244
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
+1230 день
Архів дописів
244
محصول، لا تكون ثمارًا صغيرة، فكلما لمستُ شيئًا بها، بداخلها، جسدها، تنعّمتُ وهِمت! حتى
نسيتُ أنني يومًا ما تعثّرت وخفت من المجهول! ورشفتُ أحلامي بتقبيلِها،
تلك الفتاة كما قلنا انثى، بنُدرتها تعيش، في ظل هذا الزحف نحو التكرار البشري المقرف.
244
لطالما كان خصركِ
أكثر رحمة من اتساع الأرض،
وأتذكّركِ، وأراه!
كالشفق، كالبرق والشمس
التي تتبع كلّ أرقٍ وتُزيله.
244
أعرفُها..
اذا تتبّعَت نشوتَها
لا يعيدها إلا اجتياحٌ آخر!
أعرفُها..
فريدة في ابتسامتها،
ناضجة في فروعها،
وفي الربيع استوطنت!
وأعرفُها..
تعرفُني والكونُ يجهلُني
وأكثر ما يعذّبني
أنّ لهيبها في البرودة
لا يلمسُني.
244
عزيزتي. ماكان يستدعي المحاولة أيضًا أنكِ تُخفين خلف تلك الأزرار زوجًا من السكينة، ممتلئين، لهما أورِدة على أرض خصبة ومتّصلين بمركز النعيم، رائعين، نحسبُهما جغرافيا اعتيادية وهما التاريخ المعاصر والمتوارث في الرغبة، لا ألوان تُخفي هيئتهما ولا انتباه لهما يتلاشى! زوجين يعرفهما الضال ولم يصل إليهما بعد ورسمهُما الحالم ولم يعي منهما إلا النشوة من خلف ستار، وليتني يا موروث العَفاف ذقتُ من الفكرة رعشتها. لديكِ زوجين مُزجا بالخفة والثقل! لا منطق ولا فكرة إدراكية تكفيهما، تارةً عذاب وتارةً عناقيد وأعناب ومسرة تتلو حصدَ ثمار الجائع، ما يستدعي المحاولة أيضًا أنني لهما جائع وأنكِ تمتلكين تعويذة الطفل وحاجة الكبار وما بين هذا وذاك اريد نواقص دهري إن أمكَن.
244
أنتِ قضية لا يمكنني تأجيلها أو إنهائها..
أين يكون لي مثل اللحظة التي يتحول بها جسدكِ إلى فضاء؟ وكيف اذا تجاوزتُ لحظتي معه أستشعر اللذة؟
هكذا احدّث نفسي وهكذا اُجن! ملمس النعومة ما بين وجنتيها إلى صدرها أرضُ جنة! لذلك لم أنسى، لم أسلم، لا اطالب عقلي بالنسيان
فكلُ نساء أهل الأرض لا يعوضن واقعًا مرسومًا في عيني، يحرقُ الإغواء في قوام ويُثير دهشتي من لمسة.
