en
Feedback
دانيال إسماعيل

دانيال إسماعيل

Open in Telegram

فلسفة وعلم اجتماع وحب للعلم والمعرفة.

Show more
Syria4 495The category is not specified
244
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+630 days
Number of Posts

Data loading in progress...

Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by

Data loading in progress...

Publication analysis
Posts
Views dynamics
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "الإقرار بالملائكة، والجن عام في بني آدم، لم ينكر ذلك إلا شواذ من بعض الأمم، ولهذا قالت الأمم المكذبة: {ولو شاء الله لأنزل ملائكة} ؛ حتى قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم فرعون. قال قوم نوح: {ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة} ، وقال: {فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم أن لا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون} . وفرعون وإن كان مظهرا لجحد الصانع؛ فإنه ما قال: {فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين} إلا وقد سمع بذكر الملائكة؛ إما معترفا بهم، وإما منكرا لهم. فذكر الملائكة، والجنّ عامّ في الأمم. وليس في الأمم أمّة تُنكر ذلك إنكاراً عاماً، وإنّما يُوجد إنكار ذلك في بعضهم؛ مثل من قد يتفلسف، فينكرهم لعدم العلم لا للعلم بالعدم." كتاب: النبوات. ___ قلت: فهذه آية على جنس النبوة العام في البشر وأن بقايا النبوات متوافرة فمعظم الأمم المعروفة حتى اليوم شائع فيها ذكر الملائكة والشياطين والسحر في مشارق الأرض ومغاربها، فضلًا عن ذكرهم للإله فهذا أمرٌ أظهر وأعم، بل فكرة الدين نفسه شائعة بينهم وحتى الأديان الفلسفية المحضة فهم يربطونها بالآلهة فوق البشرية، فالقدر المشترك بين كل هذه المعتقدات متواتر بين كل الأمم المعروفة من زمن قديم وإلى اليوم فهو أمر متوارث في الوعي الجمعي للشعوب ومخزون في لغاتهم. وكذلك ذكر شيخ الإسلام أن إنكار بعض الناس له لمجرد عدم علمهم بخصوصهم، وهذه شبهة باردة تكثر عند من يظن في نفسه الذكاء فينكر ممكنات عقلية أسندها بعض الناس للحس أو للخبر بدعوى أنها مخالفة للعقل، فلا يفرق بين العقل الضروري والعادة الحسية النسبية، ومع ذلك فهو يظن نفسه عقلانيّا لا تمرُّ عليه الخرافة، مع أن ما يقوم به خرافة منطقية (مغالطة) إذ يسوي بين عدم العلم والعلم بالعدم. واليوم هناك ملل كاملة مبنية على مثل ذلك مثل "الفلسفة الطبيعية" المبنية على الجزم بنفي الغيب لمجرد عدم العلم به من طريقهم.
50100Loading...
قال تعالى: ﴿أمّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي البَحْرِ فَأَرَدْتُ أنْ أعِيبَها وكانَ وراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾. في هذه الآية: أن الخضر خرق السفينة، ليجعل فيها عيبا، لأنها تمر على ملك ظالم يأخذ الصالح من السفن له، وكان في خرق الخضر لها دفع لمفسدة أعظم، وهي سلب سفينتهم كاملة، وعلم الخضر بالغاية ـ وهي المفسدة الكبرى ـ جعله يرتكب المفسدة الصغرى. وفي هذه الآية: جواز ارتكاب أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما، وكلما كان الإنسان بالمفاسد أبصر، كان في باب السلامة أدق نظرا وأكثر توفيقا، ومن عرف مفسدة واحدة، فإنه يعمل على ما يعلم، ولو كان معذورا عند نفسه، إلا أنه قد يفسدها، وإن كان حاكما، أفسد الناس معه، وقد كان النبي ﷺ أعلم الناس بالمفاسد المجتمعة، وأحكمهم بتخطي أعلاها بأدناها، وتركه لهدم الكعبة من هذا الباب، وتركه للأعرابي الذي بال في المسجد منه كذلك. وكلما كان العالم أو الحاكم بالمفاسد أعلم، وبتعددها أبصر، كان الاعتراض عليه ممن دونه أشد، لأنه يرى ما لا يرون، ويختار ما لا يختارون، وينقدون على ما يعلمون، ويجب عليه أن يصبر على ما يعلم، مع بيان حقيقة ما يعلم إن كان له قدرة على البيان، وإنما تؤتى الأمم وتسقط الدول، لأنها عرفت جهة من المفاسد ولم تعرف جهات، وضررها فيما تجهل أشد مما تعلم، فتتجنب ما تعلم، وتقع فيما تجهل، تظنها السلامة، وهو الهلاك. والعلم بالمفاسد عظيم، وهو دقيق لا يدركه كل أحد، وهو خلاف العلم بالمصالح، فالنفوس تتشوف إليه وتقبل عليه. قوله تعالى: ﴿أمّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ﴾ إنما ذكر الله المساكين ولم يذكر غيرهم، لأن الظالمين يتسلطون على الضعفاء ويتركون الأقوياء، ولأن الأقوياء ينصرون أنفسهم ولا يحتاجون غالبا إلى ناصر، ونصرة الضعيف أعظم ثوابا من نصرة القوي. وفي هذا: أن المسكين قد يملك مركبا وسفينة، لكنها لا تسد حاجته ولا تكفيه، والفقير أشد منه حاجة وأضعف منه قدرة ويدا. ومن فعل ما فعل الخضر فهو محسن، وليس بضامن ما أفسد على الصحيح، وذلك لما تقدم في قوله تعالى: ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾. 📜 التفسير والبيان لأحكام القرآن، سورة الكهف.
69100Loading...
‏كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِزَّوالِ غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ الحارث بن عَبَّاد.
69000Loading...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ذَكَرَ اللهُ الصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فالصبر الجميل: الذي لا شكوى معه، والهجْر الجميل: الذي لا أذى معه، والصَّفح الجميل: الذي لا عتابَ معه"؛ (مدارج السالكين).
113000Loading...