es
Feedback
رَبِيع قَلبِي🌿

رَبِيع قَلبِي🌿

Ir al canal en Telegram

أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
220
Suscriptores
+124 horas
Sin datos7 días
+230 días
Archivo de publicaciones
[المتعتعُ الخَطَّاء] ﴿ بل هوَ آياتٌ بيّناتٌ في صدور الذين أوتوا العلم ﴾ «وصفٌ يخفق له قلب الحافظ، وتشهق له نفسه، وتتلهّف عليه روحه.. يسير إليه بنور ﴿وَاتّقُوا الله ويُعَلِّمكمُ الله﴾.. ثم يعرض عليه ما يعرض على البشر من تثاقل الطين، والإلمام باللمم، والتقصير الملازم له ملازمة الروح جسده.. فيُرجع كلَّ خطأ يخطئه في التسميع إلى ذنبه، ويَجلد نفسه ببيتين كررهما عليه أستاذه: شكوت إلى وكيع سوء حفظي ** فأرشدني إلى ترك المعاصي وحدثني بأن العلم نورٌ ** ونور الله لا يؤتاه عاصي فييأس من بلوغ الإتقان، وأنّى له أن يكون برا تقيا ملائكيا في جميع أحواله! أَيْ مسلم: إنّ إتقان حفظ القرآن يعود إلى الأخذ بالسبب، فلو أخذ به المؤمن والمنافق لأتقن كل واحد منهما حفظ القرآن. هكذا المسألة في إتقان حفظ الحروف حال حفظه دون أي نية إلا نية إتقان الحفظ ١+١= ٢ تكرار + إصرار= إتقان حفظ. وإن كان مجرد إتقان الحفظ من عدمه دليلًا على الإيمان وضعفه فلماذا كان القارئ من أول من تُسعّر بهم النار يوم القيامة! ، وربما أتى الماهر الذي كان يمر القرآن مرّ السهم لا يخرم منه حرفًا، ولا يسقط حكمًا تجويديًّا، وعلى تلاوته رونق، ولها حلاوة وطلاوة، فيُكَبّ على وجهه في النار! . لأنّ مِن بين الحفاظ مَن يتقن (حفظ القرآن ليشتري بآياته ثمنًا قليلًا: ليعلو به المنابر ويُعطى به المناصب، أو ليختال بنداوة صوته بين الناس. لم تمنعه النية الفاسدة من إتقان الحفظ. لأنَّ الإتقان مما يُبلَغُ بالسبب لا بمجرد صلاح النية وقوة الإيمان). وقد يأتي المتعتع في حفظه وتلاوته فـ يفتح الله عليه يوم لقائه فيتلو مع المهرة البررة ويرتقي مع أفواج المرتقين بكل آية درجة. ذلك أن الله الكريم لا يُؤاخذ الحافظ بـ نتيجته وإنما بجهده وأخذه بالأسباب. فمَثَلُه مَثَلُ النَّبيِّ الذي يأتي يوم القيامة ومعه الرجلان أو الرجل، والنبي يأتي وليس معه أحد، هل نقول بأنه حُرِم الأتْباع لضعفٍ في إيمانه ونبوّته؟ وهل يؤاخذه الله بعدم انقياد الناس له؟ إن عليه إلا البلاغ.. كذلك الحافظ حين يسمّع فيأتي بالخطأ والخطأين والأخطاء، هل يؤاخذه الله بما قضاه على عقله من عدم التذكر والاسترسال؟إن عليه إلا التكرار والاصطبار. [يعامل الله عباده بسيرهم على الطريق ولا يعاملهم ببلوغهم نقطة الوصول]. شرط أن يصدق السائر مع الله ويطوي قلبه على المواصلة والإتقان ونية الختم، ومن يهاجِرْ بقلبه وجوارحه إلى ربه فيبدأ بالفاتحة ثم يدركه الموت وهو في مطلع البقرة فقد وقع ختمه على الله .. نعم .. معاملة الله ليست كمعاملة لجنة الاختبار التي تحاسبك على ظاهرك، فتبدأ بالعد التنازلي مع كل لحن جلي أو خفي أو نقص حرف أو تبديل واو بفاء أو إسقاط كلمة أو نسيان آية.. ذاك عمل البشر: قياس المستوى الظاهر. فلا تنفع حينئذ اعتذارات الحافظ: راجعت، بذلت جهدا، كررت كثيرا.. مهما توسل بدمعه لن يستطيع تغيير الدرجة التي رصدتها لجنة الاختبار لأن هذا عملها. وعمل الله: قياس المستوى الباطن، وبه يفوز أقوام ويخسر آخرون .. عمل الله: توفية أجر الصبر والجهود الخفية: استماعك للشيخ ومحاكاتك لتلاوته، ترويضك فكك ولسانك، عينك التي تصور الآية وتدمن النظر فيها، تكرارك الآية المرة تلو المرة، ربط الآيات، مكابدتك الحفظ وترقيك إلى الإتقان. يحصي لك نبرًا نبرته، وقلقلة زينت بها تلاوتك، وغنة حبّرت بها صوتك، وقصْر وطول مد، وأذلق حرف وأصمته، وأهمسه وأشده، حتى السكتات يؤجرك عليها. وإن لم تتقن بعد طول مجاهدتك وتعتعت أعطاك أجرك مرتين.. سبحانه الكريم الواسع ..❤️ ثم يصنع الله للمتقين فوق ما يصنع لسائر الحفاظ.. من فتوح في العلم والعمل، والحفاظ في ذلك بين مستقل ومستكثر.. فأنت مع القرآن مهديٌّ إلى خير ما دمت مجاهدًا، إن لم تكن هداية إتقان فهداية خشوع، وهداية تدبر، وهداية نور، وهداية رحمة، وهداية مجد، وهداية توفيق وثبات، وهداية أُنْس. والفتوحات لا تنتهي. كنت تريد سبيل الحفظ فحسب فإذا به يهديك السبل. وصدَقَ الله ووفّى: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبُلَنا﴾ . هذا من جهة الأسباب، وتوفيق الله يُستجلب بالدعاء والتضرع والصدق في حب كلامه وتلهف القلب لإتقان حفظه. وعودًا على بدء: مَن أخذ بالسبب حفِظَ القرآن سواء كان مؤمنًا أو منافقًا، ولكن لا ينتفع بالقرآن ولا يُكرّم به يوم لقاء قائلِهِ إلا مؤمن.»

• تراتيلُ البداية مواهبُ مؤجَّلة! "رتّب وقته، وجلس ليمضي واقفًا على عتبة عبادة الترتيل. اختار مكانه المفضّل، فتح مصحفه، وبدأ التلاوة… لكنه كان -في فناءٍ لا يشعر به- يبحث عن دمعة عين، أو رجفة قلب، أو انفعالٍ يطمئن به أن الطريق قد فُتح له. فانشغل بالمشهد المتخيَّل عن المشهد الحاضر، وكأنه غاب عن كلمات الله التي يترنّم بها، وهو يفتّش في داخله عمّا لم يأتِ أوانه بعد. يكفيك ترنّمك بالقرآن، وترتيل جمله -لتكون عابدًا في رمضان- دون تكلّف البحث عن الانفعالات الشعورية؛ فتلك بركةٌ مؤجَّلة، يهبها الله بعد صُحبةٍ طويلة. فالمشاعر ليست شرط البداية، بل ثمرة الطريق، وما يُطلب منك أولًا… هو الملازمة."
ماجد السُّلمي

"بكى لمَّا تفلَّتْ مِنه القُرآن، قال؛ اللهُمَّ استودعتُكَ هذا الكنز الثَّمين الَّذي أحمِلُهُ بين جنبيَّ، فهو أغلى ما أملِك، اللهُمَّ إنْ فقدته صرتُ مفلسًا وما عِندي شيءٌ ألقاكَ به !💔"

قالوا عن القرآن 🍃💚📖 قال ابن باديس رحمه الله: "' فوالله الذي لا إله إلا هو ما رأيت -وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب- أعظم إلانةً للقلب واستدراراً للدمع وإحضاراً للخشية وأبعث على التوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن ". تفسير ابن باديس صـ [٣٩] 📗

الغناء يثقل القرآن على النفس ...💔 ✍🏻 قال العلامة ابن القيم رحمه الله: " الغناء هو جاسوس القلوب ، وسارق المروءة ، وسُوسُ العقل ، يتغلغل في مكامن القلوب ، ويدب إلى محل التخييل ، فيثير ما فيه من الهوى والشهوة والسخافة والرقاعة والرعونة والحماقة ، فبينما ترى الرجل وعليه سمة الوقار ، وبهاء العقل ، وبهجة الإيمان ، ووقار الإسلام ، وحلاوة القرآن ، فإذا سمع الغناء ومال إليه نقص عقله ، وقل حياؤه ، وذهبت مروءته ، وفارقه بهاؤه ، وتخلى عنه وقاره ، وفرح به شيطانه ، وشكا إلى الله إيمانه ، وثقل عليه قرآنه ". 📕 إغاثة اللهفان صـ [446]

كرم أهل القرآن ليس كرم مالٍ فقط، بل كرم نفسٍ وقلبٍ وخُلُق، لأن القرآن يربّي صاحبه على البذل والخير | الكرم بالعلم يبذلون ما ت
كرم أهل القرآن ليس كرم مالٍ فقط، بل كرم نفسٍ وقلبٍ وخُلُق، لأن القرآن يربّي صاحبه على البذل والخير | الكرم بالعلم يبذلون ما تعلموه من القرآن تعليمًا وتلاوةً وتصحيحًا، فلا يبخلون بالعلم، بل ينشرونه بين الناس ابتغاء الأجر | الكرم بالأخلاق يظهر كرمهم في الحلم، والرفق، ولين الكلام، وحسن المعاملة؛ لأن القرآن يهذّب القلوب الكرم بالوقت والجهد يصبرون على تعليم الطلاب ومتابعتهم، ويقضون أوقاتهم في خدمة كتاب اللّٰه وأهله الكرم بالدعاء يكثرون الدعاء للناس بالخير والهداية، ويجعلون نصيبًا لمن حولهم من دعائهم الكرم بالعطاء والإحسان يسعون في نفع الآخرين وقضاء الحوائج، لأن القرآن يزرع في القلب حب الإحسان❤️

📖سر القرآن: تدبّره وفهمه ، والعمل به📖 ✍🏻 قال العلامة البشير الابراهيمي رحمه الله: " سرّ القُرآن ليسَ في هذا الحفظِ الجافّ الذي نحفظه ، ولا في هذه التّلاوة الشّلاء التي نتلوها ، وليس من المقاصد التي أُنزل لتحقيقها تلاوته على الأموات ، ولا اتخاذه مكسبة ، والاستشفاء به من الأمراض الجسمانية ؛ وإنما السر كل السر في تدبره وفهمه ، وفي اتباعه والتخلق بأخلاقه ، ومن آياته ﴿كتاب أنزلناه إليك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾❤️". آثار البشير الإبراهيمي [١٦٠/١] 🌿

أهمية العلم بالتفسير ... 🖇 يقول إياس بن معاوية - رحمه الله -: " مَثَلُ الذين يقرؤون القرآن ولا يعرفون التَّفسير: كمَثَل قومٍ جاءهم كتاب من مَلِكِهم ليلاً ، وليس عندهم مصباح ، فتداخلتهم روعةٌ لا يدرون ما في الكتاب ، ومَثَلُ الذي يعرف التَّفسير: كمَثَل رجلٍ جاءهم بمصباح ، فقرؤوا ما في الكتاب!". تفسير القرطبي [1 /26] 📘

يقُول ابنُ القيِّم -رحِمهُ الله-: ‏ "لا شيء أنفع للقلبِ من قِراءة القُرآن بِالتدبُّر والتَّفكُّر، فإنَّهُ جامِعٌ لِجمِيع منازِل السَّائرِين وأحوال العالمين ومقاماتِ العارِفِينْ". "وِردُك بركةُ يوِمك"🤍🌿

"ومِن أعظمِ الغَفلات أن يُضرب على العبد سُباتٍ يطول فلا يلتفت "إلى القرآن " وينسىٰ أُجور تلاوته ، وبركات التعلق به ..💔"

قال ابن خلدون -رحمه الله-: "اعلم أنَّ تعليمَ الولدان للقُرآنِ شِعارُ الدِّين، أخَذ به أهل الملة ودرَجُوا عليه في جميع أمصارهم؛ لما يسبقُ فيه إلى القلوب من رُسوخ الإيمان وعقائده، وصار القُرآن أصلَ التعليم الذي ينبني عليه ما يحصلُ بعدُ من الملَكَات".

قال ابن خلدون -رحمه الله-: "اعلم أنَّ تعليمَ الولدان للقُرآنِ شِعارُ الدِّين، أخَذ به أهل الملة ودرَجُوا عليه في جميع أمصارهم؛ لما يسبقُ فيه إلى القلوب من رُسوخ الإيمان وعقائده، وصار القُرآن أصلَ التعليم الذي ينبني عليه ما يحصلُ بعدُ من الملَكَات".

"‏لا يغِب القُرآن فِي يَومك لا تقفِل أبوابَ البركَات فِي وجهِك .. ‏اجعلهُ فِي حلِّك وترحالِك اجعَل لَك ورْداً يَومياً تنهَل مِنه رُوحك الظمْأىٰ مَن عَاش مَع القُرآن زَال همُّه ورُفِع قدرُه وعَلَت درجتهُ ونُشرت سِيرته وُسِّع رزقَه ويسِّر أمرهُ وطَاب ذِكره وبُورك لَه فِي عُمره ."

خيرُ أيامِ الدُّنيا أيام كانَ ربيعها القُرآن»💘

"هذا القرآنُ عَجَبٌ ما هو! يُصلِحُ كلَّ شيء، كل شيء! إنْ علِمتَهُ وإنْ لم تعلمْه، وسواءٌ عليه أَوُجِدت أسبابُه أم عُدمت؛ فقط لأنه: ﴿قرآناً عجباً﴾، يكفيهِ ليَهبَكَ من فَيْضِ عجبِه؛ أن تستمعَ له بحضورِ قلب: ﴿فلما حضروه قالوا أنصتوا﴾". - حمدان البذالي

البعد عن التّرف والرّفاهيّة المُفرطة له بالغ الأثر في صفاء الذّهن وتهيُّئِهِ للحفظ.. ‏لذلك نرى الذين هم في أفريقيا غالبًا تجدهم مِن المُتقنين الضابطين، والسّبب ما ذكرناه من بعدهم عن أسباب الرّفاهيّة والملهيات والمُشتِّتات..

وقفتُ اليوم على هذه الفائدة من سور الذاريات في حُسن إكرام الضيف فشدّتني: {فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين • فقرّبهُ إليهم قال ألا تأكلون} "أكرم إبراهيم عليه السلام أضايفَهُ الملائكة ولم يستأذنهم ولم يُشاورهم، ولو شاورهم لما أذنوا له؛ لأن الملائكة لا تأكل ولا تشرب، وفي هذا استحبابُ إكرام الضيف من غير سؤال واستئذان."