يوسُف 👾
Open in Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
307
Subscribers
+224 hours
+127 days
+2930 days
Posts Archive
310
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور
ونور الله لا يهدى لعاصي
— الإمام الشافعي
310
Repost from سهم101
مشهد التعرف، النهاردة الجمعة فأكثروا من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، ولعل هذه الحلقة تكون معينة على ذلك.
تقبل الله منكم، مشاهدة ممتعة: https://youtu.be/1fj7_IoSHak?si=dmCR2Wuz2tcA9WWM
310
Repost from محمد بن محمد الأسطل
ما غبطت أحدًا كغبطتي لصاحب أدبٍ في زمن سوء الأخلاق، وصاحب عفةٍ في زمن ضيق الأرزاق، وصاحب تركيز في زمن الصخب والتشتت، وملتزمٍ بورده القرآني في زمن غفلة الناس وعنايتهم بالهواتف أكثر من المصاحف.
310
Repost from محمد بن محمد الأسطل
غدًا الخميس يوافق يوم عاشوراء اليوم الذي أنجى الله فيه موسى عليه السلام ومن معه وأغرق فرعون ومن معه؛ إيذانًا بأنَّ الحقَّ منتصرٌ ولو ضعف أهله، وأنَّ الباطل زاهقٌ ولو تسلَّط أهله، فمشهد تسلط الكفرة وتحكمهم بقواعد اللعبة هو فصلٌ من فصول قصةٍ لم تكتمل بعد.
وقد صام موسى عليه السلام هذا اليوم شكرًا لله، وصامه اليهود، وصامه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: نحن أحقُّ بموسى منهم، وأمر بصيامه ورغَّب في ذلك إذ أخبر أن الله يُكفِّر بصيامه ذنوب سنةٍ سابقة.
فحريٌّ بالرجل أن يصومه وأن يوصي إخوانه وأهله ويتابعهم في ذلك.
310
— ضبط الخواطر من أهم أسباب الراحة والسعادة، وبه يستقيم الحال، وهذا يكون بالمراقبة والمجاهدة وعدم الاسترسال.
310
Repost from :)
كنت حالًا بصلِّي على النبي لأجل أن يعافيني الله من الولولة، وترك المحاولة!)
وتذكرت رسالة أرسلتها لأحد الأفاضل من مدة، ووجدتني أحق الناس بها الآن، كنت قلت له:
المحاولة خير من الولولة.
والإنسان سيسأل عما يستطيع، وإنك إن شغلتَ نفسك بما تستطيع أُعنت على ما لا تستطيع، لكن إن رمت ما لا تستطيع أصابك العجز، وصدعت من حولك، ولم تتحرك من مكانك خطوة!
وكما يقول الشيخ حسين عبد الرازق:
كل من يعمل بالمتاح = يعينه الله على كل ما لم يكن متاحًا؛ وهذا من قول الله: «ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا، وإذا لآتيناهم من لدنا أجرًا عظيمًا، ولهديناهم صراطًا مستقيمًا».
310
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
لا أجد وقتا للقراءة، أو بالأصح لا أجد وقتا للتركيز في القراءة..
ج / بلاش دلع ..اسمعني يا حبيبي ، شغلة أني ما أقدر أقرأ إلا وأنا بين الشبع والجوع ، وأخذت كفايتي من النوم ، وماعندي ما يشغل ذهني ، والصمت يسود المكان ، والأنوار مريحة للعين ، وعلى مكتبي ، و أمامي كوب القهوة وما أدري ماذا... ده هبل.
طالب العلم المدرك لضرورته لا يلتفت لهذه الأمور ، إن أتت أهلًا بها وإن لم تأت فالتوقف عندها من الحماقة.. العصامية في الطلب ، والخشونة على النفس ، وزجرها عن هواها ، هي من تصنع العلماء ، أما الدلع والميوعة فتخرج الأنصاف..
عوّد نفسك على أن تركز رغم هموم الدنيا كلها ، والدراسة وقت الألم ووقت الجوع والحر كما هي وقت الراحة والشبع والجو المعتدل ، خذ كتابك معك واقرأ في كل مكان وعلى أي حال المهم أن تصل لمرادك.. وبلاش مياصة يا ابني.
الشيخ عبد الكريم الدخين
310
مش عايز أفلسف الموضوع زيادة بس أنا هقول كلام مش قادر اسكت عنه، وهو على التعميم، اسقطه بقا على الكورة، على الجيم، على الاغاني، على الانمي، على اللي تشوفه.
أولًا: أنا مش بتكلم عن النمط الطبيعي لمتابعة أي حاجة في الحياة (بافتراض خلوها من الحرام)، ولكن بتكلم عن الشكل المجاوز للحد اللي بيوصل لدرجة إن انسان ينتمي بكليته للمجتمع الخاص بهذا الشيء.
مثال: مجتمع الجيم: في واحد بيتمرن عادي ومهتم بالرياضة دي بتفاصيلها (ودا مفهوش مشكلة).
وفي واحد هو مش بيتمرن، هو "جيماوي"، يعني بينتمي لمجتمع الجيم وأي حاجة تخص الجيم، أقصد لو نزع الجيم من حياته هيحس إنها بتنهار.
يعني اختزل حياته وقيمتها في قضية واحدة ممركزها وهي غير مركزية على الحقيقة.
طبّق بقا الكلام دا على الكورة ومتعلقاتها، وعلى الافلام والمسلسلات، وعلى الأغاني، وعلى الانمي، وعلى كل شيء.
مردّ دا في وجهة نظري إلى إن الإنسان مجبول على الانتماء إلى هوية، والانتماء إلى جماعة، والالتفاف حول قضية.
فبسبب الضعف اللي بتمر بيه الأمة، معادش في هوية إسلامية واضحة ولا أمة (جماعة) يُنتمى إليها، ولا قضية الإسلام حاضرة في أذهان الناس، كما كان الأمر في السابق.
وبالتالي كل إنسان بيميل لـ"مجتمع" معين بحسب اللي يتوافق معاه، بغرض يحقق بيه الحاجات اللي قولنا عليها دي.
ودا بيظهر في تأثره الشديد بالمجتمع دا، في ألفاظه وأفكاره وثقافته ونمط تفكيره وقناعاته وطريقة لبسه وغيره.
وبأكد تاني: مش بتكلم عن الشكل الطبيعي لمتابعة أو ممارسة أي شيء، دا على افتراض ان الشيء دا خالي من الحرام أصلًا.
وعلى العموم يا سيدي دا رأيي الشخصي ^^
310
هو أنا مش مشجع ولا متابع جيد للكورة، آخري ألعب يعني.
عشان كدا مش بفهم فرح الناس وحزنهم الهستيري بأي مكسب أو خسارة، ببقى شايف إن دي لعبة في الآخر.
فضلًا عن إنها تقلب نبرة وطنية في حالات ماتش المنتخب مثلًا.
لكن اللي يخلي ناس تصحى/تطبق وتنزل مخصوص من البيت تضرب مشوار عشان تحجز مكان من بدري عشان تتفرج، في حين إن الناس دي هما هما أقنعوا نفسهم إن "صعب أصحى للفجر أصل معايا شغل/كلية/مدرسة" أو أي حجة واهية.
دي مش حاجة المفروض تمر مرور الكرام، ولا الكلام عنها تشدد، ولو انت من اللي اتفرجوا على الماتش وضيع الفجر فمتضحكش على نفسك بأي كلام فاضي لمجرد إنه على هواك.
والله المستعان
310
Repost from قناة خاصة
عُمْدَةُ الدِّينِ عندَنا كلماتٌ … أربعٌ مِنْ كلامِ خيرِ البريَّه
اتَّق الشُّبهَاتِ وازهَدْ ودَعْ ما … لَيسَ يَعْنِيكَ واعمَلَنَّ بِنيَّه
الحديث الأول :
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينهما متشابهاتٌ ، فمن تركهن كان أشدَّ استبراءً لعِرضِه ودِينِه ، ومن ركِبهن يُوشِكُ أن يركبَ الحرامَ ، كالمَرتَعِ إلى جانبِ الحِمَى يوشِكُ أن يرتعَ فيه ، وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حمًى ، وإنَّ حمَى اللهِ محارمُه
الحديث التاني:
من حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنيهِ
الحديث الثالث :
ازْهَدْ في الدُّنيا يحبكَ الله، وازهد فيما في أيدي النَّاس يُحِبك الناسُ
الحديث الرابع:
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى..
#حديث
. ™
310
Repost from قناة خاصة
لماذا يصرّ الأفراد على تمسّكهم بالأهداف التي لا يرون أنها ستتحقق؟
يمكن الاستفاضة في الإجابة بطرق شتّى، ولكن يبدو أن السبب الأهم يكمن في الربط المغلوط لدى الفرد بين سعادته، وكفاءته الشخصية، ورفاهيته المستقبلية، بل وقيمته الذاتية أمام نفسه وأمام الآخرين؛ بأهداف بعينها.
بحيث يبدو له أن وجوده الحقيقي مرتبط ببلوغ هذه الأهداف، وهذا الربط الجذري منبع رئيس لليأس والكآبة والقلق، بل والتفكير الانتحاري، كما توثّقه الدراسة السابقة.
- عبد الله الوهيبي| فضيلة الاستسلام . ™
310
كان عامل فيديو عن المصاريف الشهرية اللي تفتح بيت وكدا
ماشي هو كلام شبه واقعي للاسف، أي نعم مختلف معاه في بعض الحاجات البسيطة، بس على عيني وعلى راسي يعم
بس على ما وصلت اخر الفيديو كنت هقوم ارمي نفسي من البلكونة
