طِهرُ فاطِم .
Open in Telegram
الأمرُ صَعب لَكِننا بِالزَهراء نَتّقوى .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
311
Subscribers
-324 hours
-137 days
-1330 days
Number of Posts
Posts in the last 30 days
Data loading in progress...
Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by
Data loading in progress...
Publication analysis
Posts | Views dynamics | |||||
8439183761.mp3 | 20 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
- اِسْتِشْهَادُ الإمامِ القاسِمِ .
إنَ القاسِمِ مِنْ أَبْرَزِ شُهَدَاءِ معركة كربلاء، وَقَدْ خَلَّدَ التَّارِيخُ ذِكْرَهُ لِمَا أَظْهَرَهُ مِنْ شَجَاعَةٍ وَإِيمَانٍ وَتَضْحِيَةٍ فِي سَبِيلِ الدِّفَاعِ عَنِ الحَقِّ ، وَقَدْ رَافَقَ عَمَّهُ إِلَى كَرْبَلَاءَ وَهُوَ فِي سِنٍّ صَغِيرَةٍ.
عِنْدَمَا اشْتَدَّ القِتَالُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَرَأَى القاسِمُ أَصْحَابَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ يَسْتَشْهِدُونَ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرِ، تَقَدَّمَ إِلَى عَمِّهِ طَالِبًا الإِذْنَ بِالخُرُوجِ لِلْقِتَالِ. وَتَذْكُرُ الرِّوَايَاتُ أَنَّ الإِمَامَ الحُسَيْنَ تَرَدَّدَ فِي السَّمَاحِ لَهُ بِذَلِكَ لِصِغَرِ سِنِّهِ، لَكِنَّ القاسِمَ أَلَحَّ فِي الطَّلَبِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ.
وَقَبْلَ خُرُوجِهِ، يُنْقَلُ أَنَّ الإِمَامَ الحُسَيْنَ سَأَلَهُ: «كَيْفَ تَرَى المَوْتَ؟» فَقَالَ القاسِمُ: «أَحْلَى مِنَ العَسَلِ». لِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مِنْ يَقِينٍ وَإِيمَانٍ وَاسْتِعْدَادٍ لِلشَّهَادَةِ.
ثُمَّ خَرَجَ القاسِمُ إِلَى سَاحَةِ المَعْرَكَةِ بِشَجَاعَةٍ وَثَبَاتٍ، وَأَخَذَ يُقَاتِلُ الأَعْدَاءَ قِتَالًا شَدِيدًا عَلَى الرَّغْمِ مِنْ صِغَرِ سِنِّهِ. وَتَنْقُلُ كُتُبُ المَقَاتِلِ أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّفُ بِنَفْسِهِ أَمَامَ القَوْمِ قَائِلًا:
إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ الحَسَنِ
سِبْطِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى المُؤْتَمَنِ
هَذَا الحُسَيْنُ كَالْأَسِيرِ المُرْتَهَنِ
بَيْنَ أُنَاسٍ لَا سُقُوا صَوْبَ المَزَنِ
وَبَعْدَ أَنْ أَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا فِي القِتَالِ، أَحَاطَ بِهِ جَمْعٌ مِنْ جَيْشِ العَدُوِّ، فَتَلَقَّى ضَرْبَةً شَدِيدَةً بِالسَّيْفِ أَوْقَعَتْهُ عَلَى الأَرْضِ مُثْخَنًا بِالجِرَاحِ. وَعِنْدَمَا أَحَسَّ بِدُنُوِّ أَجَلِهِ نَادَى عَمَّهُ الحُسَيْنَ بِصَوْتٍ مُؤَثِّرٍ:
يَا عَمَّاهُ أَدْرِكْنِي.
فَمَا إِنْ سَمِعَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ نِدَاءَهُ حَتَّى أَسْرَعَ نَحْوَهُ، وَشَقَّ صُفُوفَ الأَعْدَاءِ حَتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ. وَتَذْكُرُ بَعْضُ الرِّوَايَاتِ أَنَّ القَوْمَ تَزَاحَمُوا حَوْلَ القاسِمِ بَعْدَ سُقُوطِهِ، فَدَاسَتْهُ الخُيُولُ وَهُوَ جَرِيحٌ، فَازْدَادَتْ جِرَاحُهُ شِدَّةً.
وَعِنْدَمَا وَصَلَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ إِلَى القاسِمِ، وَجَدَهُ فِي لَحَظَاتِهِ الأَخِيرَةِ، فَجَلَسَ عِنْدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ بِحُزْنٍ وَأَلَمٍ شَدِيدَيْنِ، ثُمَّ قَالَ:
«عَزَّ وَاللهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبُكَ، أَوْ يُجِيبَكَ فَلَا يَنْفَعُكَ.»
ثُمَّ حَمَلَهُ مِنْ أَرْضِ المَعْرَكَةِ، وَأَعَادَهُ إِلَى مُخَيَّمِ أَهْلِ البَيْتِ، وَوَضَعَهُ مَعَ شُهَدَاءِ بَنِي هَاشِمٍ.
وَبِذَلِكَ ارْتَقَى القاسِمُ بْنُ الحَسَنِ شَهِيدًا فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ سَنَةَ 61 هِجْرِيَّةً، وَأَصْبَحَ رَمْزًا لِلشَّجَاعَةِ وَالإِيثَارِ وَالتَّضْحِيَةِ فِي سَبِيلِ المَبْدَإِ وَالعَقِيدَةِ. وَيَبْقَى مَشْهَدُ اِسْتِشْهَادِهِ مِنْ أَكْثَرِ المَشَاهِدِ تَأْثِيرًا فِي وَاقِعَةِ كَرْبَلَاءَ، لِمَا يَحْمِلُهُ مِنْ مَعَانِي الصَّبْرِ وَالثَّبَاتِ وَالفِدَاءِ. | 20 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
No text... | 17 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
》تم فتح القناة 》 | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
فتح | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
》قفل》 تم قفل | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
قفل | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
》تم فتح القناة 》 | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
فتح | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
》قفل》 تم قفل | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
قفل | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
8439183761.mp3 | 10 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
- اِسْتِشْهَادُ الإمامِ القاسِمِ .
إنَ القاسِمِ مِنْ أَبْرَزِ شُهَدَاءِ معركة كربلاء، وَقَدْ خَلَّدَ التَّارِيخُ ذِكْرَهُ لِمَا أَظْهَرَهُ مِنْ شَجَاعَةٍ وَإِيمَانٍ وَتَضْحِيَةٍ فِي سَبِيلِ الدِّفَاعِ عَنِ الحَقِّ. وَكَانَ القاسِمُ وَابْنَ أَخِي الحُسَين ، وَقَدْ رَافَقَ عَمَّهُ إِلَى كَرْبَلَاءَ وَهُوَ فِي سِنٍّ صَغِيرَةٍ.
عِنْدَمَا اشْتَدَّ القِتَالُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَرَأَى القاسِمُ أَصْحَابَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ يَسْتَشْهِدُونَ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرِ، تَقَدَّمَ إِلَى عَمِّهِ طَالِبًا الإِذْنَ بِالخُرُوجِ لِلْقِتَالِ. وَتَذْكُرُ الرِّوَايَاتُ أَنَّ الإِمَامَ الحُسَيْنَ تَرَدَّدَ فِي السَّمَاحِ لَهُ بِذَلِكَ لِصِغَرِ سِنِّهِ، لَكِنَّ القاسِمَ أَلَحَّ فِي الطَّلَبِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ.
وَقَبْلَ خُرُوجِهِ، يُنْقَلُ أَنَّ الإِمَامَ الحُسَيْنَ سَأَلَهُ: «كَيْفَ تَرَى المَوْتَ؟» فَقَالَ القاسِمُ: «أَحْلَى مِنَ العَسَلِ». لِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مِنْ يَقِينٍ وَإِيمَانٍ وَاسْتِعْدَادٍ لِلشَّهَادَةِ.
ثُمَّ خَرَجَ القاسِمُ إِلَى سَاحَةِ المَعْرَكَةِ بِشَجَاعَةٍ وَثَبَاتٍ، وَأَخَذَ يُقَاتِلُ الأَعْدَاءَ قِتَالًا شَدِيدًا عَلَى الرَّغْمِ مِنْ صِغَرِ سِنِّهِ. وَتَنْقُلُ كُتُبُ المَقَاتِلِ أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّفُ بِنَفْسِهِ أَمَامَ القَوْمِ قَائِلًا:
إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ الحَسَنِ
سِبْطِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى المُؤْتَمَنِ
هَذَا الحُسَيْنُ كَالْأَسِيرِ المُرْتَهَنِ
بَيْنَ أُنَاسٍ لَا سُقُوا صَوْبَ المَزَنِ
وَبَعْدَ أَنْ أَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا فِي القِتَالِ، أَحَاطَ بِهِ جَمْعٌ مِنْ جَيْشِ العَدُوِّ، فَتَلَقَّى ضَرْبَةً شَدِيدَةً بِالسَّيْفِ أَوْقَعَتْهُ عَلَى الأَرْضِ مُثْخَنًا بِالجِرَاحِ. وَعِنْدَمَا أَحَسَّ بِدُنُوِّ أَجَلِهِ نَادَى عَمَّهُ الحُسَيْنَ بِصَوْتٍ مُؤَثِّرٍ:
يَا عَمَّاهُ أَدْرِكْنِي.
فَمَا إِنْ سَمِعَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ نِدَاءَهُ حَتَّى أَسْرَعَ نَحْوَهُ، وَشَقَّ صُفُوفَ الأَعْدَاءِ حَتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ. وَتَذْكُرُ بَعْضُ الرِّوَايَاتِ أَنَّ القَوْمَ تَزَاحَمُوا حَوْلَ القاسِمِ بَعْدَ سُقُوطِهِ، فَدَاسَتْهُ الخُيُولُ وَهُوَ جَرِيحٌ، فَازْدَادَتْ جِرَاحُهُ شِدَّةً.
وَعِنْدَمَا وَصَلَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ إِلَى القاسِمِ، وَجَدَهُ فِي لَحَظَاتِهِ الأَخِيرَةِ، فَجَلَسَ عِنْدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ بِحُزْنٍ وَأَلَمٍ شَدِيدَيْنِ، ثُمَّ قَالَ:
«عَزَّ وَاللهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبُكَ، أَوْ يُجِيبَكَ فَلَا يَنْفَعُكَ.»
ثُمَّ حَمَلَهُ مِنْ أَرْضِ المَعْرَكَةِ، وَأَعَادَهُ إِلَى مُخَيَّمِ أَهْلِ البَيْتِ، وَوَضَعَهُ مَعَ شُهَدَاءِ بَنِي هَاشِمٍ.
وَبِذَلِكَ ارْتَقَى القاسِمُ بْنُ الحَسَنِ شَهِيدًا فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ سَنَةَ 61 هِجْرِيَّةً، وَأَصْبَحَ رَمْزًا لِلشَّجَاعَةِ وَالإِيثَارِ وَالتَّضْحِيَةِ فِي سَبِيلِ المَبْدَإِ وَالعَقِيدَةِ. وَيَبْقَى مَشْهَدُ اِسْتِشْهَادِهِ مِنْ أَكْثَرِ المَشَاهِدِ تَأْثِيرًا فِي وَاقِعَةِ كَرْبَلَاءَ، لِمَا يَحْمِلُهُ مِنْ مَعَانِي الصَّبْرِ وَالثَّبَاتِ وَالفِدَاءِ. | 11 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
No text... | 10 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
- اِسْتِشْهَادُ الإمامِ القاسِمِ .
إنَ القاسِمِ مِنْ أَبْرَزِ شُهَدَاءِ معركة كربلاء، وَقَدْ خَلَّدَ التَّارِيخُ ذِكْرَهُ لِمَا أَظْهَرَهُ مِنْ شَجَاعَةٍ وَإِيمَانٍ وَتَضْحِيَةٍ فِي سَبِيلِ الدِّفَاعِ عَنِ الحَقِّ. وَكَانَ القاسِمُ وَابْنَ أَخِي الحُسَين ، وَقَدْ رَافَقَ عَمَّهُ إِلَى كَرْبَلَاءَ وَهُوَ فِي سِنٍّ صَغِيرَةٍ.
عِنْدَمَا اشْتَدَّ القِتَالُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَرَأَى القاسِمُ أَصْحَابَ الإِمَامِ الحُسَيْنِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ يَسْتَشْهِدُونَ وَاحِدًا تِلْوَ الآخَرِ، تَقَدَّمَ إِلَى عَمِّهِ طَالِبًا الإِذْنَ بِالخُرُوجِ لِلْقِتَالِ. وَتَذْكُرُ الرِّوَايَاتُ أَنَّ الإِمَامَ الحُسَيْنَ تَرَدَّدَ فِي السَّمَاحِ لَهُ بِذَلِكَ لِصِغَرِ سِنِّهِ، لَكِنَّ القاسِمَ أَلَحَّ فِي الطَّلَبِ حَتَّى أَذِنَ لَهُ.
وَقَبْلَ خُرُوجِهِ، يُنْقَلُ أَنَّ الإِمَامَ الحُسَيْنَ سَأَلَهُ: «كَيْفَ تَرَى المَوْتَ؟» فَقَالَ القاسِمُ: «أَحْلَى مِنَ العَسَلِ». لِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ مِنْ يَقِينٍ وَإِيمَانٍ وَاسْتِعْدَادٍ لِلشَّهَادَةِ.
ثُمَّ خَرَجَ القاسِمُ إِلَى سَاحَةِ المَعْرَكَةِ بِشَجَاعَةٍ وَثَبَاتٍ، وَأَخَذَ يُقَاتِلُ الأَعْدَاءَ قِتَالًا شَدِيدًا عَلَى الرَّغْمِ مِنْ صِغَرِ سِنِّهِ. وَتَنْقُلُ كُتُبُ المَقَاتِلِ أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّفُ بِنَفْسِهِ أَمَامَ القَوْمِ قَائِلًا:
إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ الحَسَنِ
سِبْطِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى المُؤْتَمَنِ
هَذَا الحُسَيْنُ كَالْأَسِيرِ المُرْتَهَنِ
بَيْنَ أُنَاسٍ لَا سُقُوا صَوْبَ المَزَنِ
وَبَعْدَ أَنْ أَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا فِي القِتَالِ، أَحَاطَ بِهِ جَمْعٌ مِنْ جَيْشِ العَدُوِّ، فَتَلَقَّى ضَرْبَةً شَدِيدَةً بِالسَّيْفِ أَوْقَعَتْهُ عَلَى الأَرْضِ مُثْخَنًا بِالجِرَاحِ. وَعِنْدَمَا أَحَسَّ بِدُنُوِّ أَجَلِهِ نَادَى عَمَّهُ الحُسَيْنَ بِصَوْتٍ مُؤَثِّرٍ:
يَا عَمَّاهُ أَدْرِكْنِي.
فَمَا إِنْ سَمِعَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ نِدَاءَهُ حَتَّى أَسْرَعَ نَحْوَهُ، وَشَقَّ صُفُوفَ الأَعْدَاءِ حَتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ. وَتَذْكُرُ بَعْضُ الرِّوَايَاتِ أَنَّ القَوْمَ تَزَاحَمُوا حَوْلَ القاسِمِ بَعْدَ سُقُوطِهِ، فَدَاسَتْهُ الخُيُولُ وَهُوَ جَرِيحٌ، فَازْدَادَتْ جِرَاحُهُ شِدَّةً.
وَعِنْدَمَا وَصَلَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ إِلَى القاسِمِ، وَجَدَهُ فِي لَحَظَاتِهِ الأَخِيرَةِ، فَجَلَسَ عِنْدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ بِحُزْنٍ وَأَلَمٍ شَدِيدَيْنِ، ثُمَّ قَالَ:
«عَزَّ وَاللهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبُكَ، أَوْ يُجِيبَكَ فَلَا يَنْفَعُكَ.»
ثُمَّ حَمَلَهُ مِنْ أَرْضِ المَعْرَكَةِ، وَأَعَادَهُ إِلَى مُخَيَّمِ أَهْلِ البَيْتِ، وَوَضَعَهُ مَعَ شُهَدَاءِ بَنِي هَاشِمٍ.
وَبِذَلِكَ ارْتَقَى القاسِمُ بْنُ الحَسَنِ شَهِيدًا فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ سَنَةَ 61 هِجْرِيَّةً، وَأَصْبَحَ رَمْزًا لِلشَّجَاعَةِ وَالإِيثَارِ وَالتَّضْحِيَةِ فِي سَبِيلِ المَبْدَإِ وَالعَقِيدَةِ. وَيَبْقَى مَشْهَدُ اِسْتِشْهَادِهِ مِنْ أَكْثَرِ المَشَاهِدِ تَأْثِيرًا فِي وَاقِعَةِ كَرْبَلَاءَ، لِمَا يَحْمِلُهُ مِنْ مَعَانِي الصَّبْرِ وَالثَّبَاتِ وَالفِدَاءِ. | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
No text... | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
⌯︙ جارٍ المعالجة 🎵 | 2 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
🎶 | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
يوت يمه اذكريني | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
》تم فتح القناة 》 | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... |
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 

