en
Feedback
فَذلَكةٌ

فَذلَكةٌ

Open in Telegram

﷽ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيب! .. @Hiaeder_14

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
496
Subscribers
+424 hours
+87 days
+4130 days
Posts Archive
لا تَبكِ إن جَدَّ بعضُ القومِ في السَفَرِ إذا تَيقَّنتَ أنَّ الكلَّ في الأثَرِ واعجَلْ إذا قُمتَ للتوديعِ في غَلَسٍ فرُبما فاتَكَ التوديعُ في السَحَرِ! -اليازجي..

أيَذهَبُ يومٌ واحدٌ إن أسَأتُهُ بصالح أيامي وحُسنِ بَلائيا!

مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظ
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ..

-ورثَ الوزارةَ كابراً عن كابرِ موصلة الإسناد بالإسنادِ -أبو سعيد الرستمي..

الذهبي في دول السَّلام : حوادث سنة خمس وثمانين , وثلاث مائة : فيها توفي الصاحب اسماعيل بن عباد وزير مؤيد الدولة وفخر الدولة وكان من نبلاء الرجال. ص٢٠٨.

مَا مِتَّ وَحْدَكَ لَكِنْ مَاتَ مَنْ وَلَدَتْ حَوَّاءُ طُرّاً بَلِ الدُّنْيَا بَلِ الدِّينُ هَذِي نَوَاعِي العُلَا مُذْ مِتَّ نَادِبَةً مِنْ بَعْدِ مَا نَدَبَتْكَ الخُرَّدُ العِينُ تَبْكِي عَلَيْكَ العَطَايَا وَالصِّلَاتُ كَمَا تَبْكِي عَلَيْكَ الرَّعَايَا وَالسَّلَاطِينُ -القَاسِمِ بْنِ أَبِي العَلَاءِ الأَصْفَهَانِي في رثاءِ الصاحب رضوان الله تعالى عليه ..

في الرابعِ والعشرين مِن شهرِ صَفر عَصفتْ يدُ المنونِ بشيخنا الوزير الجَليل إسماعيل بن عبّاد الصّاحِب رضوانُ الله تعالى عليه .. وهذه تَرجمةٌ لهُ يسيرة فقد طَبّق الخافقين فضلهُ وعلمهُ وأدبه ولكن مالايُدرك كُلّه لايُترك كُلّه .. قالَ عنهُ شيخنا الحُر العامليّ نوّر اللهُ تعالى تُربته في أملِ الآمل : الصّاحِب الكافي الجليل ... عالمٌ فاضلٌ ماهرٌ شاعرٌ أديبٌ محقّقٌ متكلّمٌ، عظيم الشأن، جليل القَدر في العلمِ والأدب والدين والدنيا، ولأجله ألّف ابنُ بابويه عيون الأخبار .." وأمّا شيخُ أصحابنا الصّدوق قُدّس سرّه فقد ذكر في مقدمة عيون الأخبار فضلَ وزيرنا الصّاحِب وهذه قطعةٌ من ياقوتته الحمراء وزبرجدتهِ الخضراء : "لم أجد شيئاً آثرَ عنده وأحسن موقعاً لديهِ من علومِ أهلِ البيتِ عليهم السَّلام لتعلقه بحُبهم واستمساكه بولايتهم واعتقاده بفرضِ طاعتهم و قوله بإمامتهم و إكرامه لذريتهم أدام اللهُ عزه وإحسانه إلى شيعتهم .." ويقولُ قُدّسَ سرّه في موضعٍ آخر : "فأجزلَ اللهُ للصّاحِبِ الجليل الثواب على جميعِ أقواله الحسنة وأفعاله الجميلة وأخلاقه الكريمة وسيرته الرضية و سُنته العادلة وبلّغه كل مأمول وصرف عنه كل محذور و أظفره بكل خيرٍ مطلوب .." وامّا الشيخُ القُميّ عبّاس لازال بروضةِ القُدسِ الحيّدريةِ بغايةِ الأستأناس فقالَ عنه : "كافي الكُفاة… نادرةُ الزمان، وشقائق النعمان، أحد مَن يُشدّ إليه الرحال لأخذ الأدب، وينسل إلى جوده وكرمه من كلّ حدب، جمع إلى الشرف عزّ الجاه، ونال من الدنيا والآخرة… وكانَ رحمه الله تعالى أُعجوبة عصره، ووحيد دهره، ونسيج وحده في العربيّة" . وقَد رثى وزيرنا الصاحب جملةٌ من أُدباء ذلكَ الزمان وفي طليعةِ من رثاه مرثيّة طويلة سيّدنا نقيبُ الأشراف أبو الحَسن الرضيّ سَقى اللهُ تعالى روضتَهُ بشآبيب الرحمة ومما قال فيها : سُلطانُ مِلكٍ كُنتَ أَنتَ تُعِزُّهُ وَلَرُبَّ سُلطانٍ أَعَزُّ رِجالا طَرَحَ الرِجالُ لَكَ العَمائِمَ حَسرَةً لَمّا رَأَوكَ تَسيرُ أَو إِجلالا .. وقبرُهُ الطّاهر في مدينةِ إصفهان صانها اللهُ تعالى من طوارقِ الحَدثان معروفٌ يُزار وعليهِ قُبة .

عليكَ سلامُ الله تعالى مابقي الليلُ والنهار ياولي نعمتي ونعمة آبائي..
+1
عليكَ سلامُ الله تعالى مابقي الليلُ والنهار ياولي نعمتي ونعمة آبائي..

مثالُ نعلِ رَسول اللَه ذي الكرمِ شفاءُ كلِّ عَليلٍ من ضَنى السَقمِ -ابن معصوم عليخان قُدستْ نفسه ..

ميرزا جواد ملكى تبريزى قدّس سرّه : "حقيقةُ الرجاء هو إرتياح القلب لإنتظار المحبوب!.." -أسرارُ الصلاة.
ميرزا جواد ملكى تبريزى قدّس سرّه : "حقيقةُ الرجاء هو إرتياح القلب لإنتظار المحبوب!.." -أسرارُ الصلاة.

photo content

بهجة_الأرواح_في_بيان_صلاة_دعاء_الصباح.pdf1.97 MB

أمير المؤمنين عليه السّلام في دعاء الصباح: ".. صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى الدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الْأَلْيَلِ وَالْمَاسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الأَطْوَلِ، وَالنَّاصعِ الْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ الْكَاهِل الْأَعْبَلِ والَّابِتِ الْقَدَمِ عَلَى زَحَالِفِهَا فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ وَعَلَى آلِهِ الْأَخْيَارِ الْمُصْطَفَيْنَ الأَبْرَارِ .."

أَلَا أَبْلِغَنْ عَنِّي حُسَيْنًا بِأَنَّنِي أَتَيْتُ وأقْدَامِي مِنَ السَّيْرِ موجعه ١٤٤٨هـ ح،ت.

السيد عبد الله البحراني في الدنيا الفانية ص ٢٣٧ : قال مولانا العارف السيد عبد الله شبّر -رضوان اللّٰه تعالى عليه-: وفوائد الجوع كثيرة : صفاء القلب ، واتقاد القريحة ،ونفاذ البصيرة،فإنّ الشبع يورث البلادة! ، ويعمي القلب ،ويكثر البخار في الدماغ كشبه السكر،ورقّة القلب وصفائه الذي به يتهيّأ لادراك لذّة المناجاة،والتأثر بالذكر .. إلى أن يقول -قدس سره- : وصحة البدن ودفع الأمراض ، فإنّ سبها كثرة الأكل ، وحصول فضول الأخلاط في المعدة والعروق ، ثمّ المرض يمنع العبادات ، ويشوش القلب!، ويمنع من الذكر والفكر! ثم قال : واعلم أنّه حيث كان طبع الانسان طالباً لغاية الشبع ، جاء الشرع في المبالغة في الجوع، حتى يكون الطبع باعثاً والشرع مانعاً .."

في شجاعة الأصبغ بن نباتة رحمه الله تعالى: "فرجَعَ الأصبغُ وقد خصَب سيفَه دماً ورمحه ، وكان شيخًا ناسكاً عابداً ، وكان إذا لقي القوم بعضُهم بعضاً يُغمِد سيفَه ، وكان من ذخائِر عليٍّ ممَّن قد بايعه على الموت ، وكان من فُرسان أهل العراق ، وكان علىٌّ -عليه السلام-يضنُّ به على الحرب والقتال". -وقعة صفين ،المنقري.

-وقعة صفين، المنقري.
-وقعة صفين، المنقري.

أمير المؤمنين عليه السلام في كتابٍ له لمعاوية الفاجر لعنه الله تعالى : "فَاحْذَرِ اَلدُّنْيَا فَإِنَّهُ لاَ فَرَحَ فِي شَيْءٍ وَصَلْت إلَيْهِ مِنْهَا" -بحار الأنوار الشريف.

-قطعةٌ من زيارة الأربعين من أحد كتب منتخب الأدعية والزيارات في الحُقبة القاجارية.. -المخطوطة في مكتبة ملّى في إيران المحروسة.
-قطعةٌ من زيارة الأربعين من أحد كتب منتخب الأدعية والزيارات في الحُقبة القاجارية.. -المخطوطة في مكتبة ملّى في إيران المحروسة.

تَهَاوَتْ على تلك القُبُورِ كأنَّها طُيُورٌ تَهَاوَتْ نَالَهُنَّ هجيرُ وَطُفْنَ بهاتيك الْقُبُورِ بِرَنَّة طَوَافَ حجيجٍ والقلوبُ تفورُ -الشيخ علي الجشي قدّس سرّه..