en
Feedback
دانيال إسماعيل

دانيال إسماعيل

Open in Telegram

فلسفة وعلم اجتماع وحب للعلم والمعرفة.

Show more
Syria4 495The category is not specified
244
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+630 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+11
in 1 channels
August '26
+20
in 1 channels
Get PRO
July '26
+42
in 1 channels
Get PRO
June '260
in 1 channels
Get PRO
May '26
+38
in 2 channels
Get PRO
April '260
in 2 channels
Get PRO
March '26
+10
in 1 channels
Get PRO
February '260
in 1 channels
Get PRO
January '26
+14
in 1 channels
Get PRO
December '25
+131
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September+2
08 September0
07 September+1
06 September0
05 September0
04 September0
03 September+3
02 September+2
01 September+3
Channel Posts
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "الإقرار بالملائكة، والجن عام في بني آدم، لم ينكر ذلك إلا شواذ من بعض الأمم، ولهذا قالت الأمم المكذبة: {ولو شاء الله لأنزل ملائكة} ؛ حتى قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم فرعون. قال قوم نوح: {ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة} ، وقال: {فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم أن لا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون} . وفرعون وإن كان مظهرا لجحد الصانع؛ فإنه ما قال: {فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين} إلا وقد سمع بذكر الملائكة؛ إما معترفا بهم، وإما منكرا لهم. فذكر الملائكة، والجنّ عامّ في الأمم. وليس في الأمم أمّة تُنكر ذلك إنكاراً عاماً، وإنّما يُوجد إنكار ذلك في بعضهم؛ مثل من قد يتفلسف، فينكرهم لعدم العلم لا للعلم بالعدم."
كتاب: النبوات.
___ قلت: فهذه آية على جنس النبوة العام في البشر وأن بقايا النبوات متوافرة فمعظم الأمم المعروفة حتى اليوم شائع فيها ذكر الملائكة والشياطين والسحر في مشارق الأرض ومغاربها، فضلًا عن ذكرهم للإله فهذا أمرٌ أظهر وأعم، بل فكرة الدين نفسه شائعة بينهم وحتى الأديان الفلسفية المحضة فهم يربطونها بالآلهة فوق البشرية، فالقدر المشترك بين كل هذه المعتقدات متواتر بين كل الأمم المعروفة من زمن قديم وإلى اليوم فهو أمر متوارث في الوعي الجمعي للشعوب ومخزون في لغاتهم. وكذلك ذكر شيخ الإسلام أن إنكار بعض الناس له لمجرد عدم علمهم بخصوصهم، وهذه شبهة باردة تكثر عند من يظن في نفسه الذكاء فينكر ممكنات عقلية أسندها بعض الناس للحس أو للخبر بدعوى أنها مخالفة للعقل، فلا يفرق بين العقل الضروري والعادة الحسية النسبية، ومع ذلك فهو يظن نفسه عقلانيّا لا تمرُّ عليه الخرافة، مع أن ما يقوم به خرافة منطقية (مغالطة) إذ يسوي بين عدم العلم والعلم بالعدم. واليوم هناك ملل كاملة مبنية على مثل ذلك مثل "الفلسفة الطبيعية" المبنية على الجزم بنفي الغيب لمجرد عدم العلم به من طريقهم.

2
قال تعالى: ﴿أمّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي البَحْرِ فَأَرَدْتُ أنْ أعِيبَها وكانَ وراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾. في هذه الآية: أن الخضر خرق السفينة، ليجعل فيها عيبا، لأنها تمر على ملك ظالم يأخذ الصالح من السفن له، وكان في خرق الخضر لها دفع لمفسدة أعظم، وهي سلب سفينتهم كاملة، وعلم الخضر بالغاية ـ وهي المفسدة الكبرى ـ جعله يرتكب المفسدة الصغرى. وفي هذه الآية: جواز ارتكاب أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما، وكلما كان الإنسان بالمفاسد أبصر، كان في باب السلامة أدق نظرا وأكثر توفيقا، ومن عرف مفسدة واحدة، فإنه يعمل على ما يعلم، ولو كان معذورا عند نفسه، إلا أنه قد يفسدها، وإن كان حاكما، أفسد الناس معه، وقد كان النبي ﷺ أعلم الناس بالمفاسد المجتمعة، وأحكمهم بتخطي أعلاها بأدناها، وتركه لهدم الكعبة من هذا الباب، وتركه للأعرابي الذي بال في المسجد منه كذلك. وكلما كان العالم أو الحاكم بالمفاسد أعلم، وبتعددها أبصر، كان الاعتراض عليه ممن دونه أشد، لأنه يرى ما لا يرون، ويختار ما لا يختارون، وينقدون على ما يعلمون، ويجب عليه أن يصبر على ما يعلم، مع بيان حقيقة ما يعلم إن كان له قدرة على البيان، وإنما تؤتى الأمم وتسقط الدول، لأنها عرفت جهة من المفاسد ولم تعرف جهات، وضررها فيما تجهل أشد مما تعلم، فتتجنب ما تعلم، وتقع فيما تجهل، تظنها السلامة، وهو الهلاك. والعلم بالمفاسد عظيم، وهو دقيق لا يدركه كل أحد، وهو خلاف العلم بالمصالح، فالنفوس تتشوف إليه وتقبل عليه. قوله تعالى: ﴿أمّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ﴾ إنما ذكر الله المساكين ولم يذكر غيرهم، لأن الظالمين يتسلطون على الضعفاء ويتركون الأقوياء، ولأن الأقوياء ينصرون أنفسهم ولا يحتاجون غالبا إلى ناصر، ونصرة الضعيف أعظم ثوابا من نصرة القوي. وفي هذا: أن المسكين قد يملك مركبا وسفينة، لكنها لا تسد حاجته ولا تكفيه، والفقير أشد منه حاجة وأضعف منه قدرة ويدا. ومن فعل ما فعل الخضر فهو محسن، وليس بضامن ما أفسد على الصحيح، وذلك لما تقدم في قوله تعالى: ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾. 📜 التفسير والبيان لأحكام القرآن، سورة الكهف.
69
3
‏كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِزَّوالِ غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ الحارث بن عَبَّاد.
67
4
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ذَكَرَ اللهُ الصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فالصبر الجميل: الذي لا شكوى معه، والهجْر الجميل: الذي لا أذى معه، والصَّفح الجميل: الذي لا عتابَ معه"؛ (مدارج السالكين).
113
5
قالَ شيخُ الإسلام ابن تيمية -رحمهُ الله-: «والنَّاسُ لا يَفصلُ بينهم النِّزاع إلَّا كتابٌ مُنَزَّلٌ من السَّماء، وإذا رُدُّوا
قالَ شيخُ الإسلام ابن تيمية -رحمهُ الله-: «والنَّاسُ لا يَفصلُ بينهم النِّزاع إلَّا كتابٌ مُنَزَّلٌ من السَّماء، وإذا رُدُّوا إلى عقولهم فلكلِّ واحدٍ منهم عقل».
475
6
سُئِلَ حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَانِ رضي الله عنه: «أَيُّ الفِتَنِ أَشَدُّ؟» قال: «أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْكَ الخَيْرُ وَالشَّرُّ، فَلَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَرْكَبُ.» [حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ]
571
7
وجانبٌ كبيرٌ مِنْ تخلُّفِ المسلمينَ كانَ سببَهُ الحكوماتُ السَّلطويَّةُ والنُّظمُ القمعيَّةُ الَّتي تتستَّرُ تحتَ مزاعم الحكومةِ الإسلاميَّةِ. #مصطفى_محمود #الطريق_إلى_جهنم
191
8
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "أنتم في زمانٍ يقودُ الحقُّ الهوىَ، وسيأتي زمانٌ يقود الهوى الحقَّ؛ فنعوذُ بالله من ذلك الزمان". الجامع لأحكام القرآن 9- 208
264
9
لأن يَعضَّ أحدُكم على جمرةٍ حتى تُطفَأ؛ خيرٌ من أن يقول لأمرٍ قضاه الله: ليت هذا لم يكن. -سيدنا عبدالله بن مسعود.
307
10
حذر اللهُ الناسَ مِن الهوى حتى الأنبياءَ؛ لأن له دقائِقَ في النفوسِ تؤثِّرُ في صاحِبِها ولا يشعُرُ، وقد قال المتنبي: لِهَوَى النُّفُوسِ سَرِيرَةٌ لَا تُعْلَمُ وقد حذر اللهُ نبيَّهُ محمدًا ﷺ؛ فقال: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعتَ أَهواءَهُم مِن بَعدِ ما جاءَكَ مِنَ العِلمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظّالِمينَ﴾؛ مع أنه عصَمَ نبيَّهُ منه بقولهِ: ﴿وَما يَنطِقُ عَنِ الهَوى﴾، وحذَّرَ كذلك منه داود عليه الصلاة والسلام فقال: ﴿وَلا تَتَّبِعِ الهَوى فَيُضِلَّكَ عَن سَبيلِ اللَّهِ﴾، واللهُ يحذِّرُ الأنبياءَ مع كونِهم معصومِينَ؛ ترهيبًا وتخويفًا لِمَن دونَهُم. 📕 الخراسانية في شرح عقيدة الرازيين (صـ٢٨.٢٧).
308
11
حينما قُتل ( كُلَيب ) قال ابن عباد : الدية عند الكرام "الاعتذار". وحينما قُتل جبير بن الحارث بن عباد قال "لأقتلن به عدد الحصى والنجوم والرمال". نعم، كلهم حكماء مادامت المصيبة ليست مصيبتهم، وكلهم يتحدثون عن الحكمة طالما لم يتضرروا، هكذا هم المكوعين والنبيحة الأسديين يحدثونا عن العفو عند المقدرة والمسامحة وهم لم يتضرروا بشيء.. لاسامح الله من يسامح ولا أذاقه ريح الجنة ولا نعيمها.
264
12
يكفي في جهل الإنسان أن الله سبحانه وتعالى، منذ أن خلق البشرية والإنسان، يزداد في كل لحظة أو ساعة أو يوم بعلم جديد؛ إذن، فإن المفقود من المعلومات لدى الإنسان شيء لا حصر له ولا حد، فلا يتناهى جهل الإنسان، ولا حد لعلم الرحمن سبحانه وتعالى. وهذا يوجب على الإنسان أن يعلم مساحة جهله ليعلم مساحة علمه، ولهذا قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَيَسأَلونَكَ عَنِ الرّوحِ قُلِ الرّوحُ مِن أَمرِ رَبّي وَما أوتيتُم مِنَ العِلمِ إِلّا قَليلًا﴾. • من محاضرة: أتدري ما الله؟!
241
13
‏ولا سجنَ أضيقُ من سجن الهوى، ولا قيدَ أصعبُ من قيد الشهوة ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٩٠)
207
14
عامَ [1945م] وتحديدًا ما بينَ اليومِ السَّادسِ والتَّاسعِ مِنْ شهر أغسطس في خضمِّ الحربِ العالميَّةِ الثَّانية قامَت الولاياتُ المتَّحدةُ الأمريكيَّةُ بقصفِ مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابنيَّتين بقنبلتينِ ذرِّيتين. بمجرَّدِ انفجار القنبلة ماتَ 30% مِنْ سكَّانِ هيروشيما فيما جُرِحَ 70000 آخرون، أمَّا في ناغازاكي فقد وصلَ عددُ الوفيَّاتِ بنهايةِ عام [1945م] 80000 شخص، وهذهِ الإحصائيَّاتِ لا تشمل مَنْ عانوا مِنْ آثارِ الإشعاعاتِ الكيميائيَّة واللوكيميا والسرطانات لِسنينَ متتالية، كما أُطلِقَ على الضَّحايا النَّاجيينَ مِنَ الانفجار مصطلح «هيباكوشا» ويعني باليابانيَّة: السكَّان المتضرِّرون مِنَ الانفجار. هذا هو النِّظامُ الحاكمُ لِعالَمِنا اليوم... نظامٌ لا يبالي بحقوقِ الإنسانِ بقدرِ الشِّعاراتِ الَّتي يتغنَّى بها عنْ حقوقِ الإنسان، يدمِّرُ كلَّ ما في طريقِهِ بشرًا كانَ أو حجرًا، كما هو الحالُ في غـ.ـزَّة اليوم. متى يُسمَعُ أنينُ المظلومين؟ متى تُستجابُ استغاثاتُ المنكوبين؟ أما آنَ لنا كأمَّةً إسلاميَّةً أنْ ننهضَ لِنرفَعَ القهرَ عنْ كلِّ مُستضعَف؟! متى نخلعُ رداءَ الذُّلِّ والتِّفرقةِ الَّذي ألبسونا إيَّاهُ في سايكس بيكو وسان ريمو؟!
205
15
مؤامرة ! كل ما وقع ويقع وسيقع تستطيع نسبته إلى المؤامرة .. فارق كبير بين تخطيط الأعداء للشيء، وبين استثمارهم له، بسبب التقصير الواقع من الداعي والمجاهد .. نسبة كل شيء للأعداء، والاعتقاد بأن كل ما يجري هو من المؤامرة علينا، حتى لو كان من صميم فعلنا وصف للمنافقين لا المؤمنين يحسبون كل صيحة عليهم ! هذه الشريحة تعاني من خلل كبير في فهم حقائق الدين وضبط الموازنة بينهما ! من لا يتقن نسبة الموازنات بين الحقائق ستتضخم لديه حقائق على حساب أخرى فتثمر خلل النتائج ولابد ! في الإسلام الحذر وحسن الظن والأخذ بالظاهر .. إن طغى الأوّل وعُدم الثاني أدى إلى الاتهام بالعمالة والتخوين ولابد ! في الإسلام الوعي بسبيل المجرمين والعمل لهذا الدين .. والوعي منه ما هو قطعي ومنه ما هو ظني .. إن بالغ الشخص في الحسابات والتحليلات أدت به إلى تضخيم الأعداء وتخذيل المؤمنين، وضمر في قلبه تعظيم الله وغاب عن ذهنه قدرته وحكمته ! لو أراد الشخص أن يستعمل هذه الطريقة في التحليل لقال: سمح الكفار للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بالهجرة وتركوهم يوم بدر حتى يقضوا عليهم بعد ذلك في أحد ! خذ حوادث السيرة وحللها بهذه الطريقة حتى تعرف وهاء ومخالفة وخطر ما يقوم به هؤلاء ! عامة ما يقال هو من قبيل التخرصات ! بل أضيف شيئا في السياق .. المصلح مهما كان واعيا بسبيل المجرمين، لن يقدر على معرفة تفاصيل خطط الشيطان وأتباعه مهما حاول، ولا يضره عدم العلم بها إن كان باذلا ما يستطيع .. ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لأخذ الدية من اليهود بعد قتل عمرو بن أمية للرجلين خطأ .. فأضمر اليهود الغدر وأرادوا قتله -صلى الله عليه وسلم- فأنجاه الله .. هكذا يحمي الله الدين .. يبذل الداعية الأسباب الواجبة ثم يأتي النصر الإلهي بطريقة تعجز الأعداء وتبطل كيدهم ومكرهم ! ( ألم يجعل كيدهم في تضليل ) ( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ) للإسلام تركيبة وموازنة وطريقة إذا لم تفهم لن يقدر المرء على تحقيق العبودية العملية في فترة الاختبار فوق الأرض !
142
16
السبب في الوثنية والشرك أنهم ما قدروا الله حق قدره، ولهذا عبدوا غير الله؛ لأنهم جهلوا منزلة الله وعرفوا منزلة غيره، ولهذا إذا جهل الإنسان قدر الله سبحانه وتعالى ضل في العبودية والطاعة؛ فأشرك مع الله عز وجل غيره وتعلق بالوهم، ولهذا الله سبحانه وتعالى يبين قوته ليظهر ضعف غيره، ويبين عزته وتمكينه ليظهر ذلة غيره وهوانه، ويبين الله سبحانه وتعالى كرمه ورزقه ليبين فقر غيره؛ لأن الإنسان إذا علم خزائن الله عز وجل فإنه يعرف ما عند الناس من قلة يد، وكذلك أيضًا ضعف في العطاء. • من محاضرة: أتدري ما الله؟!
163
17
ربما يكفي لتقرير شيء من الأفكار والأفعال وتشريعه، أن يفعله الحاكم أمام الناس، فيظهر بصورة المسوِّغ؛ فيتبعه الناس تقليدًا له، فأفعال الملوك والكبراء هي من أعظم أسباب سرعة انتشار الخطأ وترويجه، ولذا قال تعالى عن اعتذار أهل النار وحجتهم: ﴿وَقالوا رَبَّنا إِنّا أَطَعنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلّونَا السَّبيلا﴾، ولهذا السبب كان الإنكار عليهم أعظم الجهاد؛ كما جاء في الحديث: «أفضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ». العقلية الليبرالية (صـ٣٤).
211
18
لا تتعاطف مع شخص فشل بالاحتفاظ بك ولا تصدق أن غفرانك لزلاته يزيد من حجمك في عينه، انتهى زمن الكريم الذي إذا أكرمته ملكته. - ويليام شكسبير
216
19
"الفقر لا يقتل الإيمان فحسب، بل يقتل النخوة والكرامة في النفوس الضعيفة، فما أسهل أن تتحدث عن الفضيلة وأنت شبعان، وما أصعب أن تمسك بها وأنت تموت جوعاً!" القاهرة 30/ نجيب محفوظ/ صلاح أبو سيف.
228
20
يحكى أن قاضياً من قضاة الرشوة إختصم عنده رجلان، أحدهما بائع دجاج والآخر بائع بطيخ. فأرسل إليه بائع الدجاج بقفص من الديوك كرشوة، وأرسل بائع البطيخ بخمس بطيخات ليحكم له...! قرر القاضي أن يحكم لصالح بائع الدجاج باعتبار أن ثمن القفص أكبر، وبعد أن طبخت له زوجته ديكاً من القفص وأكله. قال لها: أئتيني ببطيخة. فقالت له: ألن تحكم لصاحب الدجاج؟ قال لها: لا بأس أن نتذوق شيئاً من البطيخ، فشق بطيخة فوجد بداخلها ليرة من الذهب. وشق الأخرى فوجد بداخلها أيضاً ليرة ذهبية. وكلما شق بطيخة وجد ليرة أخرى من الذهب... هنا قرر القاضي أن يحكم لصالح بائع البطيخ. وفور النطق بالحكم صاح بائع الدجاج غاضباً وقال: مابال مؤذن الفجر؟! فقال له القاضي: اتضح لنا أنه منافق يؤذن في الناس ولا يصلي معهم، أما الآخر فإيمانه في قلبه، كلما شققنا عن قلبه وجدناه ناصعاً لامعاً براقاً..!
603