهِ، ولَمَّا رآهُ صَريعًا تَأَلَّمَ ألَمًا شَديدًا، وَمِنْ أَشْهَرِ ما نُقِلَ عَنْهُ عِنْدَ استِشْهادِ أَخيهِ العَبّاسِ: الآنَ انْكَسَرَ ظَهْرِي، وَقَلَّتْ حِيلَتِي، وَشَمِتَ بِي عَدُوِّي. وبِاستِشْهادِ العبّاسِ (عليه السَّلام)، فَقَدَ الإمامُ الحُسَيْنُ أَعْظَمَ أَنْصارِهِ وَحامِلَ رايَتِهِ، وَكانَ ذٰلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَصائِبِ يَوْمِ عاشوراءَ.
- استشهادُ الإمامِ العبّاسُ .في يَومِ عاشوراءَ مِنْ سَنَةِ 61 هـ، اشتدَّ العَطَشُ على أهلِ بَيتِ الإمامِ الحسين بن علي وأطفالِهِ بَعْدَ أنْ مَنَعَ جَيْشُ الأُمَوِيِّينَ عَنْهُمُ الماءَ مِنْ نَهْرِ الفُراتِ. فاستأذنَ الإمامُ العبّاسُ أَخاهُ الحُسَيْنَ (عليه السَّلام) في الذَّهابِ إلى النَّهْرِ لِجَلْبِ الماءِ لِلأطفالِ العِطاشى. تَوَجَّهَ العبّاسُ (عليه السَّلام) نحوَ الفُراتِ حامِلًا قِرْبَةَ الماءِ، وتمكَّنَ بِشَجاعَتِهِ مِنِ اخْتِراقِ صُفوفِ الأعداءِ والوُصولِ إلى النَّهْرِ. وعندما غَرَفَ مِنَ الماءِ بِيَدِهِ لِيَشْرَبَ، تَذَكَّرَ عَطَشَ أخيهِ الحُسَيْنِ وأهلِ بَيْتِهِ، فَلَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ، وأنشدَ قائِلًا:
يا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي وَبَعْدَهُ لا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي هٰذا الحُسَيْنُ وارِدُ المَنُونِ وَتَشْرَبِينَ بارِدَ المَعِينِ؟ تَاللّٰهِ ما هٰذا فِعالُ دِينِيثُمَّ مَلَأَ القِرْبَةَ بالماءِ، وعادَ بِها نَحْوَ المُخَيَّمِ، إلّا أنَّ الأعداءَ أحاطوا بِهِ مِنْ كُلِّ جانِبٍ لِمَنْعِهِ مِنْ إيصالِ الماءِ. فقاتَلَهم قِتالَ الأبطالِ، حتّى قُطِعَتْ يَدُهُ اليُمْنَى، فَأَخَذَ السَّيْفَ بِيَدِهِ اليُسْرَى، وهو يَقولُ:
واللّٰهِ إنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي إنِّي أُحَامِي أَبَدًا عَنْ دِينِي وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ اليُسْرَى أيضًا، فَبَقِيَ يُدافِعُ عَنِ القِرْبَةِ حتّى أَصابَها سَهْمٌ فَأُريقَ ماؤُها، ثُمَّ أُصِيبَ بِسَهْمٍ آخَرَ، وَضُرِبَ بِعَمُودٍ مِنَ الحَديدِ على رَأْسِهِ الشَّرِيفِ، فَسَقَطَ عَن فَرَسِهِ إلى الأَرْضِ، وَنادى:
أَدْرِكْنِي يا أَخِي أَبا عَبْدِ اللّٰهِ.فأسرعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (عليه السَّلام) إلى مَكانِهِ، ولَمَّا رآهُ صَريعًا تَأَلَّمَ ألَمًا شَديدًا، وَمِنْ أَشْهَرِ ما نُقِلَ عَنْهُ عِنْدَ استِشْهادِ أَخيهِ العَبّاسِ: الآنَ انْكَسَرَ ظَهْرِي، وَقَلَّتْ حِيلَتِي، وَشَمِتَ بِي عَدُوِّي. وبِاستِشْهادِ العبّاسِ (عليه السَّلام)، فَقَدَ الإمامُ الحُسَيْنُ أَعْظَمَ أَنْصارِهِ وَحامِلَ رايَتِهِ، وَكانَ ذٰلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَصائِبِ يَوْمِ عاشوراءَ.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
