284
Subscribers
No data24 hours
+77 days
+4230 days
Posts Archive
284
"اذكريني باوّل انفاس الفجر
مع نسيم الصبح لا هب العطر
ولا اكتمل وجه القمر واصبح بدر
اذكريني واكتبي لي لو سطر"
284
وددتُ أن أحتضنها،
حتى يفيض عليها
هذا السرور بي،
ويتحول إلى لمعة
في عينيها التي
لطالما غمرتني
ضياءً بنظرة.
284
ذات يوم، أخبرتها أنّ لديّ سر، أنني احبُ امرأة، أحببتها بكامل الوعي، بكامل المعرفة، بالرغبة، بالخيال، أخبرتُها أنني أسعى أن تكون اكتمال الطموح، أنني لا اريد بعدها معرفة امرأة اخرى وأنني لا اريد أن يكون بعدها شيءٌ يتجاوز حدودها، قلتُ لها أنني أهيم ولستُ محلقًا في نسيم الإعجاب، أنني لو أغمضت عيني ورأيتها سأنسى حزن الماضي كاملًا، نظرت إلى عيناي فوجدتها تلمع حتى كاد يختفي اسوداد الجفون، فقلتُ أنّ هذا هو انعكاس نظرتي لتلك الفتاة، ولقد سكنَت في عيني وصارَ جسدي حدائقها، لقد قلتُ وقُلت وتكلّمت حتى صمَت، ثم سألتها عني قائلًا؛ هل رأيتِ أخاكِ يخلو من الأحزان مثل اليوم؟ وهي التي تعلم عن حياتي مالا يعي معناه عقلي وتحملُ من الأسرار لي ما يكفي الأرض حُزنًا ومشقّة، لم أكن قبل محبة تلك الفتاة شيئًا في الحقيقة ودليل ذلك أنني لم أكتفي بإيصال مودّتي لعقلي بل سارت إلى مدارك اختي ملاك، وهنا تحديدًا كان حبي أكثر أفعالي المبعوثة من الصدق ولا زال. ولن يزول. حتى نتجاوز نحنُ الأبعاد.
284
ذات يوم، أخبرتها أنّ لديّ سر، أنني احبُ امرأة، أحببتها بكامل الوعي، بكامل المعرفة، بالرغبة، بالخيال، أخبرتُها أنني أسعى أن تكون اكتمال الطموح، أنني لا اريد بعدها معرفة امرأة اخرى وأنني لا اريد أن يكون بعدها شيءٌ يتجاوز حدودها، قلتُ لها أنني أهيم ولستُ محلقًا في نسيم الإعجاب، أنني لو أغمضت عيني ورأيتها سأنسى حزن الماضي كاملًا، نظرت إلى عيناي فوجدتها تلمع حتى كاد يختفي اسوداد الجفون، فقلتُ أنّ هذا هو انعكاس نظرتي لتلك الفتاة، ولقد سكنَت في عيني وصارَ جسدي حدائقها، لقد قلتُ وقُلت وتكلّمت حتى صمَت، ثم سألتها عني قائلًا؛ هل رأيتِ أخاكِ يخلو من الأحزان مثل اليوم؟ وهي التي تعلم عن حياتي مالا يعي معناه عقلي وتحملُ من الأسرار لي ما يكفي الأرض حُزنًا ومشقّة، لم أكن قبل محبة تلك الفتاة شيئًا في الحقيقة ودليل ذلك أنني لم أكتفي بإيصال مودّتي لعقلي بل سارت إلى مدارك اختي ملاك، وهنا تحديدًا كان حبي أكثر أفعالي المبعوثة من الصدق ولا زال. ولن يزول.
284
لقد كانت لوحة كونيّة، لم أشعر لمرة أنها تمتلك جسدًا بشريًا، ويصعبُ من ذلك وصفها، لم أرغب يومًا بوصفها مطلقًا، ما أعنيه، أنني لا أمتلك سوى الإعجاز فيما رأيت، أعيش في ظلمة منذ سنوات وحينما رأيتها واقفةً فقط تساقط الضوء منها، ففي عينيها مجرة، في آخر العنق وإلى أول حدود بطنها مصابيح وقبل هذا كانَ بابتسامتها هِلال، في الصدر تحديدًا كان النور أشبه بعبادة تتبع الضلال وفي حديثها شمسٌ تعيدُ معها الأمال حتى اذا استقامت ومشت أجد في خطوتها الغروب وفي القوام لحدود خصرها منبع الضياء، أنا لا احبُها والله، لا يجب أن تكون في منزلة الحب مطلقًا، تلك الفتاة روحي، اقدّسها، وأتبع بريقها ليظلّلني مرة ومرةً ليَلتَهم حاجتي كُلّها.
