uk
Feedback
طِهرُ فاطِم .

طِهرُ فاطِم .

Відкрити в Telegram

الأمرُ صَعب لَكِننا بِالزَهراء نَتّقوى .

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
305
Підписники
-324 години
-137 днів
-1330 день
Архів дописів
- استشهادُ الإمامِ العبّاسُ .
في يَومِ عاشوراءَ مِنْ سَنَةِ 61 هـ، اشتدَّ العَطَشُ على أهلِ بَيتِ الإمامِ الحسين بن علي وأطفالِهِ بَعْدَ أنْ مَنَعَ جَيْشُ الأُمَوِيِّينَ عَنْهُمُ الماءَ مِنْ نَهْرِ الفُراتِ. فاستأذنَ الإمامُ العبّاسُ أَخاهُ الحُسَيْنَ (عليه السَّلام) في الذَّهابِ إلى النَّهْرِ لِجَلْبِ الماءِ لِلأطفالِ العِطاشى. تَوَجَّهَ العبّاسُ (عليه السَّلام) نحوَ الفُراتِ حامِلًا قِرْبَةَ الماءِ، وتمكَّنَ بِشَجاعَتِهِ مِنِ اخْتِراقِ صُفوفِ الأعداءِ والوُصولِ إلى النَّهْرِ. وعندما غَرَفَ مِنَ الماءِ بِيَدِهِ لِيَشْرَبَ، تَذَكَّرَ عَطَشَ أخيهِ الحُسَيْنِ وأهلِ بَيْتِهِ، فَلَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ، وأنشدَ قائِلًا:
يا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي وَبَعْدَهُ لا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي هٰذا الحُسَيْنُ وارِدُ المَنُونِ وَتَشْرَبِينَ بارِدَ المَعِينِ؟ تَاللّٰهِ ما هٰذا فِعالُ دِينِي
ثُمَّ مَلَأَ القِرْبَةَ بالماءِ، وعادَ بِها نَحْوَ المُخَيَّمِ، إلّا أنَّ الأعداءَ أحاطوا بِهِ مِنْ كُلِّ جانِبٍ لِمَنْعِهِ مِنْ إيصالِ الماءِ. فقاتَلَهم قِتالَ الأبطالِ، حتّى قُطِعَتْ يَدُهُ اليُمْنَى، فَأَخَذَ السَّيْفَ بِيَدِهِ اليُسْرَى، وهو يَقولُ:
واللّٰهِ إنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي إنِّي أُحَامِي أَبَدًا عَنْ دِينِي وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِ
ثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ اليُسْرَى أيضًا، فَبَقِيَ يُدافِعُ عَنِ القِرْبَةِ حتّى أَصابَها سَهْمٌ فَأُريقَ ماؤُها، ثُمَّ أُصِيبَ بِسَهْمٍ آخَرَ، وَضُرِبَ بِعَمُودٍ مِنَ الحَديدِ على رَأْسِهِ الشَّرِيفِ، فَسَقَطَ عَن فَرَسِهِ إلى الأَرْضِ، وَنادى:
أَدْرِكْنِي يا أَخِي أَبا عَبْدِ اللّٰهِ.
فأسرعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (عليه السَّلام) إلى مَكانِهِ، ولَمَّا رآهُ صَريعًا تَأَلَّمَ ألَمًا شَديدًا، وَمِنْ أَشْهَرِ ما نُقِلَ عَنْهُ عِنْدَ استِشْهادِ أَخيهِ العَبّاسِ: الآنَ انْكَسَرَ ظَهْرِي، وَقَلَّتْ حِيلَتِي، وَشَمِتَ بِي عَدُوِّي. وبِاستِشْهادِ العبّاسِ (عليه السَّلام)، فَقَدَ الإمامُ الحُسَيْنُ أَعْظَمَ أَنْصارِهِ وَحامِلَ رايَتِهِ، وَكانَ ذٰلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَصائِبِ يَوْمِ عاشوراءَ.

photo content

8439183761.mp316.04 MB

⌯︙ جارٍ المعالجة 🎵

يوت يمه طمنچ عليه

8439183761.mp34.50 MB

- استشهادُ الإمامِ العبّاسُ .
في يَومِ عاشوراءَ مِنْ سَنَةِ 61 هـ، اشتدَّ العَطَشُ على أهلِ بَيتِ الإمامِ الحسين بن علي وأطفالِهِ بَعْدَ أنْ مَنَعَ جَيْشُ الأُمَوِيِّينَ عَنْهُمُ الماءَ مِنْ نَهْرِ الفُراتِ. فاستأذنَ الإمامُ العبّاسُ أَخاهُ الحُسَيْنَ (عليه السَّلام) في الذَّهابِ إلى النَّهْرِ لِجَلْبِ الماءِ لِلأطفالِ العِطاشى. تَوَجَّهَ العبّاسُ (عليه السَّلام) نحوَ الفُراتِ حامِلًا قِرْبَةَ الماءِ، وتمكَّنَ بِشَجاعَتِهِ مِنِ اخْتِراقِ صُفوفِ الأعداءِ والوُصولِ إلى النَّهْرِ. وعندما غَرَفَ مِنَ الماءِ بِيَدِهِ لِيَشْرَبَ، تَذَكَّرَ عَطَشَ أخيهِ الحُسَيْنِ وأهلِ بَيْتِهِ، فَلَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ، وأنشدَ قائِلًا:
يا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي وَبَعْدَهُ لا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي هٰذا الحُسَيْنُ وارِدُ المَنُونِ وَتَشْرَبِينَ بارِدَ المَعِينِ؟ تَاللّٰهِ ما هٰذا فِعالُ دِينِي
ثُمَّ مَلَأَ القِرْبَةَ بالماءِ، وعادَ بِها نَحْوَ المُخَيَّمِ، إلّا أنَّ الأعداءَ أحاطوا بِهِ مِنْ كُلِّ جانِبٍ لِمَنْعِهِ مِنْ إيصالِ الماءِ. فقاتَلَهم قِتالَ الأبطالِ، حتّى قُطِعَتْ يَدُهُ اليُمْنَى، فَأَخَذَ السَّيْفَ بِيَدِهِ اليُسْرَى، وهو يَقولُ:
واللّٰهِ إنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي إنِّي أُحَامِي أَبَدًا عَنْ دِينِي وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِ
ثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ اليُسْرَى أيضًا، فَبَقِيَ يُدافِعُ عَنِ القِرْبَةِ حتّى أَصابَها سَهْمٌ فَأُريقَ ماؤُها، ثُمَّ أُصِيبَ بِسَهْمٍ آخَرَ، وَضُرِبَ بِعَمُودٍ مِنَ الحَديدِ على رَأْسِهِ الشَّرِيفِ، فَسَقَطَ عَن فَرَسِهِ إلى الأَرْضِ، وَنادى:
أَدْرِكْنِي يا أَخِي أَبا عَبْدِ اللّٰهِ.
فأسرعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (عليه السَّلام) إلى مَكانِهِ، ولَمَّا رآهُ صَريعًا تَأَلَّمَ ألَمًا شَديدًا، وَمِنْ أَشْهَرِ ما نُقِلَ عَنْهُ عِنْدَ استِشْهادِ أَخيهِ العَبّاسِ: الآنَ انْكَسَرَ ظَهْرِي، وَقَلَّتْ حِيلَتِي، وَشَمِتَ بِي عَدُوِّي. وبِاستِشْهادِ العبّاسِ (عليه السَّلام)، فَقَدَ الإمامُ الحُسَيْنُ أَعْظَمَ أَنْصارِهِ وَحامِلَ رايَتِهِ، وَكانَ ذٰلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَصائِبِ يَوْمِ عاشوراءَ.

photo content

8439183761.mp34.50 MB

- استشهادُ الإمامِ العبّاسُ .
في يَومِ عاشوراءَ مِنْ سَنَةِ 61 هـ، اشتدَّ العَطَشُ على أهلِ بَيتِ الإمامِ الحسين بن علي وأطفالِهِ بَعْدَ أنْ مَنَعَ جَيْشُ الأُمَوِيِّينَ عَنْهُمُ الماءَ مِنْ نَهْرِ الفُراتِ. فاستأذنَ الإمامُ العبّاسُ أَخاهُ الحُسَيْنَ (عليه السَّلام) في الذَّهابِ إلى النَّهْرِ لِجَلْبِ الماءِ لِلأطفالِ العِطاشى. تَوَجَّهَ العبّاسُ (عليه السَّلام) نحوَ الفُراتِ حامِلًا قِرْبَةَ الماءِ، وتمكَّنَ بِشَجاعَتِهِ مِنِ اخْتِراقِ صُفوفِ الأعداءِ والوُصولِ إلى النَّهْرِ. وعندما غَرَفَ مِنَ الماءِ بِيَدِهِ لِيَشْرَبَ، تَذَكَّرَ عَطَشَ أخيهِ الحُسَيْنِ وأهلِ بَيْتِهِ، فَلَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ، وأنشدَ قائِلًا:
يا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي وَبَعْدَهُ لا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي هٰذا الحُسَيْنُ وارِدُ المَنُونِ وَتَشْرَبِينَ بارِدَ المَعِينِ؟ تَاللّٰهِ ما هٰذا فِعالُ دِينِي
ثُمَّ مَلَأَ القِرْبَةَ بالماءِ، وعادَ بِها نَحْوَ المُخَيَّمِ، إلّا أنَّ الأعداءَ أحاطوا بِهِ مِنْ كُلِّ جانِبٍ لِمَنْعِهِ مِنْ إيصالِ الماءِ. فقاتَلَهم قِتالَ الأبطالِ، حتّى قُطِعَتْ يَدُهُ اليُمْنَى، فَأَخَذَ السَّيْفَ بِيَدِهِ اليُسْرَى، وهو يَقولُ:
واللّٰهِ إنْ قَطَعْتُمُ يَمِينِي إنِّي أُحَامِي أَبَدًا عَنْ دِينِي وَعَنْ إِمَامٍ صَادِقِ اليَقِينِ نَجْلِ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الأَمِينِ
ثُمَّ قُطِعَتْ يَدُهُ اليُسْرَى أيضًا، فَبَقِيَ يُدافِعُ عَنِ القِرْبَةِ حتّى أَصابَها سَهْمٌ فَأُريقَ ماؤُها، ثُمَّ أُصِيبَ بِسَهْمٍ آخَرَ، وَضُرِبَ بِعَمُودٍ مِنَ الحَديدِ على رَأْسِهِ الشَّرِيفِ، فَسَقَطَ عَن فَرَسِهِ إلى الأَرْضِ، وَنادى:
أَدْرِكْنِي يا أَخِي أَبا عَبْدِ اللّٰهِ.
فأسرعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (عليه السَّلام) إلى مَكانِهِ، ولَمَّا رآهُ صَريعًا تَأَلَّمَ ألَمًا شَديدًا، وَمِنْ أَشْهَرِ ما نُقِلَ عَنْهُ عِنْدَ استِشْهادِ أَخيهِ العَبّاسِ: الآنَ انْكَسَرَ ظَهْرِي، وَقَلَّتْ حِيلَتِي، وَشَمِتَ بِي عَدُوِّي. وبِاستِشْهادِ العبّاسِ (عليه السَّلام)، فَقَدَ الإمامُ الحُسَيْنُ أَعْظَمَ أَنْصارِهِ وَحامِلَ رايَتِهِ، وَكانَ ذٰلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَصائِبِ يَوْمِ عاشوراءَ.

photo content

photo content

⌯︙ جارٍ المعالجة 🎵

🎶

يوت عباس يعيوني

++++

شنشر