en
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Open in Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
491
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تذكرت معبر رؤى، يخرج كثيرا ليفسر أحلام عن أحمد الشرع، يأولها بصلاح نيته، وأن الله سيفتح به وكذا، ويقول بعد كل رؤية ليعلم من يشكك فيه أنه كذا وكذا.. وحقيقة هذا التوجه عجيب، بالطبع جميعنا نرجو أن يكون كذلك، والكثير يعوّل على التجربة السورية، لكن في النهاية لنا - نحن البشر - الواقع الذي نراه، وهو ما نقرأه ونفهم على أساسه، لكن أن نعيش في بساتين الرؤى ونترك الإشكالات التي تحصل في الواقع ونقفز عليه نهجٌ غريب! - وهذا لا يتعارض مع إمكان صدق تلك الرؤى لكن تحققها في وقت لاحق -

يصيح بكل باديةٍ وفجٍّ غياراها، أمَا زلتم غيارى؟! https://youtu.be/ymuVQGe9FRs?si=9beq1_Ij1W0xED95

مأساة غرق خيام أهلنا في غزة وما يتبعها من معاناة منذ عامين أمر لا يمكن غض الطرف عنه، ولا يجب الغفلة عنهم لمجرد وقف إطلاق النار _ متعدد الخروقات من الصهاينة _ واعتباره إعلانا لانتهاء المأساة.. لا زلنا في شهر نوفمبر، أي في الفترة الألطف من تقلب الأحوال الجوية، ونرى هذه المآسي المؤلمة، فكيف بالشهور الباردة؟ والحق أننا رأينا الجواب العام الماضي، حيث التجمد الحرفي للأطفال، بل التجمد حد الموت في العديد منهم، ومأساة الخيام التي في العراء، فلا تسمن ولا تغني من نسمة هواء، فكيف بالعواصف!! لا تبرحوا أهلكم في غزة، تفقدوا أحوالهم، وأعينوهم ما استطعتم إلى ذلك سبيلا، فما يعيشونه ثقيل جدا، وكذا أهلنا في السودان، فرّج الله عن المسلمين..

تمثل العديد من مشاهد الحالة السورية صورة من صور كيّ الوعي، خاصة على المدى البعيد، ويتجلى موطن القلق ــ في رأيي ــ أنّ هذه الحالة التي يتصدر لها البعض جاءت بعد ما يربو على عقد زاخر بالتجارب الجديرة بالاعتبار، والاستفادة منها والبناء عليها، لا سيما فيما يخص آلية تعامل المجتمع الدولي، وكذا أنّ المتصدرين ــ حتى الآن ــ من النخب لمقاومة حالة كي الوعي هذه ــ باعتبار المآل الذي سينتج عنها ــ لا زالوا أصواتا قليلة جدا ــ حسب علمي ــ في مقابل خطاب شعبوي يعتمد على تجييش المشاعر ووصم الناقدين بما يثني الكثيرين عن تقديم النقد أو النصح. ويضاف إلى هذا المشهد حالة الحساسية من النقد الموجودة عند بعض الشرائح، حيث تعزز هذا الإشكال، وإن كانت دوافعها مفهومة، لكن النقد الحقيقي الصادق خير من الصمت أو التطبيل، وكل عاقل في البلاد العربية يريد للتجربة السورية أن تنجح بغض النظر عن أي خلاف أو موقف سابق.. لذا من الضروري بذل الجهد لتقليص تلك الحالة التي إذا استمرت على ذات الوتيرة ستؤول إلى ما لا يُحمد عقباه ــ لا قدر الله ــ.

في خضم التطورات والاتفاقات والمحادثات والزيارات التي تحدث في سوريا الفترة الأخيرة، والإقدام بأريحية على الكثير من "المحظورات لغيرهم فقط"، في ظل تبرير مستمر وواسع من النخب ونجوم الإعلام، ومع التغيرات العالمية المتسارعة، فالإنسان يدعو بالسلامة للمسلمين، ويرجو لهم الخير، ويسأل الله البصيرة لنا جميعا..

لا تفر من الخبر!! نعم اغتصب قتلة الأطفال النساء في سجونهم!! "لماذا تذكرنا؟ أنت تشعل النار في صدورنا؟" صحيح..وهو المطلوب!! الل
لا تفر من الخبر!! نعم اغتصب قتلة الأطفال النساء في سجونهم!! "لماذا تذكرنا؟ أنت تشعل النار في صدورنا؟" صحيح..وهو المطلوب!! اللهم استعملنا ولا تستبدلنا..

Repost from براء !
مشهد انقلاب الخيام مع أول هبّة ريح، وغرقها مع أولى رشقات المطر.. أمر يقطّع القلب، ويدمي العين والله.. وقد ظنّ كثير من أبناء الأمة انتهاءَ الحرب مسقطا لفريضة النصرة، وكفّ اليهود عن قصفنا مبيحا للتخلف عن مقامات العون والتأييد.. وإن قطّعوا -بآثار الحرب- الشريان منا والوريد! وإن مشاهد المأساة المتمثلة بغرق الخيام العام الماضي، مع قضاء كثير من أطفال المسلمين جوعا.. أحدثا في القلب قرحا، لمّا تبرأ جراحه بعد، وإن العبد ليسأل ربّه أن يقبضه إليه قبل أن يتخلّف عن موطن طاعته في إغاثة عبيده، وإن الله خلق النار وجعل لها أهلا، وإنه -جل جلاله- أنزل في كتابه: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.. قال الشوكاني عليه رحمة الله: "الوعيد في الآية شامل لكل من ترك ما أوجبه الله من الجهاد ونصرة المسلمين، لا يختص بزمن النبي ﷺ." فلا إله إلا الله!

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ﴾[ الأحزاب: 56]

يا لله ما أعز النجاة من تَخَطُّف كلاليب الهوى! ويا لله ما أشق الإخلاص الخالص من كُدُور الحظوظ في القصد، وشوائب الزلّات في السَيْر! اللهم اغسلنا بالماء والثلج والبَرَد .. من الغفلة والهوى والزلل! ومن إرادة غيرك! ومن إرادة غيرك في صورة إرادتك! لا حول ولا قوة إلا بالله!

وضعت الكلمة بين علامتي تنصيص لأنها تحتاج إلى تحرير، فتحديد ما هو "تافه" أمر متباين في مساحات متنوعة، ويختلف من ثقافة لأخرى، ومكانة ومسئولية لأخرى.. إلخ. لكن بشكل عام ومختصر يمكن القول بأنها تعني غلبة الترفيه وتعمد إضاعة الوقت بسبب غياب معنى يصوغ حياة الإنسان ويعمل لأجله، أو تشوش هذا المعنى لأي سببٍ كان..

أعتقد أنّ الحديث عن إشكالية "انتشار التفاهة" دون اعتبار تأثير حالات الإحباط الواقعية المستمرة يؤول إلى قصور في فهم الجوانب المختلفة لهذا الإشكال.. وسنلاحظ أن شرائح واسعة ممن تأثروا بهذا الإشكال انفعلوا بصورة مسئولة، بدت غير متوقعة، بعد لحظات بثت الأمل من جديد كطوفان الأقصى.. ومن تتبع سياق واقعنا الآني، سيلحظ تناسبا طرديا بين الصدمات والنزوع نحو صورة من صور "التفاهة" باعتبارها مساحة هروب من ألم الواقع، والعكس الصحيح.. وبالطبع هذا لا يتنافى مع حضور عوامل أخرى مؤثرة، إلا أن هذا الإشكال - برأيي - بوابة رئيسة لتفعيل مسببات أخرى..

جرَت العادة بأنَّ من استغنَى بعقله زَلّ، ومَن أفرَط في الثقة بنفسه وإمكاناته أُوكِل إليها فكان حديثا ومَضرِب مَثل؛ وذلك لأنَّ الله يَغار، وليست غَيرته منحصرة على من عبدَ غيرَه أو أشرَك معه سِواه، بل أيضا على مَن لم يَشهد انفراده بالتدبير والتقدير، وتلبَّست بنفسه صفةٌ قارونية فظنّ أنه لا يُؤتَى من قُصور عقل ولا نُقصان حِيلة، وهو مهما بلغ مقهور بعزّ الربوبية، ومحصور في ثوب العبودية، وقد تكون نجاة المرء في تخفُّفه من غُلواء نفسه، ويكون هلاكُه في شدة الاعتماد عليها، فمِن مَأمَنه يُؤتَى الحَذِر: فقُل لمن يدّعي في العِلم فلسفةً عرفتَ شيئا وغابت عنك أشياءُ.

إجرام ممتد..

علكة الحداثة! عندما ننظر إلى الحداثة وما بعدها كمرحلة في التاريخ الأوروبي انبثقت إبان تطورات فكرية - اجتماعية عبر امتداد زمني كان لها تأثيرٌ كبير في الواقع الأوروبي وبعض الأصداء الخارجية التي وصلت إلى المناطق التي استعمرتها دول أوروبية خصوصًا تلك التي حظت بقدر من الرفاهية الاجتماعية مثّلت بيئة خصبة لنمو مآلات الحداثة فيها؛ سندرك أنّ فاعلية الحداثة في الشكل الحالي لمجتمعنا ليست الفاعلية الوحيدة، بل ثمة عوامل أخرى متعددة ساهمت في تشكيل الواقع الحالي والحداثة إحدى هذه العوامل. والملاحَظ أنّ ثمة مبالغة في قذف أي مخالف بهذه التهمة دون النظر لإرهاصات المجتمع والظرف الحامل للمشكلة المطروحة، فقد رأيت بشكل متكرر أطروحات تشير إلى مشكلات اجتماعية تُعزي سببها إلى الحداثة والأفكار التي حملتها وفقط! متغاضية عن كم هائل من العوامل المؤثرة في مجتمعاتنا، معرضة عن النظر الصحيح المتوازن للإشكالية، وهل هي أصلا إشكالية أم نتيجة مشكلة، أم أمر عارض؟ أم ليست مشكلة أصلًا ولكن القارئ لها مغرم بعلكة الحداثة ويمضغها في كل وقت؟ غالبًا هذا الصنف من الأطروحات والنظرة الأحادية يخرج من ثلاثة أصناف: ١- أن يكون صاحب هذا الطرح منعزل عن المجتمع بشكل كبير، والانعزال لا يعني هجر الناس وإنما مخالطة دون نظر وتأمل، ومن كان كذلك فليس له حق التنظير أو الحديث عن مجتمع يجهله، ولا يعرف العوامل التي عجنته وأثرت فيه، ولا يدرك أن التنوع في المجتمع الواحد يجعل أي عاقل يحجم عن التفوه بكلمة عنه، إلا بعد معايشته وتأمله ومراقبته، وبالتالي فإنّه قرأ أو سمع عن الحداثة وعرفها معرفة سطحية ثم انتقل إلى مجتمعه بمخالطة عابرة، فجعل الحداثة قالب جاهز يلقيه على أي مشكلة تواجهه. ٢- ليست مشكلته في الاتصال أو الانعزال عن المجتمع، لأنه لا يأتي من هذا الجانب، وإنما جاء من جانب نبيل ولكنه لم يكن موضوعيًا، حيث أنّه استشعر أن ثمة سطوة للثقافة الأوروبية بوصفها ثقافة غالبة، فأراد أن يدفع ذلك ويدافعه بالتمسك بالأصالة، فتعدى بهذه الأصالة من الدين والحق والسياق الأخلاقي الاجتماعي الحميد، والتمسك به مع تفكيك الإشكالات الكامنة في المجتمع سواء نابعة منه ومن عاداته وتقاليده البالية أو وافدة، إلى اعتبار أن كل من أخطأ أو خالف فإنه حتمًا متأثر بالثقافة الغالبة، واقعٌ في براثن الحداثة! ٣- من عنده أفكار مسبقة يعتقد بصحتها ويريد أن يحمل من يخالفه عليها، فيبدأ بطعنه بأنه حداثي متأثر بأفكار وافدة أو قليل الدين أو... أو... من القوالب الجاهزة، فيستخدم كلمة الحداثة ككلمة مفخخة يهاجم بها من يخالفه هو، فاتخذ نفسه معيارًا عليه يقيس غيره، ومن حاد عنه رماه بالحداثة. وهذه النظرة الأحادية في غاية الخطورة، لأنها من أشد ما يقعد عن العمل وإصلاح الذات التي منها ننطلق، سواء إلينا مرة أخرى بالنتائج التي نروم، أو نحو الآخر في الاشتباك الحضاري والريادة بعدما نعود إلى أنفسنا، لأننا اتخذنا الحداثة شماعة الأخطاء الذي نعلق عليه أي مشكلة دون أن نواجه أنفسنا ومجتمعاتنا بتوازن وموضوعية، نعم الحداثة لها تأثير، ولكن ضمن عشرات العوامل الأخرى والتي أكثرها داخلية، فإننا أمة طال عليها الأمد فقست قلوب كثير منها، وهذه من أعوص المشكلات الموجودة في أمتنا حاليًا، وغير ذلك من العوامل المؤثرة. فعلينا أن نكون أكثر موضوعية وتوازنا في النظر لمشكلات مجتمعاتنا حتى نصل إلى حل سديد بإذن الله. أسأل الله أن يبلغ هذه الأمة رشدها..

فرّج الله عن أهلنا في السودان، الناس الطيبة https://youtu.be/n33ZNseVUmA?si=jExZr8jpMHFqtE2k

"يا نفس توبي فإن الموت قد حانا واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا أما ترين المنايا كيف تلقطنا لقطاً و تلحق أخرانا بأولانا في كل يوم لنا ميت نشيعه نرى بمصرعه آثار موتانا"

انفجارات ضخمة جداً تهز قطاع غزة ناجمة عن تفجير مباني سكنية شمال شرق مدينة خانيونس جنوبيّ قطاع غزة. الجميع يبلع لسانه أمام هذه الانتهاكات الصارخة، بينما أقل شيء من طرفنا يعطي الكيان الصهيوني "حق الانتقام"!

في ذات السياق..

كما أنّ المحاولات المتعمدة لغمر غزة، والتعامل معها باعتبارها منطقة منكوبة جراء أحداث باتت في حكم الماضي (ولا أتحدث هنا عن النسيان الطبيعي البشري) تعتبر ضمن هذا التوجه الذي يجهل مآلات ما وقع - بل ما يقع -، وسيكتشف هؤلاء قريبا أنّهم سيقعون ضحايا لهذا التوجه من حيث لا يحتسبوا..