يوسُف 👾
Open in Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
307
Subscribers
+224 hours
+127 days
+2930 days
Posts Archive
310
"الذي يقول أنه يحب الإسلام و المسلمین ثم تراه إذا نام كان آخر من يستيقظ، وإذا تحدث المتحدثون في ما لا فائدة فيه كان آخر من يسکت، وإذا جاء مجال اللعب کان أول من يبادر، وإذا جاءت مواطن الجد والعمل والبناء والاجتهاد کان آخر من يحضر وأول من يتعب ویکلّ ويمل، فكیف یکون هذا حال مصدقٍ لقوله أنه یهتم لأمر الإسلام و المسلمین!"
— الشيخ أحمد السيد
310
والله كلام محترم.
ولكن نسبة الذين لا يقرأون ليست بالقليلة، فأحب أن أحثّهم على اكتساب عادة القراءة وكسر كل الحواجز.
كما تعلمون، القراءة وسيلة مهمة جدًا ولا يمكن استبدالها في الغالب.
وأهم فائدة بالنسبة لي ليست المعلومات، وإنما ما يتعلق بالتفكير وشحذ العقل وتوسيع المدارك.
310
Repost from قناة خاصة
إذا إنسان أذنب وتاب هل يمحى الذنب من صحيفته؟
ج/ نعم إن شاء الله تحجب عن الخلق، ويعرفه الله بها بينه وبينه لتعظم منته عليه ويعظم حبه له وشكره له، ولا انفضاح على المطلع الرقيب إذا كان هو الجابر الحبيب، واللوم من المحب مع الغفران زيادة في المحبة والشكران.
الشيخ عمرو بسيوني | . ™
310
من الآداب الجليلة الملفتة في القرآن هي تلك المتعلقة بدخول البيوت والاستئذان، وهناك آية جميلة في سورة النور استوقفتني وهي: ﴿فَإِن لَم تَجِدوا فيها أَحَدًا فَلا تَدخُلوها حَتّى يُؤذَنَ لَكُم وَإِن قيلَ لَكُمُ ارجِعوا فَارجِعوا هُوَ أَزكى لَكُم وَاللَّهُ بِما تَعمَلونَ عَليمٌ﴾ [النور: ٢٨]
وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا، هو أزكى لكم!
أي لو أنك استأذنت أحدًا في الدخول فلم يأذن لك وقال: ارجع، حينئذ عليك أن ترجع ولا تلحّ، بل واستقبالك هذا الموقف بصدرٍ رحبٍ دليلٌ على إيمانك.
أدب يراعي حال صاحب البيت، إذ قد لا يتهيأ له استقبال أحد في وقت ما، إما بسبب زيارةٍ مفاجئة، أو لحدوث طارئ بعد الاتفاق على ميعاد، وفي نفس الوقت يفهّم الراجع أن صاحب البيت لم يفعل ذلك إساءة له ولا تقليلًا من شأنه، وبالتأكيد سترى هنا الحضور القوي لحسن الظن والامتثال لأوامر الله.
وبالطبع هذا مخالف لأعراف اليوم، وعليه فلا يمكن تطبيق كل الآداب مع كل الناس، وهو أمرٌ مؤسف.
310
Repost from محمد بن محمد الأسطل
من حسن المواعظ التي سمعتها من أخي الشيخ أحمد عويضة وفقه الله أنَّ النية الصالحة لها صوتٌ يسمعه الله، وأنَّ الإخلاصَ له نورٌ ممتدٌّ إلى قلوبِ أقوامٍ لم يخلقوا بعد.
ومن ذلك ما ورثناه عن سلفنا الصالح وأئمتنا المتقدمين ولا زلنا ننتفع به ونقتات عليه.
310
على الصعيد الشخصي، انتفعت بمثل هذه النصيحة جدًا.
مجرد التواجد مع شخص من أصحاب الهمم العالية، واطلاعك على مخططاته وأهدافه -إن سمح بذلك-، وملاحظة أفعاله وطريقة تفاعله مع الأمور، كلّ هذا يعلّمك ما لن تجده في الكتب.
ولاحظ أنه ما نصحك بعد، وإنما هي المرافقة الصامتة فقط، فما بالك إذا نصحك وكان حكيمًا حسنَ الأسلوب!
صدقني، صديقٌ واحدٌ مجتهدٌ ذو همةٍ
يضبط لك حالك بأقل مما ستبذله بمفردك، فابحث عنه وتمسّك به..
310
Repost from عمار سليمان
هي نصائح علّ الله ينفعني وينفعك بها:
١. إذا وضعك الله في مكان إلزمه واصرف سعتك له يُفتح؛ فهذا من تمام شكرك لمن منحك.
٢. أول من تتوجه به للنصح والمساعدة وصرف الوقت نفسك وأهل بيتك؛ تفريطك في هذا خذلان.
٣. لا تدخل حرباً لست أهلاً لها؛ خاصة في مجالات العقيدة والدين، فالكلام فيها والله جنة أو نار.
٤. اجعل أصل تعاملك مع عامة أهل الإسلام الرحمة ورجاء الخير، لا التكبر عليهم والتنطع بالنصيحة لهم.
٥ . روتينك اليومي هو أساس نجاحك في الدنيا والآخرة.
٦. الجم لسانك وقلل حركته تسلم عند ربك وعند الناس.
٧. ابحث عمن يعينك في طريقك، ولا تكون ممن يشتغل في الناس بالقيل والقال.
٨. إن كنت ذكياً فأول ما تحذره ذكاؤك.
٩. ابحث في العلاقة عن الطيبة والبساطة تسعد.
١٠. وردك من القرآن وإصلاح صلاتك وذكر الله ثم دعواتك لنفسك ولغيرك هي أصل صلاح نفسك.
