رَبِيع قَلبِي🌿
Open in Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
220
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
يا رب افتح لي في القرآن فتحًا مبينًا
يا رب علمني القرآن، وفهمني القرآن، وارفعني بالقرآن، وانفعني بالقرآن ، وشعفني به ونجني برحمتك به من النَّار …
سورة الأعراف تجعلك تنظر إلى الأعمال بموازين أخرى! فمن أعظم المحفّزات على السعي وعدم حقران العمل هو تذكّر موقف أصحاب الأعراف الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم؛ فإذا استصغرت عملاً أو تكاسلت فقُل لعله يكون المنجي برحمة الله، وعسى أن ترجح به كفّة حسناتي يوم الحساب؛ ثم بادر.
"اللحَظات التي تَنقطِع فِيها عَن الدُّنيا بأسرِها وتحلّق بِقلبك بَين رِحاب الآيات لحَظات لا تُقدّر بثَمن، أُجزم أنَّك إذا ارتَويت مِن يَنابيع القرآن اخضرّت رُوحك وعَرفت مَعنى -لذّة العَيش والأُنس بِاللّٰه وكَلامه سُبحَانه-"
Repost from طُوْبَى.
"حافظ على حماسِك حتى تُعتَق، لا تُرخ قبضة مُصحفِك حتى ترتوي، لا تَفتر عن الدّعاء حتى تجاب، لا تتوقف!
بَلّغك اللّٰه رمضان؛ لتَسأل فتُعطى، لتَستغفر فيُغفر لك، أرأيتَ لو كُنتَ خيلًا في سباق، هل تتنازل عن الوصول؟ لا تكُن الخَيل أفطّن منك، بُلّغتَ شهرًا حُرِم منه غيرك، لا تفتر!"
وأنت تقرأ في سورة الذاريات، ثم يمرّ بك قوله تعالى:
{فالحاملاتِ وِقرًا}
فاستحضر هذه المعاني الجليلة..
وقفتُ على هذا التعليق على الآية، فأخذ بلبّي، فلم يسعني إلا أن أشارككم إيّاه:
"(فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا) معنى ذلك: السَّحابِ الَّذي يَحمِلُ ثِقلًا مِنَ الماءِ..
فالله سبحانه وتعالى أقسَمَ بالسَّحابِ .. وهو مِن أعظَمِ آياتِ اللهِ في الجَوِّ، في غايةِ الخِفَّةِ، ثمَّ يَحمِلُ الماءَ والبَرَدَ فيَصيرُ أثقَلَ شَيءٍ، فيأمُرُ الرِّياحَ فتَحمِلُه على مُتونِها وتسيرُ به حيث أُمِرَت، فهو مُسَخَّرٌ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، حامِلٌ لأرزاقِ العِبادِ والحيوانِ، فإذا أفرَغَه حيثُ أُمِرَ به، اضمَحَلَّ وتلاشى بقُدرةِ اللهِ؛ فإنَّه لو بَقِيَ .. لأضَرَّ النَّباتَ والحيوانَ، فأنشَأَه سُبحانَه في زَمنٍ يَصلُحُ إنشاؤُه فيه، وحَمَّلَه مِنَ الماءِ ما يَحمِلُه، وساقَه إلى بلَدٍ شَديدِ الحاجةِ إليه. فَسَلِ السَّحابَ مَن أنشَأَهُ بَعدَ عَدَمِه؟ وحمَّله الماءَ والثَّلجَ والبَرَدَ؟ ومَن حمَلَه على ظُهورِ الرِّياحِ؟ ومَن أمسَكَه بيْنَ السَّماءِ والأرضِ بغيرِ عِمادٍ؟ ومَن أغاث بقَطْرِه العِبادَ، وأحيا به البِلادَ، وصَرَّفه بيْن خَلْقِه كما أراد؟
وأخرَج ذلك القَطْرَ بقَدَرٍ مَعلومٍ، وأنزَلَه منه وأفناه بعدَ الاستِغناءِ عنه، ولو شاء .. لأدامَه عليهم فلم يَستطيعوا إلى دَفْعِه سَبيلًا، ولو شاء .. لأمسَكَه عنهم فلا يَجِدونَ إليه وُصولًا.. وسَلِ الرِّياحِ مَن أنشأَها بقُدرتِه، وصَرَّفَها بحِكْمَتِه، وسَخَّرَها بمَشيئتِه، وأرسَلَها بُشْرًا بيْنَ يَدَي رَحمتِه، جعَلَها سَببًا لتَمامِ نِعمتِه، وسُلطانًا على مَن شاء بعُقوبتِه؟ ومَن جَعَلَها رُخاءً وذاريةً ولاقِحةً ومُثيرةً ومُؤَلِّفةً، ومُغَذِّيةً لأبدانِ الحَيوانِ والشَّجَرِ والنَّباتِ، وجعَلَها قاصِفًا وعاصِفًا ومُهلِكةً وعاتيةً، إلى غيرِ ذلك مِن صِفاتِها؟ فهل ذلك لها مِن نَفْسِها وذاتِها، أم تَدبيرُ مُدَبِّرٍ شَهِدَتِ الموجوداتُ برُبوبيَّتِه، وأقرَّتِ المصنوعاتُ بوَحدانيَّتِه! بيَدِه النَّفعُ والضُّرُّ .. وله الخَلقُ والأمرُ.. تبارَكَ اللهُ رَبُّ العالَمينَ"
-
"مُعاهدة القُرآن المستمرة في ظلّ الظروف المُعيقة التي تمر على الحافظ دليل على الصّدق، وهذه من أهمّ أسباب نيل الكرامات أن يرى الله من عبده صدقاً وإخلاصاً في كتابه، لايمُر عليه يوم إلا ويتعاهد محفوظه ويتضرع في سجوده بأن يُوفقه الله للمُعاهدة ويرشُده وهُنا يُؤتى العبد فَتح المسألة."
"الحرمانُ أن تُحرمَ متعة الاستماع إلى القرآن، ولذّة التّدبُّر لمعانيه، وعذوبة التّرتيل لآياته، وحلاوة التّفهُّم لعباراته، وجمال التنبُّه لإشاراته، وطلاوة البحث في أسراره ودلائله.
الحرمان أن تُرخي عليك ليالي الهموم سدولَها، فتضيق بك الأرض بما رحبتْ، فتبحث عن الفرج في أقاويل التّنمية البشّرية؛ والكتابُ الذي لم يفرّط الله فيه من شيء، موضوعٌ على طاولتك، يشكو غمارَ الإغفال والإهمال.
الحرمان كلُّ الحرمان أن تمنِّي نفسك بأن تكون كاتبًا متفوّقًا في هذه اللّغة العربيّة الشّريفة، فتقدّم كتب البشر أداةً لتمكينك من الكتابة، على القرآن الكريم الذي هو الذّخر المعوّل عليه، والمنبع الذي لا يغور في صناعة القلم، وتثقيف حامله.
الحرمان، ثمّ الحرمان، ثمّ الحرمان أن تطلب الدّواء في موضعٍ آخر قبل القرآن …"
محمَّد موسى
صاحب القُـرآن
قلبهُ سماويّ،
وأهدافه سماويَّة،
وآماله سماويَّة،
فلا عجب هكذا هُم أهلُ الله وخاصته
يرتقون بالقُـرآن
ويثبتون بالقُـرآن
وينتفعون بالقُـرآن
ويوقدون هِممهم بالقُـرآن،
فالقُـرآن نور وهُدى وثبات من تمسَّك بهِ وجد الخير كُلّه
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
عليكم بالقرآن فإنه حبل الله عز وجل
في اليوم الثالث عشر من شهر رمضان لعام ١٤٤٧ كم انتهيت من ختمة؟ وما أبرز القرارات التي خرجت بها من تلك الختمات؟ ما السورة التي أعادتك للحياة؟ وما الآية التي ما زالت تتردد في ذهنك؟ حدثني ماذا صنع القرآن في حياتك؟ وما التغيير الذي بناه خلال النصف الأول من رمضان؟
د. مشعل الفلاحي
«لا بأس أن تَترُك الزِحام، وتعتزل السِباق الذي يؤذيك ،وتذهب إلى القُرآن بقلبٍ مُحبٍ لترتيله وليس ك مُتسابق يُريد أن يَحفظ فقط ليُلقَّب بحامل القُرآن، تحرَّر من هذا اللَقب الدُنْيَويّ ولا تتسارع عليه.»
لا تنسَ بين دعوَاك أن تدع الله دائمًا
أن يهب لكَ القرآن.
فإذا وهبك إيّاه تزينت لكَ الحياة
وطاب لكَ العيش، وسكَن فؤادك وشعرت بالأنس ولو كُنت وحيدًا بلا أصحاب.
"الذي يعتاد أن يختم القرآن في ثلاث، أو خَمس، أو سبع ليالٍ؛ يرى انصباب الخير عليه صبًّا من كلِّ نَاحية. فمن أقبل على كلام الله؛ أقبل الله عليه بفضلهِ وعطائِه، ولا أكرمَ من الله إذا أعطى".
«لعل من الحقائق الجوهرية التي نستطيع أن نخرج بها اليوم والتي يرسخها شهر رمضان في النفوس= أن الحياة بعيدًا عن القرآن ليست بحياة؛ وأن الذين يعيشون بدون أوراد مع كتاب الله هم في الحقيقة موتى لكنهم لا يشعرون بالموت.»
"من غرائب ما سمعت أن أحدهم حفظ القرآن من كثرة تلاوته فقط، ولم يجلس يومًا لحفظه ولا مراجعته، وإنما هو حالٌّ مرتحل، لا ينتهي من ختمةٍ إلا ويشرع في أخرى، والآن يختم كل ثلاث، ويقرأ القرآن عن ظهر قلبٍ في غالب أحواله!"
لا تستهن بالتكرار على المُدد المتطاولة؛ فإن تأثيره أبلغ من السحر!
قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ -رحمه الله-:
"قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ كَرَامَةٌ أَكْرَمَ اللَّهُ بِهَا الْبَشَرَ فَقَدْ وَرَدَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ يُعْطُوا ذَلِكَ وَأَنَّهَا حَرِيصَةٌ لِذَلِكَ عَلَى اسْتِمَاعِهِ مِنَ الْإِنْسِ."
الإتقان للسيوطي ٣٥٨/١
"اجتهدوا إخواني في كثرة قراءة القرآن المبارك لا سيما في هذا الشهر الذي أنزل فيه فإن لكثرة القراءة فيه مزية خاصة".
ابن عثيمين | مجالس رمضان ط: دار الثريا (٣٨)
ْ
أضر شيء على قلب المؤمن
أن تسوء علاقته مع القرآن؛ لأنه أصل حياته ونعيمه الذي لا عوض له عنه، وإذا ساءت تلك العلاقة حضر الشقاء والنكد !
﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ﴾
