رَبِيع قَلبِي🌿
Open in Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
220
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
• تراتيلُ البداية مواهبُ مؤجَّلة!
"رتّب وقته، وجلس ليمضي واقفًا على عتبة عبادة الترتيل. اختار مكانه المفضّل، فتح مصحفه، وبدأ التلاوة… لكنه كان -في فناءٍ لا يشعر به- يبحث عن دمعة عين، أو رجفة قلب، أو انفعالٍ يطمئن به أن الطريق قد فُتح له. فانشغل بالمشهد المتخيَّل عن المشهد الحاضر، وكأنه غاب عن كلمات الله التي يترنّم بها، وهو يفتّش في داخله عمّا لم يأتِ أوانه بعد.
يكفيك ترنّمك بالقرآن، وترتيل جمله -لتكون عابدًا في رمضان- دون تكلّف البحث عن الانفعالات الشعورية؛ فتلك بركةٌ مؤجَّلة، يهبها الله بعد صُحبةٍ طويلة.
فالمشاعر ليست شرط البداية، بل ثمرة الطريق، وما يُطلب منك أولًا… هو الملازمة."
ماجد السُّلمي
"بكى لمَّا تفلَّتْ مِنه القُرآن، قال؛ اللهُمَّ استودعتُكَ هذا الكنز الثَّمين الَّذي أحمِلُهُ بين جنبيَّ، فهو أغلى ما أملِك، اللهُمَّ إنْ فقدته صرتُ مفلسًا وما عِندي شيءٌ ألقاكَ به !💔"
قالوا عن القرآن 🍃💚📖
قال ابن باديس رحمه الله:
"' فوالله الذي لا إله إلا هو ما رأيت -وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب- أعظم إلانةً للقلب واستدراراً للدمع وإحضاراً للخشية وأبعث على التوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن ".
تفسير ابن باديس صـ [٣٩] 📗
الغناء يثقل القرآن على النفس ...💔
✍🏻 قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
" الغناء هو جاسوس القلوب ، وسارق المروءة ، وسُوسُ العقل ، يتغلغل في مكامن القلوب ، ويدب إلى محل التخييل ، فيثير ما فيه من الهوى والشهوة والسخافة والرقاعة والرعونة والحماقة ، فبينما ترى الرجل وعليه سمة الوقار ، وبهاء العقل ، وبهجة الإيمان ، ووقار الإسلام ، وحلاوة القرآن ، فإذا سمع الغناء ومال إليه نقص عقله ، وقل حياؤه ، وذهبت مروءته ، وفارقه بهاؤه ، وتخلى عنه وقاره ، وفرح به شيطانه ، وشكا إلى الله إيمانه ، وثقل عليه قرآنه ".
📕 إغاثة اللهفان صـ [446]
كرم أهل القرآن ليس كرم مالٍ فقط، بل كرم نفسٍ وقلبٍ وخُلُق، لأن القرآن يربّي صاحبه على البذل والخير
| الكرم بالعلم
يبذلون ما تعلموه من القرآن تعليمًا وتلاوةً وتصحيحًا، فلا يبخلون بالعلم، بل ينشرونه بين الناس ابتغاء الأجر
| الكرم بالأخلاق
يظهر كرمهم في الحلم، والرفق، ولين الكلام، وحسن المعاملة؛ لأن القرآن يهذّب القلوب
الكرم بالوقت والجهد
يصبرون على تعليم الطلاب ومتابعتهم، ويقضون أوقاتهم في خدمة كتاب اللّٰه وأهله
الكرم بالدعاء
يكثرون الدعاء للناس بالخير والهداية، ويجعلون نصيبًا لمن حولهم من دعائهم
الكرم بالعطاء والإحسان
يسعون في نفع الآخرين وقضاء الحوائج، لأن القرآن يزرع في القلب حب الإحسان❤️
📖سر القرآن: تدبّره وفهمه ، والعمل به📖
✍🏻 قال العلامة البشير الابراهيمي رحمه الله:
" سرّ القُرآن ليسَ في هذا الحفظِ الجافّ الذي نحفظه ، ولا في هذه التّلاوة الشّلاء التي نتلوها ، وليس من المقاصد التي أُنزل لتحقيقها تلاوته على الأموات ، ولا اتخاذه مكسبة ، والاستشفاء به من الأمراض الجسمانية ؛ وإنما السر كل السر في تدبره وفهمه ، وفي اتباعه والتخلق بأخلاقه ، ومن آياته ﴿كتاب أنزلناه إليك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾❤️".
آثار البشير الإبراهيمي [١٦٠/١] 🌿
أهمية العلم بالتفسير ... 🖇
يقول إياس بن معاوية - رحمه الله -:
" مَثَلُ الذين يقرؤون القرآن ولا يعرفون التَّفسير: كمَثَل قومٍ جاءهم كتاب من مَلِكِهم ليلاً ، وليس عندهم مصباح ، فتداخلتهم روعةٌ لا يدرون ما في الكتاب ، ومَثَلُ الذي يعرف التَّفسير: كمَثَل رجلٍ جاءهم بمصباح ، فقرؤوا ما في الكتاب!".
تفسير القرطبي [1 /26] 📘
يقُول ابنُ القيِّم -رحِمهُ الله-:
"لا شيء أنفع للقلبِ من قِراءة القُرآن بِالتدبُّر والتَّفكُّر، فإنَّهُ جامِعٌ لِجمِيع منازِل السَّائرِين وأحوال العالمين ومقاماتِ العارِفِينْ".
"وِردُك بركةُ يوِمك"🤍🌿
"ومِن أعظمِ الغَفلات أن يُضرب على العبد سُباتٍ يطول فلا يلتفت "إلى القرآن " وينسىٰ أُجور تلاوته ، وبركات التعلق به ..💔"
قال ابن خلدون -رحمه الله-:
"اعلم أنَّ تعليمَ الولدان للقُرآنِ شِعارُ الدِّين، أخَذ به أهل الملة ودرَجُوا عليه في جميع أمصارهم؛ لما يسبقُ فيه إلى القلوب من رُسوخ الإيمان وعقائده، وصار القُرآن أصلَ التعليم الذي ينبني عليه ما يحصلُ بعدُ من الملَكَات".
قال ابن خلدون -رحمه الله-:
"اعلم أنَّ تعليمَ الولدان للقُرآنِ شِعارُ الدِّين، أخَذ به أهل الملة ودرَجُوا عليه في جميع أمصارهم؛ لما يسبقُ فيه إلى القلوب من رُسوخ الإيمان وعقائده، وصار القُرآن أصلَ التعليم الذي ينبني عليه ما يحصلُ بعدُ من الملَكَات".
"لا يغِب القُرآن فِي يَومك لا تقفِل أبوابَ البركَات فِي وجهِك ..
اجعلهُ فِي حلِّك وترحالِك اجعَل لَك ورْداً يَومياً تنهَل مِنه رُوحك الظمْأىٰ مَن عَاش مَع القُرآن زَال همُّه ورُفِع قدرُه وعَلَت درجتهُ ونُشرت سِيرته وُسِّع رزقَه ويسِّر أمرهُ وطَاب ذِكره وبُورك لَه فِي عُمره ."
"هذا القرآنُ عَجَبٌ ما هو! يُصلِحُ كلَّ شيء، كل شيء! إنْ علِمتَهُ وإنْ لم تعلمْه، وسواءٌ عليه أَوُجِدت أسبابُه أم عُدمت؛ فقط لأنه: ﴿قرآناً عجباً﴾، يكفيهِ ليَهبَكَ من فَيْضِ عجبِه؛ أن تستمعَ له بحضورِ قلب: ﴿فلما حضروه قالوا أنصتوا﴾".
- حمدان البذالي
البعد عن التّرف والرّفاهيّة المُفرطة له بالغ الأثر في صفاء الذّهن وتهيُّئِهِ للحفظ..
لذلك نرى الذين هم في أفريقيا غالبًا تجدهم مِن المُتقنين الضابطين، والسّبب ما ذكرناه من بعدهم عن أسباب الرّفاهيّة والملهيات والمُشتِّتات..
وقفتُ اليوم على هذه الفائدة من سور الذاريات في حُسن إكرام الضيف فشدّتني:
{فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين • فقرّبهُ إليهم قال ألا تأكلون}
"أكرم إبراهيم عليه السلام أضايفَهُ الملائكة ولم يستأذنهم ولم يُشاورهم، ولو شاورهم لما أذنوا له؛ لأن الملائكة لا تأكل ولا تشرب، وفي هذا استحبابُ إكرام الضيف من غير سؤال واستئذان."
