دانيال إسماعيل
Open in Telegram
244
Subscribers
+224 hours
+47 days
+830 days
Posts Archive
رمز بوابات توري (Torii) ⛩️ أو بوابة الشنتو في الأنمي الياباني هي بوابات يابانية تقليدية تُبنى عند مدخل ضريح الشنتو، وترمز إلى الانتقال من العالم الدنيوي إلى العالم المقدس و المقصود هنا الحد الفاصل بين أرض البشر المقدسة وأرض الآلهة (الكامي) في ديانة الشنتو
و يعتقد أتباع الشنتو أن طلاء البوابات باللون القرمزي (الأحمر) يمتلك قوة روحية تحمي المكان من الأمراض والأرواح الخبيثة.
والمرور من تحتها في المعتقد الياباني هو بداية الدخول إلى حِمى الأرواح،
والمسلم يعتقد أن القدسية والبركة للمكان لا تثبت إلا بنص شرعي (كالمساجد الثلاثة)، ولا يجوز اعتقاد قدسية الأماكن المبنية لغير الله و نهى الإسلام عن تعظيم المزارات الشركية أو الانبهار بها فإن تعظيمها أو اتخاذها رمزاً يُعد إقراراً وتشبيهاً بمن يعبد غير الله تعالى فالحذر من هذا الرمز يا أخي الموحد.
- خلف كواليس الترفيه.
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
«ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويوالي عليها ويعادي، غير النبي صلى الله عليه وسلم وما اجتمعت عليه الأمة،
بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يُفرّقون به بين الأمة، يُوالون على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويُعادون»
(درء تعارض العقل والنقل. ج 1 ص 266، دار الفضيلة، الطبعة 1/ 1429-2008)
✍️ قلت: هذه الحماقة (اتخاذ شخص ما) مرجعية معيارية للولاء والبراء، والصواب والخطأ، كما تراه في أتباع كل فرقة واتجاه، من مداخلة وصوفية وسلفية وأشعرية =
لا تصدر إلا ممن ضعفت عقولهم، وجبنت نفوسهم، وقلّت معرفتهم بمرجعية الوحي الإلهي "القرآن والسنة" وما كانت عليه الأجيال الأولى من هذه الأمة.
وقاعدة ثابتة: ما شاعت هذه الحماقة في قوم إلا انتشرت فيهم الأهواء، وشاع بينهم الجفاء، واشتد عليهم بلاء الفتن، وانظر تاريخ الفرق والمذاهب، قديما وحديثا ترى ذلك رأي العين.
إذا غلب الترف على قومٍ ضعف استعدادهم للشدائد، وانقلبت شجاعتهم جبنًا، وحزمهم وهنًا. فالدول إنما تقوى بالخشونة، فإذا سكنت إلى الراحة دبّ إليها الفساد من حيث لا تدري.»
- ابن خلدون
الرجال المسلمون اليوم هم أقل -أو على الأقل من أقل- رجال الأمم والشعوب تعاطيا لـ "تنويع النساء" لا في الحرام وحده بل حتى في الحلال.
في الأمم الجاهلية، غربا وشرقا، متقدمة ماديا أو متأخرة، من شبه المستحيل أن نجد رجلا لم يعدّد "عشيقات كثيرات"، وهذا منذ ما قبل العشرين من عمره إلى ربما عشرين سنة قادمة على الأقل.
أما الرجال المسلمون، فقد وضعت الحكومات العلمانية، والتقاليد الاجتماعية أمام الكثير من العراقيل للحصول على امرأة واحدة، كما وضعت أمامهم من العراقيل أكثر بكثير للحصول على امرأة ثانية أو ثالثة.
علماً، (لنأخذ الرجل الغربي مثالا) الرجل الغربي يتعامل مع المرأة تعامله مع السيجارة، عندما يستنفذها يطرحها أرضا ويدوسها بقدمه، لأنه يجد "العرض في البنات والنساء" أكثر بكثير من "الطلب الذي يريد"، لأن الفلسفة الغربية منذ قرنين على الأقل قائمة على (لذتك ومتعتك بلا حدود)، ولهذا يعيش الرجل الغربي (والمرأة الغربية) أجواء جنسية 24/24 ساعة: الأفلام، التلفاز، الشارع، الجامعة، المصانع، الإدارات، في كل جزء في الوطن والمجتمع هناك جيش جرّار من البنات والنساء اللواتي يتسابقن لإظهار مفتانهن الجنسية. حتى قد سمعت مرة مؤثرا فرنسيا يقول: الفتاة الفرنسية قبل أن تبلغ الخامسة والعشرين تكون صلاحيتها قد انتهت بسبب كثرة الرجال الذين جامعوها.
أما الرجل المسلم فهو ملزم بحقوق وواجبات شرعية تجاه زوجته أو زوجاته. ومع ذلك استطاع الإعلام العلماني العربي (فضلا عن الدعاية الغربية) إلصاق تهمة إبليسية به وهو: الرجل المسلم مهووس جنسيا.
"إنَّهُ قدِ انقطعَ الوحيُ وتمَّ الدِّينُ أينقصُ وأنا حيٌّ؟، وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الزَّكَاةِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ".
~ الخليفة الصِّدِّيقُ
قال العلّامة السعدي رحمه الله:
وإياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تُقَدَّر لك من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها وليكن همك في إصلاح عمل يومك فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع.
[ مجموع فتاويه (٢٥٨/٢١)]
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"المعصية تورثُ الذُّلَّ وَلَابُدّ؛ فإنَّ العزَّ كلَّ العزِّ في طاعة الله تعالى".
📕 الداء والدواء (ص146).
أكثر الذين انتكسوا عن الحق لم يكونوا أصلا عليه في باطنهم ولكنه وافق هواهم في يوم فاتبعوه, ولما تغير الهوى تركوه.
🖊️ الإمام الطَّريفِي.
«إنّ الفضيلة لا تُقاس بما يفعله الإنسان أمام الناس، بل بما يفعله حين لا يراه أحد. ففي اللحظة التي يختار فيها الإنسان الواجب لذاته، يصبح حرًا، ولو كلّفه ذلك حياته كلها.»
🖊️ إيمانويل كانط
- يقول الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية:
[ويستحيون نساءكم أي يتركونهن أحياء ليستخدموهن ويمتهنوهن، وإنما أمر بذبح الأبناء واستحياء البنات لأن الكهنة أخبروه بأنه يولد مولود يكون هلاكه على يده، وعبر عن البنات باسم النساء لأنه جنس يصدق على البنات. وقالت طائفة: إنه أمر بذبح الرجال واستدلوا بقوله: نساءكم والأول أصح بشهادة السبب، ولا يخفى ما في قتل الأبناء واستحياء البنات للخدمة ونحوها من إنزال الذل بهم وإلصاق الإهانة الشديدة بجميعهم لما في ذلك من العار]
إنزال النساء لخدمة الغريب كان عاراً على رجالهم في كُل المجتمعات والأعراق؛ أنزلهم فرعون فقط ليوصم بني اسرائيل واليهود بهذا العار المذكور في القرآن والذي عُيروا به من العالمين لقرون؛ فانتقموا عبر النظام المؤسسي الدولي بإنزال كُل نساء العالمين للسوق وللعمل اليوم..
المبالغةُ بالتَّخويفِ مِنْ قوَّةِ خصومِ الحقِّ مِنْ أعظمِ أسبابِ الوهنِ والانهزامِ الَّتي يروِّجُها إبليس {إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ} [آل عمران: ١٧٥].
العلَّامة #عبد_العزيز_الطريفي
نفس الإنسانِ الواحدِ تختلفُ في شهواتِها وميلِها؛ فقد تشتهي اليوم ما تعافُهُ غدًا، وقد تَكرَهُ شيئًا في يومٍ ثم تُقبِلُ عليه بنهمٍ وشراهةٍ في يومٍ آخَرَ، وكذلك فإن مقاديرَ إقبالِها ونُفُورِها تختلفُ من شهوةٍ إلى شهوة، ومن يومٍ إلى يوم، ومن حالٍ إلى حال، والعقلُ لا يُعطيها ما تريدُ كيفما تريدُ، ولا متى أرادتْ؛ لأن النفسَ تميلُ ولا تُقدِّرُ الزمان والمكان والحال، فقد تستعجلُ ما فيه ضررُها، وتؤخِّرُ ما فيه نفعُها، وقد تزعُمُ التوسطَ وهي مائلة، لأن لها شهوةً من زعمِها، والعقلُ يَزِنُ ويضبِطُ، ويشُدُّ ويُرخِي، ويجذِبُ ويدفعُ ويزجُرُ؛ فالنفسُ خُلقتْ لهذا، والعقلُ خُلِق لهذا.
📚 الفصل بين النفس والعقل صـ١٦.
في الصورة، البطل الكويتي عادل الغانم رحمه الله وأسرى الجيش الصليبي الصربي عقب معركة فوزوتشا الخالدة عام 1995م إبان حرب الدفاع عن مسلمي البوسنة.
حيث تمكن 700 مجاهد بقيادة عادل الغانم ويعاونهم الجيش البوسني من التسلل لمعسكر قيادة الجيش الصربي وتدمير 3 أولوية كاملة قوامها 5600 جندي في أقل من 4 أيام.
قتل في هذا الهجوم أكثر 600 جندي صربي وأسر 79 آخرين وجرح المئات وانسحب البقية على عجل وتركوا خلفهم أطنان من الأسلحة غنمها المجاهدون.
أجبرت الهزيمة النصارى الصرب على توقيع اتفاقية دايتون للسلام مع مسلمي البوسنة بعدما تعرضوا لهزائم متتالية وأدركوا أن الحرب لم تعد تسير لصالحهم.
من المشهور في غالب الأدبيات الغربية أن الغرب يرى نفسه النموذج الوحيد للعقلانية، في مقابل لا عقلانية الشعوب الأخرى، لكن في الواقع نظرة عامة على بعض سلوكيات الغرب يجعلنا نصنفه أقرب إلى حالة المراهقة، حيث الانتقال من الفكرة إلى نقيضها، مع الأخذ بالحالة المتطرفة في كل مرة.
فمن الاستبداد الكنسي إلى العلمانية الملحدة، ومن اضطهاد المرأة إلى تبني النسوية المتطرفة، ومن عداء اليهود إلى دعم الصهاينة، ومن إعدام الشواذ إلى التبشير بشذوذهم.. العجيب أن الغرب في كل مرة يرى نفسه هو المثال العقلاني المتحضر! سخر غاليانو من هذا الانفصام الغربي في قصته القصيرة "عادات همجية"..
نفوسُ الناسِ تختلفُ في نوعِ ما تشتهي ومقدارهِ وحدودِه، وجميعُ النفوسِ تشتركُ في الشراهة والنهمِ، وطلب المزيدِ، والرغبةِ في عدم التوقف عندَ حدٍ؛ ولهذا خُلقَتِ العقولُ، وأُنزلتِ الشرائعُ حتى تضبِطَها، فالشرائعُ فيها ضبطٌ عامٌ يستوي فيه الجميعُ، لا تختلف فيه نفسٌ عن نفسٍ، وأما العقولُ، ففيها الضبطُ الخاصُّ والسياسةُ الخاصَّةُ، وذلك لاختلافِ نفسِ إنسانٍ عن آخر في مقدارِ ما ينفعُها وما يضُرُّها، وما يُصلِحُها وما يفسِدُها من المباح لها؛ فليس كل المباح يصلُحُ للنفوسِ أنْ تَرتَعَ فيه، فليس لها أن تأكل وتشرَبَ كل ما تشتهي، ولا أن تَلبَسَ وتنزع ما تَستحسنُ، ولا أن تتكلَّمَ وتسكُتَ متى ما رغِبتْ، فكونُ ذلك مباحًا لا يلزمُ أن يكونَ معقولًا، وإلا لم تُخلَقِ العقولُ.
📓 الفصل بين النفس والعقل صـ١٦.١٥.
من التفسيرات البديعة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، تفسير قول الله تعالى: "أفلا يعْلمُ إذا بُعثِر ما في القبور، وحُصِّلَ ما في الصُّدور".. قال: "جمعَ سبحانه بين ما في القبور وما في الصدور، لأنه لا يكون في القبر إلا بحسب ما في القلب، فكلما كان الإيمان في القلب أعظم كان في القبر أسرّ وأنعم"! فلم ينفعهم تحسينهم القبور وتعظيمها، فكُل ما فيها بُعثِر إلا ما في الصدور حُصِّل!
مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم: "العاجزُ من أتْبعَ نفسَهُ هواها وتمنَّى على الله".. إذ سار حيث سار به الهوى، ومضى حيث مضت به الشبهات والشهوات، لا في قلبه قوة ولا في نفسه إرادة.. ثم هو بعد كل ذلك؛ يتمنى الفوز بما عند الله!
أَعظمُ الفَقدِ!
يَقُولُ الصَّنَابِحيُّ -رَحِمَهُ الله::
خَرَجنَا مِنَ اليَمَنِ مُهَاجِرِينَ نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَدِمنَا الجُحفَةَ فَـأَقبَلَ رَاكِبٌ يَقُولُ: دَفَنَّا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُنذُ خَمسِ لَيَالٍ.
هل تخيلت يوماً أنّ مصير أمة كاملة وتاريخ 800 عام قد يتغير بسبب "استصغار" عدو؟
بعد معركة وادي لكة الشهيرة عام 711م، فتح المسلمون الأندلس كاملة بسرعة مذهلة، لكنهم تركوا بقعة صغيرة جداً وسط الجبال الوعرة، بقعة ظنوا أنها لا تستحق العناء.
صخرة بلاي أو مغارة كوفادونجا.. هناك تحصنت قوة إسبانية منكسرة بقيادة القائد القوطي "بلاي"، المصادر تقول إنهم كانوا مجرد: 10 فرسان فقط! و20 من النساء والأطفال.
حاصرهم المسلمون بقيادة عبد الرحمن بن علقمة اللخمي لشهور، ومع دخول الشتاء القارس وقسوة التضاريس، قرر القائد المسلم فك الحصار قائلاً جملته التي خلدها التاريخ بمرارة: "ثلاثون علجاً ما عسى أن يجيء منهم"..
تركهم وشأنهم ورحل، لكنه لم يدرك أنه ترك "النواة" التي ستكبر، هؤلاء الـ 30 أسسوا مملكة أستورياس، وبدأوا حركة "الاسترداد" التي استمرت قروناً، حتى سقطت غرناطة عام 1492م وخرج العرب تماماً من فردوسهم المفقود.
واليوم؟ "بلاي" أصبح بطلاً قومياً ورمزاً لإسبانيا، صخرة كوفادونجا مزار مقدس وسياحي يزوره الآلاف سنوياً.
لذلك لا تستصغر خصمك مهما بدا ضعيفاً، ولا تترك الثغرات الصغيرة خلفك.. فالمشاكل التي تستهين بها اليوم، قد تكون هي الجبال التي تصطدم بها غداً..
المصادر:
• "البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب" - ابن عذاري المراكشي.
• "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" - التلمساني
• "تاريخ افتتاح الأندلس" - ابن القوطي
فترة عصر كاماكورا عندما حاول المغول احتلال اليابان كان من أعقد عصور اليابان الإقطاعية وأكثرها تأثيراً على الشعب الياباني حتى الآن، وقال عنه المؤرخون: هو العصر الذي سكت فيه الشعر وتكلم السيف.. حينها قبيلة ميناموتو في كاماكورا انتصرت بالحرب على قبيلة هوجو في كيوتو، وتم تنحية الإمبراطور عن الحكم وبقي رمزياً فقط.
وتم نقل الحكم إلى كاماكورا وأصبح الشوغون (الحاكم العسكري) هو الحاكم الفعلي للبلاد.. وجندت حكومة كاماكورا العسكرية الساموراي وطبقة النبلاء للتحكم بالشعب كما تريد، وساعدوها في ذلك، وقد عرف محاربوا البوشيدو أو الساموراي أنهم رجال ولاء وشرف، لكن ليس للشعب بل للشوغون... هذا بالضبط ما فعله حافظ الأسد المقبور وابنه الفأر الهارب.. انقلب الأب في الماضي على حكومة أبو عبدو الجحش (أمين الحافظ) واستمر الابن بنهج تضعيف أهل السنة وتسليط الأقليات عليها، وتصوير الجيش الأسدي على أنه جيش لديه قضية كما فعلت حكومة كاماكورا العسكرية، في حين أن الساموراي كانوا مجرد مرتزقة ومجرمين حرب وطاعتهم عمياء للدولة.. كما فعل جيش الأسد إلا من رحم ربي منهم وانشق بداية الثورة، وبعض الساموراي الذين تركوا الحكومة العسكرية وانضموا لأخوتهم في جنوب اليابان لدحر المغول...
احفظ الإسلام كما حفظه الصحابة رضي الله عنهم بأمانة وإخلاص وقوة وصدق وثبات .. حتى لا يأتي بعدنا جيل فيقول (مَا سَمِعنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِين).
