en
Feedback
الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜

الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜

Open in Telegram

موردٌ صافٍ،نغترف فيه من معين كتب السلف الصالح ،نُبصّر به الطريق ونحيي به السنن في زمن إختلط فيه الحق بالباطل.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
259
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
مسند عائشة يبلغ ألفين ومئتين وعشرة أحاديث،اتفق لها البخاري ومسلم على مئة وأربعة وسبعين حديثا ،وانفرد البخاري بأربعة وخمسين،وانفرد مسلم بتسع وستين. جامع أخبار النساء من سير أعلام النبلاء.

تمت المشاركة عبر قارئ ملفات PDF، وهو تطبيق عملي يجعل قراءة ملفات PDF وتحريرها أمرًا مريحًا للغاية. تنزيل مجانًا الآن:https://st.akrura.ltd/uuy6fa

نموذج لأسئلة امتحان من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لطلابه في الجامعة: مادة: العقيدة، المقرر: العقيدة التدمرية.
نموذج لأسئلة امتحان من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله لطلابه في الجامعة: مادة: العقيدة، المقرر: العقيدة التدمرية.

تمت المشاركة عبر قارئ ملفات PDF، وهو تطبيق عملي يجعل قراءة ملفات PDF وتحريرها أمرًا مريحًا للغاية. تنزيل مجانًا الآن:https://st.akrura.ltd/uuy6fa

قَال ابنُ قُتيبة -رَحمَه اللّٰه- : " وكَان بإحدىٰ البِلاد امرأةٌ صَالحة عَاقلة، وَكانت مَعها فَتاة، فإذَا أرادَت الخُروج مِن
قَال ابنُ قُتيبة -رَحمَه اللّٰه- : " وكَان بإحدىٰ البِلاد امرأةٌ صَالحة عَاقلة، وَكانت مَعها فَتاة، فإذَا أرادَت الخُروج مِن البيت، تقُول لابنِها: اخرُج مَع أختُك فإنَّ المَرأة دُون رجُل يَحمِيها ويُوسع لها الطَّريق؛ كالشَّاةِ بَين الذِئابِ يَتجرأ عَليها أضعفُهُم.. - المَرأةُ بُدون رَجُل يَحمِيها؛ كالشَاةِ بَين الذئِاب.. يَتجرَأ عَليها أضعفُهُم! [ عُيُون الأخبَار لابنُ قُتَيبة الدينُورِي (١٠٧/٤)]

تمت المشاركة عبر قارئ ملفات PDF، وهو تطبيق عملي يجعل قراءة ملفات PDF وتحريرها أمرًا مريحًا للغاية. تنزيل مجانًا الآن:https://st.akrura.ltd/uuy6fa

عن أمِّ المُؤمنين عائِشة -رضي الله عنها- قالت: «لمَّا رأيتُ مِن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ‌طِيبَ ‌النَّفسِ، قُلتُ: "يا رسُول الله! ادعُ الله لِي" قال: "اللهُمَّ اغفر لعائِشة ما تقدَّم من ‌ذنبِها وما تأخَّر، وما أسرَّت وما ‌أعلنَت"، فضحِكَت عائِشة حتَّى سقط رأسُها فِي حِجر رسُولِ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم مِن الضَّحِك، فَقال: "أيسُرُّك دُعائِي؟" فقالت: "وما لي لا يسرُّني دعاؤك؟" فقال: "والله إنَّها لدعوتِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صلاة». صحَّحه الألباني 📖 السّلسلة الصّحِيحة برقم ٢٢٥٤ .

وكان دعاؤها للهِ كلماتٍ لا تعدوهنّ، تقول: اللهمَّ رُحماك! فأنتَ المُصيبُ وأنا المُصابة، تلك قوّتُك وهذا ضَعفي! [سحق اللؤلؤة || المساكين]

تمت المشاركة عبر قارئ ملفات PDF، وهو تطبيق عملي يجعل قراءة ملفات PDF وتحريرها أمرًا مريحًا للغاية. تنزيل مجانًا الآن:https://st.akrura.ltd/uuy6fa

وللإمام ابن رجب تعليق على هذا الحديث سماه " نور الاقتباس في مشكاة وصيّة النبي لابن عباس".

قال الإمام أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه « صيد الخاطر » : تدبرت هذا الحديث فأدهشني وكدت أطيش،ثم قال : فوا أسفٓٓا من الجهل بهذا الحديث،وقلّة الفهم لمعناه.

ماينبغي أن يجهل صغار أبناء المسلمين هذا الحديث . الشيخ عبد الرزاق بدر حفظه الله .

'
«حتّى ظفرها..!»
قال الإمام أحمد: «كلُّ شَيء مِن المَرأَة عَورَة حَتَّى ظِفرُها» وقد روي في حديث: «المرأة عورة» وهذا يعم جميعها. شرح العمدة لابن تيمية ٢٦٨/٢

مُهيبةٌ و عظيمةٌ هذهِ الآيةُ، تهزُّ القلبَ وتوقِظُهُ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ "يخبر تعالى عن عظمته وجلاله وكبريائه، الذي حقه أن يُعظَّم ولا يُجحد، وأن يُخاف ولا يُشرك به، وأن يُوحَّد ولا يُكفر به." [تفسير ابن كثير] قال ابْنُ القيِّم رَحِمَهُ اللهَّ : "لو قدّر الناس الله حق قدره، لما عصوه، ولو عظّموه كما ينبغي، لَمَا جعلوا له أندادًا ولا أشركوا به أحدًا." [مدارج السالكين] القَارِئ : عَبدِ السلام العبيدِي

هكذا الرجال ‏تقول أم سلمة العمرانية -زوجة الشيخ مقبل رحمه الله- : - إذا أستشرته في صنع شيﺀٍ من الطعام -تقصد الشيخ مقبل- يقول : «اصنعوا أيسر شيء عليكن، ولا ترهقن أنفسكن،ولا تضيعن أوقاتكن،فسآكل أي شيء إن شاء الله». ومهما أصررت عليه فلن أخرج عنده بأكثر من ذلك. |[ الإمام ﺍلأ‌ﻟﻤﻌﻲ : صـ ١٥٨ - ١٦١ ]|

‏عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب؟«الله الله ربي لا أشرك به شيئا»". 📗صحيح سنن أبي داوود(87 /1525)

أسئلة_الصحابة_الفقهية_لأم_المؤمنين_عائشة_من_خلال_الصحيحين_في_باب.pdf1.03 MB