en
Feedback
حَوّاء

حَوّاء

Open in Telegram

مَرسى الهوى.

Show more
Iraq82 129The category is not specified
244
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+1230 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
August '26
August '26
+21
in 2 channels
July '26
+89
in 2 channels
Get PRO
June '260
in 4 channels
Get PRO
May '26
+51
in 3 channels
Get PRO
April '260
in 3 channels
Get PRO
March '26
+48
in 4 channels
Get PRO
February '260
in 3 channels
Get PRO
January '26
+47
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
31 August+2
30 August0
29 August0
28 August0
27 August0
26 August+3
25 August0
24 August+1
23 August0
22 August+1
21 August0
20 August+1
19 August0
18 August0
17 August0
16 August0
15 August+1
14 August0
13 August0
12 August0
11 August+1
10 August+2
09 August+4
08 August0
07 August+2
06 August+1
05 August+1
04 August+1
03 August0
02 August0
01 August0
Channel Posts
مُعتَقد مَحسوس .
+1
مُعتَقد مَحسوس .

2
لا أزال اريدكِ، كما ترغب الزهرة باحتضان ساقيها حتى لا تميل.
20
3
محصول، لا تكون ثمارًا صغيرة، فكلما لمستُ شيئًا بها، بداخلها، جسدها، تنعّمتُ وهِمت! حتى نسيتُ أنني يومًا ما تعثّرت وخفت من المجهول! ورشفتُ أحلامي بتقبيلِها، تلك الفتاة كما قلنا انثى، بنُدرتها تعيش، في ظل هذا الزحف نحو التكرار البشري المقرف.
145
4
https://youtu.be/i2woCepOTBI?si=Drt9XI_3Vlg_jaF5
103
5
احبكِ بملء هذا الفكر، بمل حماقة هذا الكون.
117
6
No text...
121
7
كلُ معزوفة شرقيّة، هي في الأصل تعريف لقوامها الليّن!
456
8
لطالما كان خصركِ أكثر رحمة من اتساع الأرض، وأتذكّركِ، وأراه! كالشفق، كالبرق والشمس التي تتبع كلّ أرقٍ وتُزيله.
108
9
حينما عادَت إلى النوم .+1
حينما عادَت إلى النوم .
234
10
133
11
في الخفاء يزداد حُبي لها، كأنهُ يرتكز على الماضي فاُضيء.
143
12
+1
No text...
721
13
أعرفُها.. اذا تتبّعَت نشوتَها لا يعيدها إلا اجتياحٌ آخر! أعرفُها.. فريدة في ابتسامتها، ناضجة في فروعها، وفي الربيع استوطنت! وأعرفُها.. تعرفُني والكونُ يجهلُني وأكثر ما يعذّبني أنّ لهيبها في البرودة لا يلمسُني.
206
14
عزيزتي. ماكان يستدعي المحاولة أيضًا أنكِ تُخفين خلف تلك الأزرار زوجًا من السكينة، ممتلئين، لهما أورِدة على أرض خصبة ومتّصلين بمركز النعيم، رائعين، نحسبُهما جغرافيا اعتيادية وهما التاريخ المعاصر والمتوارث في الرغبة، لا ألوان تُخفي هيئتهما ولا انتباه لهما يتلاشى! زوجين يعرفهما الضال ولم يصل إليهما بعد ورسمهُما الحالم ولم يعي منهما إلا النشوة من خلف ستار، وليتني يا موروث العَفاف ذقتُ من الفكرة رعشتها. لديكِ زوجين مُزجا بالخفة والثقل! لا منطق ولا فكرة إدراكية تكفيهما، تارةً عذاب وتارةً عناقيد وأعناب ومسرة تتلو حصدَ ثمار الجائع، ما يستدعي المحاولة أيضًا أنني لهما جائع وأنكِ تمتلكين تعويذة الطفل وحاجة الكبار وما بين هذا وذاك اريد نواقص دهري إن أمكَن.
184
15
والآنَ زَمهَرير قلَقي، تواقٌ إلى بركان عينيكِ العابث.
161
16
اُعيذ نفسي من بلوغ السواحل، كيف اذا أدركتُ اليابسة أروي ظمأ نفسي من شفتيكِ العذبة؟
345
17
راقصةُ الحزن ليس لها ساحات سوى مَسراها، ولطالما كان عقلي واحة لهذا الجسد المُخمل.
161
18
شَهيّة، أبلغ وصفٍ لها أنها خليطٌ ما بين الجنون بفعل يدها، والسكون في جسدها.
164
19
أنتِ قضية لا يمكنني تأجيلها أو إنهائها.. أين يكون لي مثل اللحظة التي يتحول بها جسدكِ إلى فضاء؟ وكيف اذا تجاوزتُ لحظتي معه أستشعر اللذة؟ هكذا احدّث نفسي وهكذا اُجن! ملمس النعومة ما بين وجنتيها إلى صدرها أرضُ جنة! لذلك لم أنسى، لم أسلم، لا اطالب عقلي بالنسيان فكلُ نساء أهل الأرض لا يعوضن واقعًا مرسومًا في عيني، يحرقُ الإغواء في قوام ويُثير دهشتي من لمسة.
156
20
دُمتِ ودّي .
201