دانيال إسماعيل
Open in Telegram
244
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+630 days
Posts Archive
"من الصعب للغاية أن ترتقي بتفكيرك؛ عندما لا تفكر إلا في كسب لقمة عيشك."
✒ جان جاك روسو.
Repost from وديعة .
.
عندما نزلت الآية:
﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: 123]
شقَّ ذلك على الصحابة ..
وفي بعض الروايات أن أبو بكر الصديق قال:
- يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟
فكل سوء عملناه جُزينا به؟
فقال له النبي ﷺ:
«غفر الله لك يا أبا بكر، ألستَ تمرض؟ ألستَ تنصب؟ ألستَ تحزن؟ ألستَ تصيبك اللأواء؟»
قال: بلى.
فقال ﷺ:
«فهو مما تُجزَون به».
الحديث صحيح.
جاء في تفسير النصب عند بعض العلماء .. الجهد البسيط؛ الشعور بالضيقة المفاجئة !! أمور بسيطة جدا ترفع درجات وتكفر ذنبك وتقربك للجنة !! أيُ رحمةٍ نعيشها ♥️
فما بالك بالابتلاءات العظيمة المستمرة والمشاق التي تواجهها .. والآلام التي تكابدها ؟
.
الإعتِراف بمَزايَا الآخرِين صفةُ الأنبيَاء
﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي ﴾
وإنكَار مزَايا الآخرِين من صفةِ الشَيطان
﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ﴾
- ومما ينبغي أن يعلم أن الله تعالى بعث الرسل وأنزل الكتب ليكون الناس على غاية ما يمكن من الصلاح لا لرفع الفساد بالكلية، فإن هذا ممتنع في الطبيعة الإنسانية إذ لا بد فيها من فساد.
🖋️ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة و القدرية، ج 3 ص 259.
حينما تتسرع وتتهم أخاك بأنه (متكبر) أو (مغرور) أو كما نقول في العامية الشامية (شايف حالو) فأنت تقول: (فلان لا يحبه الله)..
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ﴾
ولو بحثت في تراجم السلف وعلماء الجرح والتعديل، فإنك تقريبًا لا تكاد تجد أحدًا طعن فيه العلماء لكونه متكبرًا فلا تتسرع في إلقاء هذه التهمة..
أهل الباطل يظنون أنهم على حق لأن الشيطان أقنعهم بهذا فهم طالبوا الأنبياء بمعجزات، في حين لم يطالبوا أصنامهم المصنوعة بأيديهم بأي معجزة... لهذا السبب قال صالح عليه السلام لقوم ثمود لأنهم أصروا على الباطل ﴿قالَ يا قَومِ أَرَأَيتُم إِن كُنتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبّي وَآتاني مِنهُ رَحمَةً فَمَن يَنصُرُني مِنَ اللَّهِ إِن عَصَيتُهُ فَما تَزيدونَني غَيرَ تَخسيرٍ﴾ [هود: ٦٣]
أهل الباطل يظنون أنهم على حق لأن الشيطان أقنعهم بهذا فهم طالبوا الأنبياء بمعجزات، في حين لم يطالبوا أصنامهم المصنوعة بأيديهم بأي معجزة... لهذا السبب قال صالح عليه السلام لقوم ثمود لأنهم أصروا على الباطل ﴿قالَ يا قَومِ أَرَأَيتُم إِن كُنتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبّي وَآتاني مِنهُ رَحمَةً فَمَن يَنصُرُني مِنَ اللَّهِ إِن عَصَيتُهُ فَما تَزيدونَني غَيرَ تَخسيرٍ﴾ [هود: ٦٣]
أهل الباطل يظنون أنهم على حق لأن الشيطان أقنعهم بهذا فهم طالبوا الأنبياء بمعجزات، في حين لم يطالبوا أصنامهم المصنوعة بأيديهم بأي معجزة... لهذا السبب قال صالح عليه السلام لقوم ثمود لأنهم أصروا على الباطل ﴿قالَ يا قَومِ أَرَأَيتُم إِن كُنتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبّي وَآتاني مِنهُ رَحمَةً فَمَن يَنصُرُني مِنَ اللَّهِ إِن عَصَيتُهُ فَما تَزيدونَني غَيرَ تَخسيرٍ﴾ [هود: ٦٣]
أهل الباطل يظنون أنهم على حق لأن الشيطان أقنعهم بهذا فهم طالبوا الأنبياء، في حين لم يطالبوا أصنامهم بأي معجزة... لهذا السبب قال صالح عليه السلام لقوم ثمود لأنهم أصروا على الباطل ﴿قالَ يا قَومِ أَرَأَيتُم إِن كُنتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبّي وَآتاني مِنهُ رَحمَةً فَمَن يَنصُرُني مِنَ اللَّهِ إِن عَصَيتُهُ فَما تَزيدونَني غَيرَ تَخسيرٍ﴾ [هود: ٦٣]
لا تشعر بالشفقة تجاه نفسك، أشفق عليها وستصبح الحياة كابوساً لا ينتهي. - الأديب الياباني الراحل أوسامو دازاي.- أدبياً، الجملة تقوم على تكرار مقصود لعبارة "أشفق على نفسك"، لكن بمعنيين متناقضين: الأول كفعل عابر قد يبدو إنسانياً، والثاني كحالة مزمنة تفسد الروح. هذا التوتر يمنحها عمقاً، لكنه في الوقت ذاته قد يربك القارئ قليلاً بسبب التشابه اللفظي. لو تأملناها من زاوية أعمق، فهي تلامس فكرة وجودية مهمة: أن الإنسان حين يغرق في رثاء ذاته، يفقد قدرته على الفعل، ويستبدل المواجهة بالانسحاب، فيتحول الألم من دافع إلى قيد. كأنه دازاي يقول: لا تجعل جرحك هوية.
"كل الثورات التي قامت من أجل الحرية انتهت ببناء سجون جديدة، وثائر اليوم هو سجان الغد."
- ألبير كامو.
Repost from وديعة .
.
في السيرة
وبعد غزوة أحد
تأملي حال النبي ﷺ
خرج من أُحد وقد فقد أحب الناس إليه من أصحابه ..
وجُرح في وجهه ..
وكُسرت رباعيته ..
وشُج رأسه …
ومع ذلك ..
كيف كان موقفه ؟
قال للصحابة:
« استووا حتى أُثني على ربي » !
لم يبدأ بالشكوى، ولا بتعداد المصائب ..
ولا بسؤال: لماذا حدث هذا؟
بل امتلأ قلبه بعظمة الله، قبل أن يمتلئ بألمه ..
و بدأ بالثناء على الله.
وكأنها رسالة لكل قلبٍ مثقل:
لا تجعل البلاء يحجبك عن حمد الله
فإن الثناء يفتح من أبواب الفرج ما لا تفتحه كثرة الشكوى .
وهذا يوافق ما قرره ابن القيم في مواضع من كتبه، أن الثناء على الله قبل الدعاء من أعظم أسباب قبول الدعاء، وأن امتلاء القلب بتعظيم الله يهوّن البلاء ويقوّي اليقين.
.
وكلُّ قتالٍ كان في إحقاقِ الحقِّ، ودفعِ الظُّلْم، وإقامةِ العدلِ الذي أمَرَ اللهُ به، فهو جهادٌ في سبيلِ الله، وكلُّ مجاهِدٍ على نيته وقصدِه؛ فإن الله سمى الدفعَ عن الأرضِ والأهلِ والذريةِ قتالًا في سبيلِه؛ فقال: {وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا} [البقرة: ٢٤٦].
وسمَّى اللهُ الدفعَ بأنواعهِ بالقتالِ في سبيلِهِ: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} [البقرة: ١٩٠]، وسمَّى القتالَ لإعلاءِ كلمةِ اللهِ على الكافرينَ قتالًا في سبيلِ اللهِ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: ٣٩].
الطريفي - التفسير والبيان
